مليشيات الحوثي تحول "المساجد " إلى أماكن للرقص وساحات لنشر الطائفية

مليشيات الحوثي تحول "المساجد " إلى أماكن للرقص  وساحات لنشر الطائفية حوثيون يرقصون في مسجد بمحافظة عمران

يخوض اليمنيون  صراعاً مريراً مع "الايدلوجية الحوثية" ومحاولاتها المستميتة  لطمس الدين والهوية ونشر الطائفية وتدنيس المقدسات، بما في ذلك المساجد الطاهرة التي جعلوا منها ,مراتع لتجمعاتهم " مقايل للقات " والرقص والبرع وإلقاء احقادهم على مسامع الحاضرين،  ولم يكتفوا بذلك بل فجروها ونهبوها واغلقوا أبوابها في وجوه المصليين.

حقد على الاسلام

يرى المواطن "عبدالسلام  راصع" 37 عاما، بأن هذه الأمور غير مستغربة بالنسبة لجماعة نشأت وعاشت في ظلام الكهوف تتلقى التعاليم الكهنوتية الدخيلة على الدين الحنيف، والمشربة بالحقد والسخط والانتقام.

يضيف عبدالسلام لـ" الصحوة نت" أن  المليشيات التي تعتقد انها تتقرب الى الله بسفك دماء اليمنيين والتنكيل لم يعد يصعب عليها تدنيس المساجد،  فهي جماعة قامت على محاربة الحق وتقديس الباطل من الأساس، فلا هي اصلحت الدنيا واقامت معاشات الناس، ولا تركت الدين والمقدسات بدون تشويه وتخريب متعمد".

من جانبه، قال "ياسر الريمي" إمام وخطيب ، بأن هذه الأفعال دليل على أن مرتكبيها يدعون الإسلام ويتخذون الدين والقرآن ستاراً للوصول الى مآرب دنيوية، مضيفاً :" من المعروف أن دين الإسلام ينهى عن تدنيس مقدسات الديانات الأخرى والانتقام منها حتى في اوقات الحروب، فمثلا لو رقص مسلم داخل كنيسة او معبد لكان محاسبا على فعلته، فماب الك بتدنيس المساجد التي هي بيوت الله وتحويلها الى اماكن لمضغ القات من قبل من يزعمون بأنهم اتباع مسيرة قرانية والقران والاسلام منهم بريء.

ويتابع ساخرا" هذا دين جديد لم نسمع به من قبل وهؤلاء يتبعون اوامر خارجية تأتيهم من المعممين في طهران، والحمد لله فقد اصبح الجميع في اليمن وخارج اليمن يعلم هذا تماما".

استفزاز متعمد

بدوره، يؤكد المواطن  "يعقوب الصلوي" ان مثل هذه الافعال "تأتي في سياق الاستفزاز والاذلال المتعمد للشعب اليمني" ويرى بأن الحوثيين لم يكونوا سيقدمون على مثل هذا لولا معرفتهم المسبقة بأن الشعب لن يحرك ساكنا وسيكتفي بالمشاهدة والصمت والتنديد و"الاحتجاج الخجول" .

ويضيف الصلوي: " لكن هذا كله لن يطول الى الابد وبسبب هذه الافعال المتهورة الى درجة الغباء التي تقوم بها الميليشيات، سيفيق اليمنيون من غفلتهم ويقتلعون هذه الشجرة الخبيثة مهما طال الزمن .

أما الحاج " حسن علي ناصر" 73 عام، فيعلق بالقول:"  لم نسمع بأن يهوديا او نصرانيا رقص في مسجد طول اعمارنا لكن هؤلاء تخطوا جميع الحدود وفاق ضلالهم كل التوقعات".

ويقول المواطن "غالب علي عبدلله" 50 عاما، : " انا شخصيا شاهدت المقاطع وشعرت بالذهول والدهشة من مدى جرأة ووقاحة هؤلاء، لكني سرعان ما تذكرت مشاهد بيوت الله ودور تحفيظ القران وهي تتطاير في الهواء في صعدة وعمران وارحب وغيرها والذي يستسهل تفجير المساجد لن يصعب عليه الرقص ومضغ القات فيها.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى