تعز هي السبب !

تعز هي السبب !

 

   لم تستسلم تعز، أو تخضع لمليشيا الكهنوت الحوثية الإيرانية حين غزتها تلك المليشيات  يوم 20 مارس 2015م.

    و تعز في التصدي للمشروع الإيراني الكهنوتي - مع كل أحرار اليمن - لا تمثل رقما ثانويا، فلقد أبلت مقاومتها الشعبية، و الجيش الوطني الباسل، و أمنها البطل بلاء حسنا، رغم شحة الدعم و تواضع الإمكانات و هو ما تعلمه السلطة المحلية جيدا، و تعلمه الحكومة تماما .

   و مع ذلك لا أحد يدعي أنه ليس هناك قصور أو أخطاء ، سواء في المجال الأمني أو الجهاز الإداري المدني، من لدى السلطة المحلية، وصولا إلى تعاطي الحكومة أيضا.

 

   تعز بوطنيتها، و بتمسكها بالمشروع الوطني العام، ستمضي قدما في  التصدي لمشروع السلالة الحوثية المتخلف، و لن يؤثر في أدائها مخططات خلايا الشتات، و لا دخان مطابخها في الداخل، و لا تربص المترددين، و لا طعنات من تجلبهم بعض القنوات ، أو بيانات تصدر خلسة لمسميات هجينة، أو مسميات قد نبذها المجتمع، و تجاوزها الزمن .

    ليس رجال المرحلة من يتلعثم أو يتردد أو يرتهن ، أو يقبل في أن يأكل لحم أخيه.

 

   و تعز لن تهزها التغريدات المملاة من هذه الخلية أو تلك المطابخ، لكنها تأسى و تأسف أن تسلك تصريحات هذا المسؤول أو ذاك ، مسلك المناكفين، أو الناشطين المبتدئين في شبكة التواصل الاجتماعي !

 

   كل اليمن تعيش وضعا استثنائيا في ظل حرب فرضت عليها، و هكذا محافظاته، لكن ما السر الذي يجعل تعز الهدف الأول لخلايا الخارج، و مطابخها؛ و لهؤلاء الصغار و أولئك ، أو حتى لآحاد المسؤولين !؟

 

   نتفق في أن تكون تعز بمؤسساتها و مسؤوليها أكثر حزما و فاعلية أمام بعض القضايا، و في الوقت نفسه  ندين حد الازدراء المحاولات الموتورة التي تسعى أن تسلب تعز كل مميزاتها .

 

   لكأن تعز هي من تقود الحكومة ! أَفَتراها هي المسؤولة عن إخفاق اتفاق استوكهولم !؟ أم أن عليها هي أن تعالج تردي سعر العملة، أم أنها هي من عطلت قيام العاصمة المؤقتة عدن برسالتها و دورها كعاصمة، أو لعل بعضهم يظن  أنها هي من استولت على مقار الحكومة في معاشيق و طردت الحكومة من عدن، أو أن تعز هي من عرقل اتفاق الرياض . و من يدري لعلهم يعتتقدون أن تعز هي من قامت بمنع تصدير الغاز و البترول، و منعت تشكيل الحكومة ، و تعز هي من منعت انعقاد جلسات مجلس النواب .. و أنها.. و أنها .. و أنها !!

 

  تعز هي السبب !!

 

   الطاسة في عمران و البرع بالحديدة، أو على معنى ذلك المثل الشعبي : صباح الخير يا جدة قالت طلقني سعيد !

 

   كن حصيفا يامدير المدرسة؛ فعندما يتراجع سير العملية التعليمية في مدرستك، لا تسب المستشفى البعيد ... مثلا !

   بمعنى آخر بسيط، خليك في عملك .

 

   تعز ليست الحكومة يا أيها المفسبكون الجدد، فربما تعتقدون أنها هي من تتولى صرف الموازنات، و تظنون أنها من ترسم السياسات .. و من يدري فقد تتهم أنها من تخلت عن متابعة موارد الوطن، أو توارت عن تفعيل موانئ البلد و مطاراتها .. !!

 

   و مع كل هذا و ذاك  فلتكن تلك الأقاويل، أو التصريحات، أو الهذرفات حافزا ودافعا أكثر للعمل و تصحيح الأخطاء، و السلبيات ، و مضاعفة العمل .. مع رفض و إدانة كل قول أو فعل، أو همز أو لمز  يسعى لسلب تعز إيجابياتها و مميزاتها.

لمتابعة أخبار اليمن أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام.. للاشتراك اضغط الصورة


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى