ست سنوات من الإرهاب الحوثي .. النساء والأطفال أكثر الضحايا

ست سنوات من الإرهاب الحوثي .. النساء والأطفال أكثر الضحايا

منذ اشعالها الحروب ضد الدولة اليمنية واليمنيين أوغلت جماعة الحوثي في جرائمها إلى أن توجت تلك الجرائم باجتياح صنعاء في 21 سبتمبر2014، والسيطرة على مؤسسات الدولة.

لم يعد خافيا ارهاب هذه الجماعة ضد اليمنيين، من قتل، وقصف، وزراعة ألغام، وتفجير المنازل، واختطاف، واخفاء، وتعذيب حتى الموت، واختطاف النساء والأطفال، وتجنيد الأطفال، وتفجير المدارس، وسرقة المساعدات.

الإرهاب الحوثي تطور خلال السنوات الماضية ليتجاوز الحدود اليمنية إلى دول الجوار وإلى الممرات الدولية المائية.

"الصحوة نت" رصد ارهاب الحوثي بالأرقام بحسب تقارير لمنظمات حقوقية محلية ودولية ومسؤولين حكوميين  منذ2014، وحتى 2020.

القتلى والمصابين
في تصريح لوزارة حقوق الانسان يناير الماضي لوكالة سبوتنيك الروسية، فإن عدد القتلى والمصابين من المدنيين برصاص مليشيا الحوثي بلغ
50 ألف منذ الانقلاب في سبتمبر2014.

وبحسب الوزارة فإن عدد القتلى بلغ
16387 ، بينهم 1232 امرأة، 3500   طفل وبلغ عدد المصابين أكثر من ثلاثين ألف.


ضحايا الألغام

بحسب تقارير حقوقية  فإن عدد قتلى الألغام الحوثية بلغ 3312  بينهم 159 امرأة، ومئات الإصابات معظمها تسببت لهم تلك الألغام بإعاقات دائمة أغلبهم من النساء والأطفال.


وتؤكد تقارير محلية وحكومية أن مليشيا الحوثي زرعت خلال سنوات الحرب نحو مليون لغم في معظم المحافظات.

كما تؤكد الحكومة بأن إجمالي عدد الألغام التي انتزعها البرنامج الوطني ودائرة الهندسة العسكرية، ومشروع "مسام" السعودي أكثر من 350 ألف لغم أو مقذوف غير منفجر.

الاختطاف

بحسب تقرير لتحالف الوطني  رصد تاريخ ... فإن مليشيا الحوثي اختطفت23351  مدنيا، وأخفت قسريا 2537 آخرين بينهم،  231 امرأة، و158  طفلا منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء في 2014.

ارهاب الحوثي خلف بحسب تقارير حقوقية نحو 3 مليون نازح ومهجر قسريا، موزعين على مخيمات نزوح في محافظات عدة، ولا زالت أفواج النزوح تتواصل مع استهداف المليشيات التجمعات السكانية بالقصف المدفعي.

جرائم ضد المرأة

لم تسلم المرأة من ارهاب المليشيات الحوثية، فخلال خمس سنوات من الحرب ارتكبت أكثر من  16 ألف انتهاك.

بحسب منظمة رايتس رادار فإن المليشيات الحوثية قتلت نحو 919 امرأة، وأصابت 952 آخرين،  وتعرضت
384  امرأة  للاختطاف والاخفاء قسري والتعذيب.

ومؤخرا منعت المليشيات الحوثية الفتيات من العمل في المطاعم وشنت حملة مداهمات على المطاعم للتأكد من التزام مالكيها بطرد الفتيات العاملات.

وفي جامعة صنعاء بدأت مليشيا الحوثي بفصل الطلاب عن الطالبات بوضع جدار فاصل بينهم في القاعات الدراسية في الكليات بحجة عدم الاختلاط، كما تتعرض المرأة في مناطق المليشيات إلى المضايقات المستمرة

قنص الطفولة

الطفولة هي الأخرى من ضحايا الارهاب الحوثي، فقد قتلت مليشيا الحوثي أكثر من 5 آلاف طفل، وأصابت 8170 آخرين، بحسب تقرير لمنظمة سام، فيما يؤكد تقرير تحالف رصد الصادر في اغسطس الماضي أن المليشيات قتلت 366 طفلا قنصا في مدينة تعز فقط.

الإرهاب الحوثي ضد الطفولة له أوجه متعددة، فقد جندت المليشيات منذ
2014  30 ألف طفل، بحسب  تقرير لوزارة حقوق الإنسان.


الإرهاب الحوثي في مجال التعليم

في تقرير لمنظمة سام فإن مليشيا الحوثي ارتكبت نحو 950  انتهاك للتعليم

منها فرض جبايات، مداهمة، اقتحام، نهب، تحويل مدارس إلى ثكنات عسكرية.

في تقرير لنقابة المعلمين اليمنيين أغسطس 2019، فإن المليشيات الحوثية قتلت نحو 1500 معلم، وتعرض للإصابة نحو 2400 من العاملين في القطاع التعليمي بينهم اصيبوا بإعاقة دائمة ، كما اخفت تعرض  32معلما للإخفاء القسري.

وبحسب النقابة فإن المليشيات عدلت المنهج الدراسي
234 تعديلا بما يناسب هويتها الطائفية، بينما تقرير لمنظمة اليونيسيف يؤكد أن 131 مدرسة حولت لأغراض عسكرية، ويشير تقرير لمنظمة اليونيسيف (سبتمبر 2020) إلى أن نحو 8 ملايين طفل خارج المدارس.

جرائم التعذيب

كل من تم اختطافهم واخفاءهم تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي في سجون ومعتقلات المليشيات دون استثناء وبشكل متفاوت.

بحسب تصريح لوكيل وزارة حقوق الانسان ماج فضائل، فإن 158 مختطفا قضوا تحت التعذيب في أقبية وسجون المليشيات، بينهم معلمون وناشطون وصحفيون.

بحسب تقرير لرابطة أمهات المختطفين موظفون، توفي 55 مختطفا بسبب الاهمال الطبي، وبحسب تقارير حقوقية فإن المليشيات اعدمت خارج إطار القضاء نحو 30 مدنيا.

تفجير المنازل وتشريد اليمنيين

تفجير المنازل سياسة عقابية ابتدأها الاحتلال البريطاني ضد المقاومين الفلسطينيين الرافضين للاحتلال ابان الانتداب البريطاني لفلسطين، ونسخت الإمامة تلك التجربة لتمارسها ضد الثوار اليمنيين منذ عقود وتمارسه جماعة الحوثي إلى اليوم.

وخلال سنوات الحرب فجرت الجماعة الارهابية 816 منزلا بحسب تقرير للهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل في اليمن، ونهبت واستولت على مئات المنازل في محافظات عدة.


الرياضة كانت هدفا لإرهاب جماعة الحوثي

  لم تكن الرياضة بمنأى عن الإرهاب الحوثي، فقد قتلت 11 لاعبا، بينهم لاعبا المنتخب الوطني لكرة القدم علي السعودي، وعبد الله عارف عبد ربه، بحسب تصريح وزير الشباب والرياضة نايف البكري، لوكالة الأناضول.

كما دمرت الجماعة الإرهابية  87 منشأة رياضية، ، وتسببت بخسارة القطاع الرياضي نحو 3 مليار دولار، اضافة إلى 7 ملايين دولار نهبتها من مخصصات صندوق رعاية الشباب في صنعاء، نتج عنه فقدان 7 آلاف موظف لوظائفهم.

المناطق الأثرية

نهبت المليشيات منذ الانقلاب مئات القطع الأثرية وتهريبها وبيعها، كما حدث مع أقدم مخطوطة مع النسخة الأقدم من التوراة التي هربتها المليشيات الحوثية إلى الكيان الصهيوني مطلع العام 2016.

كما استهدفت المليشيات بالقصف عشرات المواقع الأثرية في كل من صنعاء والجوف الحديدة وحجة وإب وذمار ومارب
، في محاولة منها لطمس كل ما يتعلق بحضارة اليمن وهويتها العربية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى