الحوثي كأداة استعمارية ! و للكويت تحية

الحوثي كأداة استعمارية ! و للكويت تحية

مسرحية هزلية من فصلين قصيرين جدا جدا، لعبتهما إدارتان سياسيتان متعاقبتان في واشنطن، ففي آخر ساعات ترامب في البيت الأبيض أدرجت - أخيرا - الخزانة الأمريكية الحوثيين في قائمة الإرهاب كمنظمة إرهابية، و كان هذا هو الفصل الأول من المسرحية .

   و الحقيقة أنه طوال فترة إدارة ترامب، و الديمقراطيين من قبله، يعرفون تماما بأن ممارسات عصابات الحوثي  ممارسات أكبر من إرهابية، و لكنها حقيقة جحدت بها الإدارتان، و استيقنتها أنفسهم.

   و أما الفصل الثاني من المسرحية فكان قيام إدارة بايدن برفع اسم جماعة الحوثي، و بالأصح عصابات الحوثي  من قائمة الإرهاب، في أسرع عملية لرفع جماعة أو فرد من القائمة بعد أن أدخلتها، و قامت بذلك،  حتى دون اتخاذ أي خطوات إجرائية، و كانت بلا شك أسرع عملية رفع من القائمة منذ بداية إعطاء واشنطن نفسها الحق في أن تدين من تشاء، و تبرئ من تريد !

   و تساءل الشارع اليمني : ما وراء هذه السرعة العجيبة و الغريبة، و التي ضربت بكل إجراء أو تحرٍ عرض الحائط، و أيضا دون مراعاة لقواعد التحقق أو التحقيق، و تساءلوا كذلك عن سر تزامن  زيارة المفوض الأمريكي - الحديث التعيين - إلى اليمن، و زيارته المبكرة جدا للملكة السعودية في وقت شنت فيه عصابات الحوثي هجوما ضاريا على محافظة مأرب، و زيارة أخرى قام بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفثس إلى  أيران بالتزامن مع الأمرين الأولين .

 

   يصعب على المتشدقين بحقوق الإنسان، و مزاعم الاهتمام بالدوافع الإنسانية أن يقنعوا أي يمني ببراءة هذا التزمن بأضلاعه الثلاثة .

   لا تعرف بالضبط - هذه السطور - ما إذا كانت إدارة بايدن الديمقراطية، التي تفاءل بها اليمنيون،  تشعر بشيئ من الذنب تجاه قراراتها التي مثلت ضوءا أخضر لعصابات الحوثي بشن الحرب على مأرب، و كيف تعنتت عصابات الحوثي و أدارت ظهرها للمباحثات حول الأسرى أم لا !؟

   مايزال اليمنيون يقعون ضحايا ألغام الحوثي التي دفعت ثمنها الأمم المتحدة، حين دفعت ما يقرب من 20 مليون دولار لعصابات الحوثي في  مايو 2018 م. تحت مبرر غريب، و هو أن المبلغ هذا مع عدد كبير من السيارات سلمت لعصابات الحوثي؛ ليقوم بنزع الألغام كما زعمت الأمم المتحدة  !!!

   هل رأيتم أعجب و أغرب من هذا المبرر المدمر !؟ و هو مجرد مبرر يماثل في السوء و الدمار قرار رفع عصابات الحوثي من قائمة الإرهاب.

   بل إن هناك سؤال مايزال يتردد؛ علّ يوما يجرؤ مارتن غريفثس على الإجابة عليه، و الاعتراف به، و هو : من الذي قام بتهريب المدعو حسن ايرلو أحد مجرمي ملالي طهران إلى صنعاء؟

و من الذي يقوم بتهريب مجرمي حسن نصر و كذا مجرمي إيران إلى صنعاء أيضا؟ 

 

   يحتفل الكويت الشقيق يوم 25 فبراير باليوم الوطني،  و هذه المناسبة توجب على الشعب اليمني أن يشارك فيها أشقاءه الكويتيين  بهجتهم بهذه المناسبة.

   فالكويت تعني للشعب اليمني الكثير، و الكثير. الكويت حين تذكر لليمني، يتذكر الدعم السخي، و النية النقية، و الأخوة الصادقة، التي لا يشوبها منٌّ و لا يلحقها أذى.

   الكويت في ذهنية اليمني جامعة، مستشفى، مدرسة، تعليم، مساندة.. الخ. و للكويت حب راسخ، و منزلة رفيعة قي قلب كل اليمنيين.

   و مهما بذل اليمن و اليمنيون من شكر و ثناء  فهو قليل إلى جانب ما قدمته الكويت لليمن و الشعب اليمني.

   فتهانينا للكويت الشقيق قيادة و حكومة و شعبا بيومهم الوطني ، و حمى الله الكويت و شعبها و الوطن العربي الكبير و الأمة الإسلامية من كل كبد و مكر .

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى