حضور الدولة وترسيخ القانون

حضور الدولة وترسيخ القانون

شيعت تعز اليوم الشهيدين عبد الله أمين ومحمد المغربي شابين قتلا ظلما وبدون سابق إنذار القتل حوادث ملازمة لبني آدم منذ قابيل وهابيل وفي كل الأمم والشعوب المتقدمة منها والمتخلفة ولهذا شرع القصاص وحكم القانون وحضور الدولة لمكافحة هذه النزعة كما وجب نشر الوعي والرحمة وعواقب الاعتداء على النفس البشرية وكلها من أجل صيانة روح الإنسان وكرامته.

 

قد لا تستطيع أي أمة إنهاء ظاهرة حوادث القتل بالباطل لكنها تستطيع أن تضبط نزعة الشر هذه بوحدة المجتمع وبضوابط الدولة وتطبيق شريعة العدل والعقوبات الرادعة كبوابة حياة واستقرار.

وهذا هو الهدف والمطلوب ولا أظن أحد يعيق العدالة إلا مخذول..

 

 وتعز هي  مدينة مدنية الهوى وقانونية المشروع  قد تختلف في أشياء كثيرة وتفاصيل لكنها لا تختلف في حضور الدولة وإقامة العدالة بدون تميز صيانة للأرواح والأموال والكرامة.

 

وهو هدف من الأهداف العليا التي تقدم من أجله التضحيات والتي يجب أن يعمل من أجلها الجميع وعلي أساسها تتم الدعم والمحاسبة والتقييم للسلطة ومسؤولي الدولة في كل الظروف.

والتهاون والتساهل امام هذه القضايا جريمة والعقبات والمعيقين يتعامل معها بشفافية ليقف الرأي العام والمجتمع على بصيرة بين الممكن وغير ممكن بوضوح وشفافية

   تمكنه من دعم الانجاز وايقاف التقصير بعيدا عن الارباك والتشويش المقصود وغير المقصود   ويكون دافعا لتجاوز العقبات والتعامل معها بروح جمعية خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يخوض المجتمع فيها معركة الوجود والهوية الوطنية وعليه أن يواجه تداعياتها على الداخل بنفس الروح والعزم والتكاتف والحرص  بصورة تزيل أسباب الحوادث وتقلع جذورها وتدعم ترسيخ القانون وتحاصر أي مظهر للفوضى..

مع استصحاب اليقظة والحذر من الاستغلال المعادي الذي يحاول اقتناص   أي فرصة لخلخلة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي كجزء من معركته.

والحقيقة أن  تعز بوعيها ووحدتها تستطيع أن تحارب على كل الجبهات وتنتصر.

 

 

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى