في ضرورة إعادة التفكير

في ضرورة إعادة التفكير

لقد أحالت الحوثية كوجود قميئ إلى تقوية شوكة الإنتقالي الإنفصالي، كما أحال الإنفصالي ومن إليه إلى ثبات وتقوية حركة التمرد الحوثية ايضا.

بمعنى أن الحرب في اليمن كانت على حساب الدولة والمجتمع لصالح الحوثية والإنتقالي وهكذا أرادتها وادارتها قوى فاعلة اقليميا ودوليا!

والحل يكمن في مغادرة هذا المربع العفن والمرسوم اقليميا ودوليا، وكسر حالة الميوعة الاستراتيجية والسياسية ككل.

فكل ما هو ممكن غير متمكن وجودا يمنيا، ومفتاح السلام والإستقرار وتمكن كل ماهو ممكن مرهونا بضرورة كسر هذه الميوعة الإستراتيجية والسياسية من خلال جعل مسألتي الحوثية والإنتقالي كوجود قاتل وسم زعاف غير ممكن او قابل للتحقق والعيش المتجاور والحياة.

ليس بسبب أن الحوثية والإنتقالي ادوات تدمير وموت لحق حياة اليمنيين -فحسب- بل وأن كل شيئ حي في اليمن مقبل على الموت في ظل تواجد الحوثية والإنتقالي،وجعل اليمن منكشفة استراتيجيا على المديين المتوسط والبعيد.

فما انهيار العملة وتفاقم كل الأخطار المحدقة باليمن ،ووصولها إلى مستويات خطرة في كافة الملفات،صحيا وتعليميا، اقتصاديا واجتماعيا، ثقافيا وسياسيا، امنيا وعسكريا،استراتيجيا ومجتمعيا،الا دليلا على انهيار الدولة وتلاشيها واضمحلالها، وأن خط المقاومة المجتمعية لتلكم الإنهيارات القاتلة ،الا مدعاة لضرورة التفكير باستراتيجية كاملة وشاملة وفاعلة للخروج مما اوقعتنا فيه تلك المقاربات الخاطئة واستراتيجية الغباء المستحكمة في قرارات مصيرية ترى بضرورة وجود الإنتقالي والحوثية كخيار ضرورة وتحت يافطة "من أجل اليمن"!

فهل اليمن بحاجة إلى استراتيجية تجرف الدولة من أجل ميليشيا؟ وتجرف المجتمع وتقسم الشعب إلى كنتونات مغلقة ومتعفنة باسم الإنفصال واستزراع الطائفية وتشجيع الهويات العدمية كا الجهوية والمناطقية والمذهبية !؟

إن هذه المقاربات الخاطئة هي من أحالت اليمن إلى عبئ استراتيجي على ذاته والإقليم والعالم، كما أن مراعاة توازن المصالح الفئوية تلك والضارة بمصالح اليمن العليا، ومحاولة صناعتها على حساب الوزن والتوازن المجتمعي للدولة والمجتمع لهو الجحيم ذاته، خصوصا وأن أي وكل دولة تحترم تاريخها وتعمل من أجل أمنها الوطني ،وكفاح ونضال شعبها لترفض كل هذا جملة وتفصيلا، فهو ليس خطرا ومهددا وجوديا لذاتها فقط، بل ولأصدقائها ومصداقيتها، ولأشقائنا قبل اعدائنا.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى