مليشيات الحوثي تبتكر طرق ابتزاز جديدة وتواصل نهب قوت المواطنين

مليشيات الحوثي تبتكر طرق ابتزاز جديدة وتواصل نهب قوت المواطنين

يتواصل مسلسل نهب وابتزاز المواطنين الواقعين في مناطق ميليشيات الحوثي التي تتمادى بمتهان كرامة اليمنيين بدون خوف من المسائلة والعقاب، " وكما يقول المثل " ان لم تستحي فصنع ما شئت قام الحوثيين بتوزيع "الظروف" الخاصة بما يسمى " دعم القوافل" لدعم مقاتليهم في الجبهات واجبار الأهالي على ملأها بالإكراه " ولم يكتفوا بالنهب المستمر لأرزاق الناس بمختلف المسميات والمناسبات للابتزاز فااما ان تدفع واما السجين والاعتقال.

يقول حمدي من سكان العاصمة "للصحوة نت "   جاء العاقل يدق الباب اخر الليل وبيده ظرف، قال ان علي ملأه بالمال وكتابة المبلغ على الظرف مالم فانا لن استلم اسطوانة الغاز، وضعت لهم 500 ريال من أجل الغاز، برغم ان واولادي احق بهذا المبلغ لكن علينا الصبر وعلى ربك الفرج".

ابراهيم 54 عاماً يقول ساخرا، : " ما هذه الفضيحة الا وحدها ولا احد قد سمع بمثلها  في العالمين سمعنا بكوراث شعوب العالم كلها لكن مثل كارثة الحوثيين لا شفنا ولا سمعنا.. الشعب ميت من الجوع والمرض وهؤلاء  يوزعون لنا ظروف الى كل بيت يريدون منا نجيب لهم فلوس وندعمهم من أجل يقتلونا ويعيشوا هم.

يتابع" أوجدوا الرواتب واتركوا العامل يشتغل والمحل مفتوح ووفروا المشتقات النفطية وبعدها تعالوا اشحتوا يا لصوص البشرية من فين نجيب لهم فلوس وهم قد غلقوا علينا كل ابواب الرزق الله لا وفقهم".

اما عبدالجبار 40  عاماً،  يقول: " حسبي الله ونعم الوكيل والله كنت احسب ان الخبر مزحة وطلع حقيقة.. ظروف ايش ونحط فيها ليش ولأجل من؟ من قال لهم يروحوا يقاتلوا ومن فوضهم؟ مش كفاية رفعوا سعر الدبة الغاز الى 5000 ريال يعني اغلى اسطوانة غاز في العالم.. وعاد فوقها ظرف؟ المصيبة ان  الدفع اجباري يعني كل مواطن لازم يدفع والا فهو عدو"؟

  "الهام" صاحبة صيدلية، تضيف" جاء الحوثيين الى الصيدلية ومعهم مظروف وأخبروني ان على ان ادفع المجهود الحربي وسألوني كم ستدفعي؟ قلت ثلاثة ألف، فقالوا اقل شيئ 15 الف علشان الناس الذين " يضحون برؤوسهم من احلنا ونحن جالسين في البيوت"، قلت لهم انا امرأة كيف سأذهب للجبهة قالوا ولو امرأة ..وسيأتي وقت نأخذ النساء قبل الرجال.. هكذا قالوا بالحرف الواحد.. لا اعرف من هم هؤلاء الذين يضحون بأرواحهم من اجلنا ومن الذي طلب منهم ذلك؟ هم يضحون بأرواحهم لأجل سيدهم وليس لأجلنا ".

اما ياسين 37 عاماً. عامل بقالة، يقول: " اخبرني مندوبهم ذو الوجه الكريه وهو يلقي المظروف امامي أن دخولي الجنة مرهون بالمبلغ الذي سأدفعه فدفعت لهم خمسة الف وقلت لهم الان خلاص قدنا من اهل الجنة اكيد؟ قال لي نعم وفي وجه السيد!! من اين جاؤوا لنا هؤلاء الناس وما هو دينهم الذي يدينون به بالضبط؟ مهما كان هذا الدين فأنا متأكد بأنه ليس الاسلام ولا يمت له بصلة، رفعوا قيمة المشتقات النفطية ثلاثة اضعاف واتهموا اصحاب مأرب وهم بريئين من هذه التهمة وبالأدلة، والان يريدون مننا ان نحرم اولادنا ونعطيهم لكي ندخل الجنة؟

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى