سليمان طنين.. بساق صناعية يطارد مليشيا الحوثي في الجبهات

سليمان طنين.. بساق صناعية يطارد مليشيا الحوثي في الجبهات

امتلأت صفحات الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي أمس بصورة أحد الجنود يقاتل في الجبهة ضد مليشيا الحوثي وهو بساق صناعية، بعد أن فقد ساقه قبل فترة بلغم حوثي في جبهات القتال.

إنه البطل، سليمان علي طنين، أحد أبطال الجيش الوطني في جبهة نهم، من منتسبي لواء حفظ السلام، وينتمي لمديرية شهارة محافظة عمران.

صورة البطل سليمان كانت حديث الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت مدى قوة وصلابة الجيش الوطني وعقيدته العسكرية الصلبة للدفاع عن ومطنه وكرامة أمته.

أفسدت المليشيات الحوثية الحياة على اليمنيين بسبب فقدان أعمالهم وملاحقتهم وتشريدهم من مناطقهم، بعد انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة وسيطرتها على مؤسسات الدولة وعاصمة اليمن في
21 سبتمبر2014،  مما أجبر كثير من الشباب باللحاق بالجيش الوطني.

تخرج سليمان من جامعة صنعاء كلية الاعلام قسم علاقات عامة عام
2010، وكغيره من الشباب كان يحلم بوظيفة وتكوين أسرة في وطن ينعم بالسلام والأمن، لكن مليشيا الحوثي دمرت اليمن كما دمرت أحلام الشباب اليمنيين بعد جريمتها المشؤومة المتمثلة في الانقلاب على الدولة.


في
2016، التحق سليمان بجبهات القتال للدفاع عن الوطن ومكتسباته ومبادئ ثورتيه المجيدتين سبتمبر واكتوبر، ليقاتل ضمن كتائب لواء 117 مشاه، شارك في معارك عدة ضد المليشيات الحوثية.

في يوليو
2018، وبعد سنتين من المواجهات والمعارك مع المليشيات في جبهات عدة أصيب بانفجار لغم حوثي أدى إلى بتر ساقه اليسرى.

بعد علاجه من اصابته وتركيب طرف صناعي استأنف سليمان حياته،  لم يكن ملزما بالتواجد في الجبهات نظرا لصعوبة تحركاته واصابته، لكنه لم يهنأ بعيش وهو يسمع اخبار المواجهات في جبهات الرجولة والفداء، لينطلق نحو جبهة نهم، لمساندتهم نموذج حي عن عزيمة ورجولة أبطال الجيش الأشاوس.

لم يعلم سليمان أن معظم اليمنيين عرفوا قصته وبطولته، من خلال صورته وهو بساقه الصناعي حاملا بندقيته يطار عناصر المليشيات  الذين جندلتهم طلقات الأبطال ومن بقي منهم ولوا على أدبارهم فرارا.

صورة أثارت حمية الشباب داعين للاقتداء به في التضحية وفي الدفاع عن الوطن ودحر المليشيات واستعادة الدولة ومؤسساتها.

سليمان طنين أحد نماذج الجيش الوطني الذين يدركون أهمية المعركة اليوم ضد مليشيا الحوثي، فالمليشيات لا تقبل بالتعايش وترفض وجود الآخر وما يحدث في مناطق سيطرتها لا يخفى عن عاقل، كما تؤكده الجرائم والانتهاكات اليومية في تلك المناطق.

| الصحوة نت 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى