اليمن في 2020.. أزمات وخيبات ودماء

اليمن في 2020.. أزمات وخيبات ودماء

وهو يطوي متاعه  مغادرا في يومه قبل الأخير، كان سنة 2020، الأثقل على كاهل اليمنيين بأحداثها وأحمالها، سنة عجفاء لحقت بخمس سبقنها منذ انقلاب مليشيات الحوثي في سبتمبر 2014.

تضاعفت في 2020 معانات اليمنيين وأنهكتهم الحرب التي أوقدتها مليشيا الحوثي ولا زالت، سنة  ملئت بالعديد من المآسي والخيبات والانكسارات، اضافة إلى جائحة كورونا التي خلفت المئات من الضحايا.

لوحة دموية اختتم بها 2020، جريمة أقترفتها مليشيا الحوثي بقصف صاروخي أمس الأربعاء 30 ديسمبر وقتلت أكثر من 25 مدنيا، بينهم أجانب، باستهدافها  مطار عدن  اثناء وصول أعضاء الحكومة الجديدة.
 

"الصحوة نت" يرصد أبرز الأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية وضحايا كورونا خلال العام الماضي

 

سياسيا

شهد شهر مارس استقالة ثلاثة وزراء هم وزير النقل صالح الجوبي، ووزير الخدمة المدنية، نبيل شمسان، ووزير التأمينات والمياه والري هبة الله شريم، وفي 21 يونيو لحقهم وزير التجارة والصناعة اليمني، محمد الميتمي.

8 ابريل 

نجا محافظ  أرخبيل سقطرى اليمنية، رمزي محروس، من محاولة اغتيال أثناء توجهه إلى مقر عمله في حديبو مركز الأرخبيل،.

 

26 أبريل

أعلن "المجلس الانتقالي الجنوبي" عن "الحكم الذاتي" للمحافظات الخاضعة لسيطرته، وإعلان حالة الطوارئ العامة في مدينة عدن والمحافظات الأخرى.

 

يوليو .. أعلنت السعودية عن آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي.

 في يوليو أيضا عيّن الرئيس هادي يعين القيادي في المجلس الانتقالي، أحمد لملس محافظا لعدن، واللواء محمد الحامدي مديرا لأمن المحافظة ولم يتمكن من ممارسة مهامه أو الوصول إلى عدن بسبب رفض قرار تعيينه من قبل  "الانتقالي".

 

في 2 سبتمبر استشهد البرلماني والقيادي في حزب الإصلاح، الشيخ ربيش العليي، أثناء مشاركته في معارك ضد مليشيا الحوثي بجبهة المخدرة مديرية صرواح،  غربي مدينة مأرب.

 

15 أكتوبر

 أول عملية تبادل  للأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي برعاية أممية، تم الإفراج عن 1081 مختطفا وأسيرا، بينهم خمسة صحفيين كانوا مختطفين لدى المليشيات، وبين الأسرى أربعة جنود سعوديين وسودانيين.

17 أكتوبر

وصول قيادي بالحرس الثوري إلى صنعاء وتم تنصيبه سفيراً لطهران.

 

27 اكتوبر

مقتل القيادي في جماعة الحوثي حسن زيد في صنعاء، بعد أيام من وصول القيادي في الحرس الثوري الايراني حسن ايرلو صنعاء، وبعد خلاف متصاعد مع قيادة الجماعة.

11 ديسمبر

 بدأ انسحاب القوات الحكومية اليمنية وقوات مليشيا الانتقالي من خطوط التماس في أبين، تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين في الرياض نوفمبر2019.

18 ديسمبر

الرئيس هادي يصدر قرارا جمهوريا بتسمية الحكومة الجديدة بناء على اتفاق الرياض.

عسكريا

في شهر يناير قتل نحو
100 من منتسبي الجيش الوطني بقصف استهدف مسجد معسكر الميل شمالي مارب، اشتداد المعارك في جبهات الجوف ومارب، وسقوط الحزم عاصمة محافظة الجوف منتصف مارس، وفي 1 ابريل الجيش يعلين سيطرته على جبل "هيلان"  مديرية صرواح، غرب مأرب.

 

26 مايو

 نجا رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق الركن صغير بن عزيز، من هجوم صاروخي نفذه الحوثيون على معسكر صحن الجن، حيث مقر وزارة الدفاع وهيئة أركان الجيش في مأرب، وقتل 7 من مرافقيه.

 19 يونيو، سيطرت التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا على مدينة حديبو، عاصمة أرخبيل سقطرى، واعتبرته الحكومة اليمنية انقلابا جديدا عليها.

7 يوليو بدء محاكمة زعيم جماعة الحوثيين، عبدالملك الحوثي، و174 آخرين، في محافظة مأرب، لأول مرة، بتهمة الانقلاب على الشرعية وإقامة علاقات غير مشروعة مع إيران.


صحيا

توفي نحو 470 شخصا بفيروس كورونا كما جاء في تصريحات لمسؤولين حكوميين وأصيب نحو 2000 آخرين، لكن مراقبين يشككون بالعدد المعلن عنه، ويؤكدون أن العدد أضعاف أضعاف ما أعلنته الحكومة.

وأبرز ضحايا الوباء تركز في الأطباء والأكاديميين، فقد حصد الوباء نحو
37 أكاديميا في جامعتي صنعاء وعدن، ونحو 105 طبيب وعامل صحي كما صرحت نقابة الأطباء لوسائل اعلامية.


وأعلنت الحكومة في مارس إغلاق المنافذ البرية والبحرية ووقف والرحلات الجوية من وإلى جميع مطارات البلاد، وتعليق الدراسة ضمن الاجراءات الاحترازية من وباء كورونا.

وسجلت أعلى حصيلة وفيات يومية بالفيروس في مايو، حيث ارتفعت حالات الإصابة إلى 394 حالة بينها 83 وفاة و16 حالة تعاف من فيروس كورونا.

 

اقتصاديا

 شهد الريال تراجعاً مهولاً خلال العام 2020، اذ بلغ ذروة ذلك التراجع مطلع ديسمبر الجاري حيث اقترب سعر الدولار نحو 1000 ريال، ما ضاعف من معاناة اليمنيين خاصة في ظل ظروف الحرب ونهب المليشيات الحوثية لروات لموظفي الدولة منذ خمس سنوات، قبل أن يتراجع مؤخراً سيما بعد اعلان الحكومة اليمنية الجديدة.

 

أمطار وسيول جارفة

كما شهدت بعض المحافظات الشمالية خلال شهر أغسطس أمطارا غزيرة أدت إلى جرف عدد من المواطنين وتدمير عشرات المنازل بينهم منازل في صنعاء القديمة، وانهيار حواجز مائية وأحدثت خراب في الشوارع والطرقات.

ولأول مرة منذ اعادة بنائه يمتلئ سد مارب جراء السيول المتدفقة إليه من المرتفعات في محافظات صنعاء وذمار والبيضاء، ووصلت السيول الخارجة من السد إلى الصحراء على أطراف محافظة مارب.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى