طلاب: إرهاب المليشيات تجاوز داعش وليس لأحد الحق في فرض الوصاية علينا وعلى أخلاقنا

طلاب: إرهاب المليشيات تجاوز داعش وليس لأحد الحق في فرض الوصاية علينا وعلى أخلاقنا

صوره أخرى من الإرهاب تمارسه مليشيات الحوثي علي الأرض، يد تخطف النساء وتذيقهن سوء العذاب .ويد اخرى تبني الجدران في القاعات بجامعة صنعاء، لفصل الاناث عن الذكور اثناء المحاضرات، وهو ما اثار تخوفات كثيرة لدى الطلاب والطالبات حول العقلية التي تحكم هذه الجماعة، ومستقبل التعليم في ظل العبث الحوثي الذي لن يكون قرار فصل الطلاب، اخر تجلياته.

فاقت داعش

يقول " ابراهيم سعد" طالب بجامعة صنعاء" للـصحوه نت"  هذه الجماعة جن جنونها حرفيا وصارت معزولة عن الواقع تماما.... في البداية ظننا ان الموضوع عبارة عن نكتة اطلقها رواد التواصل الاجتماعي ثم اكتشفنا ان الخبر صحيح.. فطالبان الحوثي اكثر ارهاباً و خطرا علي العلم والحياه باليمن.

وتابع "المليشيات تنصب نفسها وصية على اخلاق الطلاب، بـ"جدار الفصل العنصري"، ليس خوفا علي الاخلاق " فلو كان كذلك فاذهب لسجون النساء وسوف ترى " كيف تمتهن المرأة " وفي الوقت ذاته يمنعونهن من العمل , لكن لا يستحون ن يروها متسولة ومشرده ونازحة.

الطالبة "الهام" من كلية التجارة  تقول : " ليس لأحد الحق في فرض الوصاية علينا وعلى اخلاقنا سواء داخل الجامعة أو خارجها.

وتضيف ساخرة" في اعتقادي ان  لدى هذه الميلشيات التي فرضت نفسها على الشعب بقوة السلاح، اعمال اولى واكثر اهمية من مراقبة الطلاب والطالبات ، لديها اقتصاد منهار وشعب يأكل من القمامة ورواتب منقطعة من خمس سنوات واليوم وصل سعر الدبة البترول الى 20 الف ريال ، هذه الجامعة الارهابية تركت كل هذا واستنفرت قواها  لبناء جدران عازلة عنصرية داخل قاعات المحاضرات، اي لعنة جاءت بهؤلاء الناس الينا" ؟

حلال وحرام

"وهيب" من كلية الاداب، يقول : " داعش تحكم البلاد وهذه هي الحقيقة الوحيدة مهما كابر العالم ...وها هي ثمار صبر المجتمع الدولي وتدليله لهذه الجماعة قد بدأت تؤتي أكلها. والقادم ملئ بالمفاجئات الكبرى اذا لم يتحرك العالم والشعب اليمني لإعادة الحوثيين الى كهوفهم التي جاءوا منها".

وتؤكد اسراء بقولها" الحوثيين جماعة ارهابية وهذا ما عرفه العالم ومسلسل المضايقات لن يتوقف عند هذا الحد ابدا وسيستمر.. وسوف يتم جلد الناس في الشوارع رجالا  ونساء كما راينا في مالي وتشاد وافغانستان والعراق وسوريا.. الارهاب لا يختص بطائفة معينة ولا فرق بين الحوثي وداعش الا في الوان الرايات فقط".

ويشير " عبدالله" كلية الحاسوب: " أن الاختلاط في قاعات العلم حرام.. اما في جبهات القتال حلال.. حضور المرأة الى حفل تخرج اخوها او قريبها او زوجها حرااام.. اما صعودها على متن الطقم مدججة بالاسلحة حلال وواجب شرعي.. قتل الناس واختطافهم وتجويع شعب بأكمله حلال.. اما لبس الجينز حرام ومنكر..هذا هو الدين الحوثي الجديد يحرم ما احله الله .ويحل دماء الناس واعراضهم منذ انقلابهم علي الدين والوطن

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى