عن الموت وحقيقته ودوره

عن الموت وحقيقته ودوره

 

لاتفزعوا من الموت قرب او بعد طال ام قصر قل ام كثر

وعاملوه كماهو وبما يستحق فهو جزء اساسي من حياة البشر العميقة والطويلة والمتعددة الصور  والجوانب التي قد تبدوا غامضة.

الموت حالة من حالات الخلق لصيق بالحياة وصور من صورها، الموت حالة مألوفة وليس كائنا غريبا، ويجب أن لا ينظر اليه باعتباره غريبا ولا حتى مخيفاً.

الموت هو الوجه الاخر للولادة

ونهاية رحلة وبداية اخرى

بل هو بداية لمرحلة اهم واثرى في حكاية الوجود ورحلة الانسان.

الموت ياصاحبي هو المفتاح الابرز  لكثير من حالة الغموض والخطوة الاولى نحو اليقين.

العارفون يرون في الموت انطلاقة مهمة من القيود وتحرير حقيقي للروح من قفص الطين الحاجب للرؤية والنور واليقين  والمانع لإقامة النعيم.

إن الموت هو نهاية  حالة النفي التي حكم بها على الانسان

 وبداية العودة من دار الغربة غريبة الاطوار  الى الخلود.

الخلود هي الصفة المناسبة للروح الذي يعيش في الدنيا اقرب الى حالة غربة مريرة وغيبوبة او اشبه  بحلم المنامات  فلاشي له قيمة ولاشي ذا وزن في دوامة الفناء التي تلازم هذه الدار كخاصية تفرغ الحياة من جوهرها لتتحول الى( لعب ولهوا)

( ويوما او بعض يوم) طالت او قصرت ضاقت او توسعت لا فرق.

انه لمن المعرفة وعين الحكمة ان يتعامل مع الموت كما هو كمخلوق اليف و وظيفي يودي دوره لإعادة الانسان الى داره وصوابه واخراجه من غيبوبة دوران الزوال على راسه وتخليصه من فز اعات   الخوف على الوهم و الخروج السليم من غصة التشبث بالسراب والظل الزائل.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى