مواطنات: مليشيات الحوثي نهبت أرزاقنا وممارساتها فاقت داعش والقاعدة في خنق الحريات

مواطنات: مليشيات الحوثي نهبت أرزاقنا وممارساتها فاقت داعش والقاعدة في خنق الحريات

لم يتركونا حتى ان نعيش " تحدثت  صابرين "  "بصوت حزين " للصحوة نت قائلة " اقاموا الحرب في البلاد ونهبوا وسلبوا كل ما هو مصدر رزق للناس, لم يكتفوا بذلك اخذوا الرجال للجبهات وامتلأت الشوارع بصورهم , خرجنا نحن النساء لنعول اسرنا واطفالنا, وحتى هذه لم يتركوها لنا فأين نذهب  للتسول او لبيع اعراضنا هذا ما يدفعونا له "

ورددت عباراتها " اين نذهب ومن اين نعيش"

لا تختلف جماعة الحوثي عن القاعدة وداعش وغيرها  " في الممارسات البشعة بانتهاك الحريات الدينية والشخصية للمواطنين، والتدخل في حياتهم الخاصة، صعَّدت الميليشيات من انتهاكاتها وجرائمها بحق اليمنيين في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء وبقية المدن القابعة تحت سيطرتها، فقد تيقن المواطنين  إن الجماعة تفوقت حتى على طالبان  في انتهاك للحريات والحقوق الانسانية

تؤكد” صابرين  ” والتي تعمل في محل كوافير ” ان محلها تضرر كثيرا بسبب تهديدات الحوثيين"

تقول ” "تأتي الينا الزينبيات بين الحين والاخر ويعطوننا اشعارات بالتوقف عن ممارسة " التبرج"  كما يدعون.

متابعه" كنا نعمل بما نغطي فيه الايجار والاشياء الاساسية بداية الحرب اما الان بلغت بهم الوقاحة " في التهديدات والاغلاقات والنهب المنظم , وكل فتره قصيره بعذر" اصبحت النساء يترددن في الاقبال علينا وتراجع دخلنا كثيرا اضطرت الى اغلاق المحل لعدة ايام , وكثيرا مانعمل حسب الطلب فقط.

كره الحياة

" ندى " امرأة "تملك محل كوافير بشارع تعز "استمرت تعمل في ظل الحرب ولكن شدة الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على محلات الكوافير والزينة  ادى الى عجزها مؤخرا بشكل تام عن دفع تكاليف الايجار ومتطلبات المحل بسبب ضعف العمل في سنوات الاخيرة.

تقول ” تعاني محلات الكوافير بشكل مستمر من المداهمات والاغلاقات التي تفرضها مليشيات الحوثي .فهم ينظرون الينا وكأننا محلات مشبوهة يتم فيها الانحلال الاخلاقي برغم اننا نعمل بشرف مثل كل البشر والمحلات مخصصة للنساء فقط والزينة شئ طبيعي ، لكنه كره الحياة وحب الموت من طباع هذه الميليشيات "

انتهاكات الميليشيات الأخيرة شملت التدخل حتى بملابس النساء وطالبات الجامعات، وتحديد أنواع قصات الشعر للشباب، واقتحام قاعات الأعراس والحفلات بقوة السلاح لمنع الأغاني والأناشيد الوطنية بذريعة أنها "تسببت في تأخير النصر الإلهي"، بحسب مزاعم الحوثيين.

وفي العام الماضي  اقتحمت مجاميع حوثية مسلحة قاعة للأفراح في شارع المطار في صنعاء ، وباشرت بإطلاق الرصاص العشوائي على الموجودين فيها، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة 3 آخرين، بينهم العريس، بجروح مختلفة.

كما،  القت ميليشيات الحوثي القبض على عدد من الشبان الذین كانوا في رحلة ترفیھیة إلى أحد مناطق محافظة عمران، الشبان لأكثر من عشر ساعات في أحد الأحواش القریبة من منطقة حبابة، مدیریة ثلا، لكونھم یرتدون "البنطلونات" وعدد منھم من ذوي "البشرة السوداء"،  بتھمة أنھم أفارقة نزلوا "مظلیین" إلى المنطقة

وأھانوھم بشكل غیر لائق ثم اقتادوھم إلى قسم شرطة مدیریة ثلا. ليتضح فيما بعد أن الشبان خرجوا من صنعاء للاستجمام  ونصبوا خیمتھم في أحد ودیان منطقة حبابة بغرض عمل حفلة شواء.

" ربيع" فنان صاعد، "اكد  بان الحوثيين اعتدوا عليه في احد الاعراس بصنعاء، بالضرب هو وعازفي الأورج والإيقاع وطردوهم من الخيمة ليحلوا بدلهم منشد حوثي لترديد زوامل الموت واللعنة.

واضاف ربيع بان الميليشيات تقوم بالتضييق عليه بشكل كبير مع عدد من الفنانين الذين دفعتهم الممارسات الحوثية لمغادرة البلاد وتركها لأصحاب "الزوامل " .

مردفاً : " قاموا بدفعي الى خارج الخيمة بشكل وحشي وقال لي احدهم : "روح غني في مأرب " وغادرنا الخيمة والشتائم في العرض  والتجريح يلاحقني حتي اختفيت .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى