11 فبراير.. ثورة مجيدة أعاقها الانقلاب

11 فبراير.. ثورة مجيدة أعاقها الانقلاب

باعتبار الثورة عملية تغيير لنظام قائم يتبلور بعملية إسقاط نظام الحكم و إقامة نظام بديل عنه يعالج المشكلات و يتجاوز السلبيات، ويمتلك قدرة ديناميكية تطويرية تنهض بالأمة و تحقق التنمية الشاملة، وبإسقاط هذا على ثورة الحادي عشر من فبراير نجد أنها قد أحدثت ذلك وبصورة راقية و مكتملة.

فقد أسقطت نظام الحكم السابق و خرجت من خلال مخرجات مؤتمر الحوار بوضع تصور واضح لنظام بديل يلبي طموحات الشعب ، تجاوزا لسلبيات المركزية المنتجة للاستبداد والفساد و المعطلة للتنمية، و تهيئة لعوامل النهضة والتنمية، و فرض سيادة القانون، وضمان العدالة و المساواة و الشراكة،  و لولا انقلاب المليشيات الحوثية بتحالف عفاشي لكنا قد قطعنا شوطا في نهضة بلادنا في جوانب الحياة المختلفة .

وبناء على ما سبق فثورة الحادي عشر من فبراير حققت النجاح و إنما أعاقها الانقلاب، ولم يكن نجاحا عاديا بل نجاحا نموذجيا بسلوكها  السلمي و قيمها الراقية وتغييريتها الجذرية، و شعبويتها الشاملة، وعجبا لمن لا يراها ثورة  او يشكك بنجاحها!

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى