إرهاب الحوثية.. دلالات وأبعاد ومعنى2

إرهاب الحوثية.. دلالات وأبعاد ومعنى2

ومن معاني ودلالات وأبعاد تصنيف الحوثية منظمة ارهابية الآتي:

-أنها توحد الجهود على المستوى الوطني وتجعلها تتناغم وتتكامل مع الجهود الإقليمية والدولية لمجابهتها،اذ يفترض أن القرار الأمريكي يعيد النظر في حملة العلاقات العامة التي تبنتها جهات ومنظمات محلية ودولية لتسويق الحوثية وترسم سياسة جديدة ازاء الحوثية على المستوى المحلي"=الوطني" والمستوى الإقليمي والدولي ككل.

اذ يعزز المسار والتوجه الجديد احياء التماسك المجتمعي ورفض كل صيغ الإستسلام والإنقسام يمنيا،وصولا لإدانة أي وكل صيغ التحالف السياسي والإجتماعي ومحاور المهادنة التي تقتفيها بعض القوى السياسية اليمنية مع الحوثية،ناهيك عن رفض الإنقسام والشرخ الإجتماعي والسياسي الذي استرعته الحوثية وعملت على استصناعه بكافة السبل.

-فالإنقسام المالي والإقتصادي والإجتماعي والعسكري والأمني والأيدلوجي ،علاوة على وحدة الشعور ومسألة الإندماج في داخل الدولة اليمنية والمجتمع وتوحيدها لمواجهة ومنازلة الحوثية كطيف واسع من التعدد وبم لا يتقاطع او يضر بوحدة المصالح والأمن للدولة اليمنية ،سيما وقرار التصنيف ينطوي على إعادة تعريف الشعب اليمني ووحدة الدولة وواحدية التوجه والمصير.الأمر الذي ينزع قناع الحوثية عن وجهها وينازعها في المصير المحدد لها والذي يرتأيه كل ابناء الشعب اليمني،خصوصا والوحدة تلك على مستوى الشعب والمجتمع والدولة في اليمن كنتاج لهذا القرار تنطوي على إدانة كل صيغة انفصالية على المستوى الوطني،أو تلك التوجهات الإقليمية الداعمة لذلك المسار المدمر،وتقاطعه مع وحدة الهدف ومركزية التوجه الدولي والوطني،والذي يجعل من القرار قائم على تكاملية الدور والإجراء والموقف والسلوك في تراتبيته وطنيا ودوليا،وهذا سيخلق سياسة نابعة من استراتيجية جديدة تقف بالضد من تلكم التوجهات الإقليمية الداعمة للحوثية وللإنفصاليين على حد سواء.

اذ أن القرار بحد ذاته يعني خلق سياسة جديدة ووضع لبنات لاستراتيجيات جديدة ومختلفة ازاء الملف اليمني،فوحدة اليمن وأهمية الدولة ومسألة استعادتها،لا تعيد ترتيب السلوك والموقف والسياسة  الأمريكية وخارطة تضاريس الجيوسياسية لليمن،وعلى اعتبار اليمن دولة فاشلة مرفوض ابتداء من قبل الأمريكان،مثلما يقاسمهم اليمنيون هذه النظرة عينها،ناهيك عن عدم السماح بانفصالها او الرضا بانقسامها كما تريده قوى محلية وإقليمية،وتعمل على استزراعه يمنيا؛فاليمن بالنسبة للأمريكان تبعا لهكذا قرار أكبر وأهم جيواستراتيجيا من محاولة انتزاعها وتقسيمها وافشالها،بل يدخلها هكذا قرار وتوجه دولي في أهمية ودور جيوسياسي حيوي ومحوري في إعادة ترسيم المصالح وتوزيع القوة وتنوع التوجه والموقف والسلوك للدول الخمس،والتي ترفض أي انقسام في وحدة الموقف والمصالح على المستوى الدولي،وصولا إلى تبيان وإعادة رسم هيكل العلاقات الدولية وحدودها ازاء الملف اليمني،واستغلال بعض القوى الإقليمية لمحاولة ترتيب بنى قوتها من خلال الملف اليمني انفصالا او تغييرا قسريا لأيدلوجيته وتقسيم دولته،وجعل المستوى الإقليمي هو الحاكم والناظم لتلكم العلاقات وجعله مستحكما بالوضع الوطني والدولي مرفوض ابتداء وانتهاء.

-كما أن القرار في كنهه يدفع لتوحيد القوى السياسية والحزبية ويوحد جهود الحكومة القائمة للعمل السياسي الخلاق والمبدئي المنتمي صميميا لليمن ارضا وانسانا،دولة ومجتمعا،ويمنحها القوة والمنعة ازاء أي وكل توجهات محلية وإقليمية تمس بثوابت اليمنيين العليا ومصالحهم الإستراتيجية وسيادتهم ومعركتهم المصيرية،الأمر الذي يضع الحكومة والدولة ومن يمثلها بضرورة وضع استراتيجية شاملة لكيفية استثمار هذه المستجدات على الساحتين الوطنية والدولية مرورا بالإقليمية ككل..فما بعد التصنيف يختلف عن ما قبله.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى