الآلاف يلجؤون للسودان من جارتها الجنوبية

الآلاف يلجؤون للسودان من جارتها الجنوبية

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، أن أكثر من 31 ألف شخص لجأوا خلال الشهرين الماضيين إلى السودان من جارته الجنوبية (جنوب السودان)، التي تشهد مجاعة تهدد نحو نصف سكانها، فضلا عن حرب أهلية منذ 2013.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن هناك "زيادة كبيرة في عدد اللاجئين الفارين من دولة جنوب السودان إلى السودان، منذ يناير/ كانون ثان الماضي".

وأضافت أن "التوقعات الأولية كانت تشير إلى احتمال وصول قرابة 60 ألف لاجئ من جنوب السودان إلى السودان خلال عام 2017، لكن شهد شهرا يناير٫ وفبراير (شباط) الجاري فقط وصول أكثر من 31 ألف لاجئ".

وعزت المفوضية هذه الزيادة في أعداد اللاجئين إلى "الاضطرابات وانعدام الأمن الغذائي المتزايد، إضافة إلى الإعلان عن المجاعة في أجزاء من ولاية الوحدة (شمال غرب- على الحدود مع السودان) في فبراير الحالى".

وأفادت بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن أكثر من 80٪ من هؤلاء اللاجئين هم من النساء والأطفال، بما في ذلك أطفال ليسوا برفقة ذويهم.

وكانت حكومة جنوب السودان ووكالات أممية أعلنت، في 20 فبراير، أن 100 ألف شخص في ولاية "الوحدة" يعانون من المجاعة، التي "تهدد" أيضا نحو 5 مليون من جملة 11 مليون نسمة يقطنون البلد الذي انفصل عن السودان، في يوليو/ تموز 2011، عبر استفتاء شعبي.

وتتدهور الأوضاع الإنسانية في أحدث دولة إفريقية منذ اندلاع حرب أهلية بين قوات الرئيس سلفاكير ميارديت، ومسلحين مواليين لنائبه المقال، ريك مشار، في ديسمبر/ كانون أول 2013.

ولم يفلح اتفاق سلام وقعه الطرفان، تحت ضغوط دولية، في أغسطس/ آب 2015، في وضع حد للحرب، التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى، وشردت أكثر من مليوني شخص، وفقا لإحصائيات أممية.

ولا تزال الجهود الإقليمية والدولية متعثرة لوقف الاقتتال، الذي أخذ طابعا عرقيا بين قبيلتي "الدينكا"، التي ينتمي إليها سلفاكير، و"النوير"،ـ التي ينتمي إليها مشار، وهما أكبر قبيلتين في جنوب السودان.

ومنذ بدء هذا الاقتتال لجأ أكثر من 328 ألف من جنوب السودان إلى جارتهم الشمالية، بحسب الأمم المتحدة.


اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى