سياسيون: سيرة الشهيد شعلان ستدرس للأجيال القادمة

سياسيون: سيرة الشهيد شعلان ستدرس للأجيال القادمة

ترجل البطل الشهيد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة على طريقة من سبقه من الابطال امثال الشهداء القشيبي والشدادي وغيرهم ممن رووا شجرة الحرية بدمائهم الطاهرة، رحل القائد البطل شعلان واقفا على جبال صرواح وهو يدافع عن النظام الجمهوري، عرفه اليمنيون من خلال إنجازاته الأمنية في محافظة مارب واصبح اسمه يتكرر على كل الالسنة، كبطل جمهوري وكأحد أبرز القادة الأمنيين في وزارة الداخلية اليمنية، وبرحيله خيم الحزن على ارجاء الوطن وعبر الأحرار بكافة توجهاتهم عن حزنهم على هذا الرحيل المبكر والخسارة الفادحة.

سيكون ملهما لمن بعده

اللواء سلطان العرادة في تعليقه على ترجل الفارس البطل عبدالغني شعلان قال: "نخن لا نخفي شهداءنا بل هم شرف لنا لانهم يوقدون ويشعلون في نفوس الناس حب التضحية والفداء للمبادئ، ولا يشرف مثل عبدالغني وأمثاله إلا ان يموتوا على المبادئ في الاماكن المقدسة فداء لعقيدتهم ووطنهم وجمهوريتهم".

وأكد اللواء العرادة أننا جميعا سنبذل من أجل  الجمهورية والدين والوطن دماءنا.

وقال الدكتور صالح سميع محافظ محافظة المحويت: "استشهد القائد البطل عبدالغني شعلان وهو يجالد ملالي طهران  في جنوب الجزيرة عبر ادواتها المحلية الحوثية، سيكون استشهاد ابو محمد ملهما لمن بعده من الابطال  للسير على نهجه الشجاع في مصاولة ومجاولة الباطل والجهل والتخلف إلى حين زوال الظلمة وانجلائها عن ارض السعيدة  بحول الله وقدرته".

أما نايف البكري وزير الشباب والرياضة فأكد ان ترجل عبدالغني شعلان ترك جذوة المقاومة مشتعلة حيث رحل وهو يسير على درب العظماء والأحرار مثله مثل الآلاف الذين يضعون حياتهم  على الأكف فداء للوطن وللجمهورية ومارب.

من عظماء اليمن

وترحم السياسي علي الأحمدي على البطل  عبدالغني شعلان قائلا: "رحم الله الأبطال حماة الوطن والجمهورية ومستقبل الاجيال، الشهيد شعلان أدى ما عليه وسجل اسمه في عظماء اليمن ويبقى على الدولة أن تعلي تضحيات الأبطال وتمضي في مواصلة مسيرتهم لتحرير الوطن وإلا فعليها انتظار أن يسجل لها  التاريخ أسوأ الصفحات في حال فرطت.

اخلاق عالية وادوار مشرفة

وقال الدكتور محمد قيزان وكيل وزارة الاعلام للصحوة نت: "الشهيد عبد الغني شعلان قائد القوات الخاصة بمارب كان من أوائل الضباط الأحرار الذين تصدوا للمليشيات الحوثية الإرهابية منذ بداية الانقلاب في 2014م، وخاضوا غمار مواجهتها في أكثر من موقع قتالي".

واضاف قيزان: "عرف عنه الجد والانضباط والأخلاق العالية والتعامل بروح المسئولية مع الجميع، و كانت له أدوار بارزة ومشرفة في جميع المناصب التي تقلدها  وآخرها قيادة القوات الخاصة بمارب التي ذاع صيتها في أرجاء اليمن ومثلت قوة ضاربة حمت مارب من الاختراق الحوثي، وجعلت منها محافظة نموذجية في الأمن والأمان والاستقرار ولاقت ارتياحا كبيرا من كل زوار المحافظة".

 واشاد قيزان بدور القوات الخاصة التي أسسها العميد شعلان رحمه الله التي لم يقتصر دورها على حماية المدينة فقط وإنما أسندت إليها مهمات قتالية نظرا لتدريبها العالي وكان لها الفضل بعد الله بقيادته في دحر المليشيات الحوثية وهزيمتها في أكثر من جبهة، مشيرا الى أن الشهيد كان يتقدم الصفوف الأولى ويقاتل ببسالة وشجاعة لا نظير لها، وطلب الشهادة بصدق فحقق الله له أمنيته ولقي ربه شهيدا مجيدا، نسأل الله أن يرحمه ويتقبله في الصالحين.

لا خوف على القضايا الوطنية

وقال عبدالهادي العزعزي وكيل وزارة الثقافة معلقا على رحيل البطل عبدالغني شعلان: "لا خوف كبير على القضايا الوطنية الكبيرة والعادلة لأنها هي من تخلق قادتها".

وخاطب العزعزي الصف الجمهوري: "لا تجزعوا من الخسارة في القيادات لكن الحذر من التراخي واللامبالاة"، مضيفا: "كونوا يقضين وارفعوا حساسيتكم في   التعاطي مع القضايا الوطنية حسب تقديركم انتم لها، وليست تقديرات  مضاربي بورصة المصالح الأنانية وأمراض الأيديولوجيا الحسية المشحونة بالكراهية والعدمية والعجز والفشل والرضوخ المجاني".

من جهته أشاد المحامي محمد المسوري ببطولة الشهيد عبدالغني شعلان التي كانت بطولة منقطعة النظير ستتدارسها الأجيال القادمة، لافتا الى أن دم الشهيد ودماء جميع الشهداء والجرحى ستكون وقوداً لتحرير الوطن وإنهاء الانقلاب.

قائد فذ ومقاتل شجاع

وقال احمد ربيع وكيل وزارة الاعلام للصحوة نت: "ان شعلان كان قائدا فذا ومقاتلا شجاعا رسم ملامح العسكرية وعزز صور الدولة وكرس ملامح التضحية والفداء في أذهان منتسبي القوات الخاصة حتى اضحت المدينة تعيش حالة من الأمن والإستتباب لم تعرف الا في حقبته".

واضاف ربيع: "أنشأ شعلان جيلا عسكريا نظاميا حفظ قيم الجمهورية وحياة الناس بعيدا عن الجباية والرشوة والعنجهية

ولذلك نشأت علاقة متينة بين الجهاز والمجتمع ساعدت في إبعاد مارب عن شبح المؤامرات والخلايا والتخريب وكانت المحافظة حاضرة بكل تفاصيلها وهمومها  في قلب الشهيد وافراده وكان وفيا للصحراء حين اختارته لمهمة الشرطة فعاش طيلة حياته يسهر لأجلها وينام حين يطمئن عليها،

فكانت خاتمته مبجلة ومشرقة نسجت بالوفاء والخلود".

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى