مليشيا الحوثي الإرهابية تقتفي أثر داعش.. منع وسائل تنظيم الأسرة آخر تقليعاتها

مليشيا الحوثي الإرهابية تقتفي أثر داعش.. منع وسائل تنظيم الأسرة آخر تقليعاتها صورة تعبيرية


بين حين وآخر تضيق مليشيات الحوثي الارهابية حياة اليمنيين في مناطق سيطرتها عبر اصداراها تعليمات جديدة تحد من حرية الناس والتدخل في تفاصيل حياتهم الخاصة لتؤكد أنها نسخة من تنظيم القاعدة الارهابي الذي مارس نفس الأسلوب في جرائمه ضد المدنيين في مناطق سيطرته في الدول التي كان له مناطق نفوذ واسعة.

تؤكد جماعة الحوثي بتلك الممارسات أنها تمارس الارهاب بكل تفاصيله، وربما لم يسبقها أحد، سوى توأمها في الارهاب ورفيقها في الدم والجرم.


منع استخدام ادوات تنظيم الأسرة


لم يمض على "حملة تحجيب الدمى" أياما، لتبدأ جولة جديدة لكن هذه المرة طالت خصوصيات الناس وأدق التفاصيل في حياتهم الزوجية، حملة أكثر جرأة ووقاحة لم يشهد العالم لها مثيل.

فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تعميما للمليشيات من المدعو طه المتوكل يطالب مكاتب الصحة الغاء العمل بقلاب المشورة في تنظيم الأسرة.

معركة تنظيم الأسرة

الاعلامي الساخر ابوبكر سالم، كتب ساخرا، " الحوثيون في انقلاب
2014، قالوا عيحاربوا تنظيم القاعدة، وفي 2021، رجعوا يحاربوا تنظيم الأسرة".


العبايات

قبل نحو عام، داهم مسلحو المليشيات محلات الملابس في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، لمنع بيع العبايات النسائية ذات الربطة، كما يسمونها.

وعلنا وبعد ايام من المداهمات، ظهر أحد المسلحين وهو يتلف كمية من العبايات المخالفة في عرف الجماعة وهويتها الطائفية الايرانية.


حلاقة رؤوس الشباب

في جريمة أخرى شنت المليشيات حملة مداهمة في الشوارع والأحياء لملاحقة الشباب وحلق رؤوسهم، بذريعة أن شعرهم طويل، وبعضهم بحجة أنهم يحلقون بطريقة لا تتناسب مع ذوقيات الجماعة وسياستها الظلامية.

الواتس آب عمل فاضح

في اكتوبر الماضي أصدر وكيل نيابة يتبع المليشيات بمدينة جبلة محافظة إب، يدعى أحمد المنيفي،  وثيقة يطالب "الشرطة" بتفتيش جوالات السكان في المدينة وفي النقاط وعلى مداخل المدينة لمنع الناس من استخدام تطبيق الواتس آب،  بحجة أن الواتس آب عمل فاضح.

لم يكتف المنيفي بتفتيش تلفونات الرجال، بل طالب بتشكيل شرطة نسائية لتفتيش جوالات النساء أيضا للتأكد من حذف التطبيق  من تلفوناته.


حملة لفرض الحجاب على دمى عرض الأزياء

مطلع الأسبوع الجاري، عممت المليشيات على أصحاب المحلات التجارية عدم استخدام  "الدمى" في عرض الأزياء في المحلات، بحجة أن تلك الدمى هي السبب في "تأخر النصر" وحسم المعركة مع الحكومة الشرعية.


وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوار لمسلحين يفتشون المحلات التجارية، وصادروا بعض تلك "الدمى" وأجبروا بعض التجار تغطيتهن، فيما أظهرت صورا انتشرت على مواقع التواصل لـ  "دمى" العرض وقد تم تغطية بشكل كامل بما في ذلك تغطية الرأس والوجه.



منع الفتيات من العمل في المطاعم


واليوم توجه المليشيات بمنع الفتيات من العمل في المطاعم في قسم العوائل، الفتيات التي أجبرتهن قسوة الحياة على العمل لسد حاجة أسرهن بسبب انقطاع الرواتب وانعدام فرص العمل.

انتهاك جديد تمارسه الجماعة الارهابية ضد المرأة اليمنية وحريتها في العمل والتنقل، ليس من تفسير لتلك الانتهاكات سوى أن المليشيات تنحدر نحو النهاية كما فعل قبلها تنظيم القاعدة وداعش.

تعميم منع وسائل تنظيم الأسرة أثار موجة انتقاد وسخرية لدى ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثيرون أنها جريمة تمارسها المليشيات لتؤكد للعالم صدق مطالب اليمنيين أنها جماعة ارهابية لا يمكن التعايش معها.

أساليب داعش والقاعدة

الصحفي كمال السلامي غرد منتقدا تلك الممارسات والانتهاكات الحوثية لخصوصيات اليمنيين وكتب "يقتفي الحوثيون أثر تنظيمي داعش و القاعدة، يستعيرون منها أبشع الأساليب لقمع الناس، ووصم حياتهم بالظلامية والسواد.


اليوم يمنعون الفتيات من العمل في المطاعم بصنعاء، وبالأمس يمنعون وسائل تنظيم الحمل، وقبله يحرقون الدمى في المحلات، ويحظرون الاختلاط في الجامعات.


| الصحوة نت

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى