المشايخ الموالون لمليشيا الحوثي في عمران.. تصفية نهاية الخدمة

المشايخ الموالون لمليشيا الحوثي في عمران.. تصفية نهاية الخدمة صورة ارشيفية

تصفية تلو أخرى وكمين يتبعه كمين هذا هو حال مشائخ وشخصيات قبلية من عمران والتي لعبت دوراً بارزاً في تعبيد الطريق أمام جحافل مليشيا الإرهاب الحوثية لإسقاط محافظة عمران.

واستمرارا لمسلسل التصفيات التي دأبت عليه مليشيا الحوثي في التخلص من أذرعها وداعميها القبليين أقدمت الأربعاء الماضي 3 فبراير على تصفية الشيخ القبلي مصلح الوروري ونجله وإصابة حفيده وهو التاريخ نفسه التي سقطت فيه قبيلة حاشد ووقِعَت فيه ما تسمى باتفاقية الخط الأسود والذي كان الوروري أحد اقطابها ومن أهم راسمي خطط ما بعدها.

تصفية الشيخ الوروري ليست الأولى في المحافظة بل سبقتها تصفيات حصدت رؤوس العديد من القيادات الحوثية بلغت ذروتها في شهر يوليو 2019 ففي الثامن عشر من يوليو صحت مدينة ريدة شمالي عمران على اشتباكات حوثية عنيفة راح ضحيتها العشرات بينهم قياديين من العيار الثقيل وهم العميد محمد الشتوي أحد ابرز مشائخ سفيان والقيادي مجاهد قشيرة من أبناء قبيلة الغولة وقد مثلت المليشيات بجثة قشيرة واحرقت منزله.

عناصر ما يسمى بالأمن الوقائي هي الأخرى قامت بتصفية قيادات حوثية.. ففي الثامن من يوليو2019 أقدم مسلح حوثي على تصفية القيادي خالد علي جعمان بإيعاز من قبل قيادات حوثية رغم انتماؤهما لنفس الأسرة وبحجة سب الهالك حسين زعيم الجماعة وبعدها بيوم واحد نصب مسلحين حوثيين كمينا للقيادي احمد الليل من أبناء مديرية صوير بعبوة ناسفة وفور خروجه من سيارته باشره ناصبي الكمين بإطلاق نار كثيف حتى تم تصفيته.

 وقامت مليشيا الإرهاب الحوثي في العاشر من يوليو من العام 2019 بتصفية الشيخ سلطان الوروري بعد استضافته لعناصر ما يسمى الأمن الوقائي في منزله بإحدى قرى قفلة عذر فقاموا بتصفيته ونهبوا سيارته وسلاحه الشخصي، ورموا بجثته على قارعة الطريق.

وقد سبقهم من العام نفسه الشيخ أحمد سالم السكني حيث تم تصفيته في الأول من أبريل في منطقة صرف بالعاصمة صنعاء، إذ أقدم مشرف حوثي على قتله بدم بارد ليضاف بعده في سجل التصفيات الشيخ احمد العشملي أحد مشائخ سفيان حين أقدمت عناصر مسلحة في الأول من سبتمبر 2019 على اغتياله أثناء تناوله وجبة الغداء بأحد المطاعم الشعبية بالعاصمة صنعاء ولم يشفع له لدى المليشيات تضحيته باثنين من أولاده في حربها الخاسرة.

وبعد تلاشي مسلسل التصفيات في عام 2020 إلا انه سرعان ما عاد إلى الواجهة من جديد في 2021

 فهل تصفية الوروري هي تدشين لتصفيات سيشهدها عامنا الجاري لمن تبقى من الأذرع القبلية التي استنفدت خدماتها واصبحت تشكل عبئاً على المليشيات؟.

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى