لجنة تقييم الحوادث تنفي استهداف التحالف مستشفى في حرض وسجن في عبس

لجنة تقييم الحوادث تنفي استهداف التحالف مستشفى في حرض وسجن في عبس

قال رئيس لجنة تقييم الحوادث في اليمن منصور المنصور اليوم الخميس، إن هناك الكثير من الادعاءات والحوادث التي قيل إنها وقعت في اليمن، ارتكبتنها قوات التحالف وتنتقص إلى التفاصيل.

ونفى المنصور في مؤتمر صحفي أن تكون قوات التحالف استهدفت المستشفى الألماني في مدينة حرض (شمال غرب اليمن)، موضحاً أن ما تم استهدافه هو مستودع أسلحة يبعد 17 كلم عن المستشفى.

وقال إن سجن عبس في حجة لم يستهدف هو الآخر بغارات التحالف، بل ما استهدف هو مخزن أسلحة لمسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح بعيداً من السجن.

كما نفى المنصور استهداف مخيم المزرق من قبل قوات التحالف.

وقال إن فرق التحقيق منفتحة على جميع المنظمات الدولية لشرح الأحداث في اليمن، وإن الإجراءات المتبعة من قوات التحالف في التعامل مع الأهداف العسكرية متوافقة مع أحكام القانون الدولي الإنساني.


فيما يلي نص البيان:

 

فيما يتعلق بما ورد في التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني باليمن، المنشأ بقرار مجلس الأمن رقم (2140) بتاريخ 22 / 01 / 2016م، حيال تعرض المستشفى الألماني في حرض بمحافظة حجة لأضرار عارضة نتيجة قصف جوي لهدف قريب من المستشفى بتاريخ 7 / 7 / 2015م، نتج عنه تضرر مولدات المستشفى وجزء من المبنى.

 

فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث ، بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء ،وتبين أن قوات التحالف الجوية تعاملت مع هدف يبعد عن المستشفى محل الادعاء مسافة 17 كم، وهو عبارة عن مستودع أسلحة في مزرعة تبعد عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية مسافة 500 متر ، مما يجعل هذا الهدف هدفاً عسكرياً مشروع الاستهداف ، لما يحقق استهدافه من ميزة عسكرية.

 

عليه توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث ، إلى سلامة الإجراءات المتبعة من قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري في ذات المنطقة بتاريخ الادعاء ومتوافقه مع أحكام القانون الدولي الإنساني .

 

فيما يتعلق بتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن بتاريخ 7 / 9 / 2015م، والذي ورد فيه قيام قوات التحالف بتنفيذ عدد من الغارات استهدفت مخيم المزرق للنازحين بتاريخ 30 / 3 / 2015م، في حرض بمحافظة حجة ، نتج عنه مقتل 19 مدنياً وإصابة 35 شخصاً .

 

فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء، وتبين أنه بتاريخ الادعاء قامت قوات التحالف بقصف موقع عبارة عن ( تجمع ونقطة مراقبة ) تتبع ميليشيا الحوثي المسلحة ، ويبعد عن الحدود ( السعودية - اليمنية ) مسافة 15 كم ، ويقع على قمة جبل حيدان المطل على مدينة الخوبة السعودية، وأن الموقع المستهدف يبعد عن مخيم المزرق للنازحين مسافة 25 كم ولم يكن هناك أي استهداف لمخيم المزرق للنازحين .

 

كما تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث عدم استهداف قوات التحالف لمخيم المزرق للنازحين، مما يعني سلامة الإجراءات المتبعة من قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري الذي يبعد حوالي 35 كم عن موقع المخيم المذكور، وتوافقه مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

 

وفيما يتعلق بتقرير منظمة العفو الدولية ( أكتوبر 2015 ) عن قيام قوات التحالف الجوية بقصف ( الشارع الرئيسي التجاري ) في مدينة ( صعدة ) بمحافظة ( صعدة ) عند الساعة ( 10:30) بتاريخ 2 / 5 / 2015م، نتج عنه تضرر بالمحلات التجارية في الشارع ، ومقتل 7 أشخاص وجرح 10 آخرين .

 

فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء وتبين أنه في ذات تاريخ الادعاء قامت قوات التحالف الجوية وإستنادا إلى معلومات استخباراتية ، باستهداف مبنى عبارة عن ( مستودع ومصنع للأسلحة ) يقع على الشارع التجاري لمدينة ( صعدة ) ويتبع لميليشيا الحوثي المسلحة ، باستخدام قنبلة موجهة بالليزر دقيقة الإصابة ، وعن طريق الخطأ ( التقني بالطائرة ) سقطت القنبلة على بعد 60 متراً دون موقع الهدف المرصود مما أدى إلى تضرر المبنى المجاور.

 

وفي ضوء ما سبق تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث أن الحادث حصل بسبب خلل تقني بحت في الطائرة، وعليه يرى الفريق أن على قوات التحالف تقديم الاعتذار عن الأضرار التي نتجت بسبب الخلل التقني الخارج عن الإدارة وتقديم المساعدات المناسبة لذوي المتضررين.

 

وفيما يتعلق بما ورد في تقرير منظمة ( هيومن رايتس ووتش) بتاريخ 30 / 6 / 2015م، حيال إصابة سجن عبس / خولان بمحافظة حجة ، ومنزل مجاور له بقنبلتين عند الساعة ( 15:30) بتاريخ 12/ 5 / 2015م، نتج عنه انهيار مسجد السجن والمبنى المقابل له مما أدى إلى مقتل 20 مدنيا وجرح 18 آخرين .

 

فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة ، والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء وتبين أن قوات التحالف الجوية قامت بالتعامل مع هدفين في ذات اليوم ، حيث كان الهدف الأول عبارة عن مخزن أسلحة ويبعد عن موقع السجن حوالي 900 متر، وذلك عند الساعة السادسة مساءً بتاريخ 23 / 7 / 1436هـ ، الموافق 12 / 5 / 2015 م، والهدف الثاني عبارة عن مخزن أسلحة أيضا ويبعد عن موقع السجن حوالي 1300 متر ، وذلك عند الساعة 5:05 مساءً بتاريخ 32 / 7 / 1436 هـ الموافق 12 / 5 / 2015م، بواسطة قنبلة موجهة بالليزر دقيقة الإصابة لكل هدف، وهذان الهدفان خاصان بمليشيا الحوثي المسلحة، وبالتالي فإن الهدفين ضمن الأهداف العسكرية المشروعة ، التي يحقق استهدافهما ميزة عسكرية، وأن مبنى السجن لم يستهدف أو يتأثر من القصف الجوي لقوات التحالف .

وعليه توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى سلامة الإجراءات من قبل قوات التحالف في التعامل مع الأهداف العسكرية في ذات المنطقة بتاريخ الادعاء، ومتوافقة مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى