تعثر جهود فتح طريق إب - الضالع بسبب رفض وتعنت مليشيات الحوثي الانقلابية

تعثر جهود فتح طريق إب - الضالع  بسبب رفض وتعنت مليشيات الحوثي الانقلابية

تعثرت جهود ومساعي فتح الخط العام الرابط بين محافظتي الضالع وإب عبر مدينة قعطبة، بعد رفض وتعنت مليشيات الحوثي الإنقلابية بشأن فتح الطريق من جانبها.

وقال مصدر في الجيش الوطني والمقاومة، أن المليشيات الإنقلابية، رفضت وبشدة فتح الطرقات واشترطت مقابل ذلك شروطا تعجيزية لا يقبلها عقل، وهو انسحاب قوات الجيش والمقاومة، من مناطق التماس وعودتها إلى منطقة سناح.

وقال أركان حرب اللواء 83 مدفعية بمريس: لم نقطع طريق حتى نطالب بفتحها أو نرفض ذلك، الحوثي هو من قطع الطريق وهو من فجر ولغم الجسور والعبارات.

وأكد العقيد "فضل النميري" أن الحوثي وحدة هو عدو الشعب اليمني وهو سبب كل معاناته، فهو من استهدف مصالح الناس، العامة، والخاصة، وقطع شريان حياتهم الأخير هنا في الضالع وكان آخرها الطريق الراجلة من قرية الجبهة مريس - دمت ولغمها فالحوثي

وفي تصريح للصحوة نت قال النقيب "غسان شايف ناجي سنان" أن مليشيات الحوثي هي من تعرقل فتح الطريق، خصوصا وأن الكثير من العبارات لا تزال مزروعة بالألغام والمتفجرات وبجانبي الطرقات الرئيسية.

وأكد سنان أن قوات الجيش والمقاومة لم تكن لديها أي مشكلة مع فتح الطريق منذ اليوم الأول، وكنا نأمل أن تظل كل الطرق والممرات مفتوحة أمام الحركة العامة وتنقل المواطنين.

وكانت مساع حثيثه قد بذلت من قبل التحالف المدني للسلم والمصالحة الوطنية الذي يقوده الدكتور بجامعة صنعاء حمود العودي خلال الأيام القليلة الماضية، وهي خطوة لاقت ترحيب كبير من قبل السلطة المحلية في محافظة الضالع.

وكان مصدر في قوات الجيش الوطني والمقاومة بجبهات محافظة الضالع، قد رحب بكافة الجهود الرامية إلى فتح الخطوط العامة، الرابطة بين المحافظة وبقية المحافظات في الشمال، خط قعطبة - الفاخر- إب كمعبر إنساني لمرور البضائع والمسافرين .

وأشار المصدر إلى إن الحوثيون، هم من عملوا على إغلاق كافة الطرق الرئيسية والممرات الفرعية والتي كان آخرها إغلاقهم لمنفذ الجبهة الرابط بين مريس ومدينة دمت وهي طريق جبلية وعرة، لكنها كانت تمثل المتنفس والمنفذ الوحيد للمواطنين.

وقال إعلاميون وناشطون في محافظة الضالع: إن من قام بتفجير العبارات والجسور وتفخيخ أعداد أخرى منها عبر وضع العبوات الناسفة والألغام، هو من يغلق الطرقات أمام المسافرين ويحرم المواطنين من حق التنقل بين المحافظات.

وتمنى الإعلامي والناشط "بلال القادري" لهذه الجهود أن تنجح، وتأتي بثمارها بعودة حركة النقل إلى طبيعتها، مؤكدا أن الجميع سيكون داعما لها، ولا مشكلة لأحد في ذلك على الإطلاق. وأضاف : كما نأمل من الطرف الآخر أن يكون صادق مع هذه الجهود وأن يلتزم بما تم الإتفاق عليه مع الطرف الأممي في هذا الجانب.

من جانبهم طالب عدد من المواطنين في محافظة الضالع، الوفد الأممي وتحالف السلم والمصالحة، الذي زار المحافظة لهذا الغرض، طالبوه بالضغط على الطرف المعرقل لفتح الطريق وتحميله كامل المسؤولية عن معاناة المواطنين وحرمانهم من حقهم في حرية التنقل.

كما طالبوا في المقابل تلك الجهات العمل على سرعة حل مشكلة العملة الجديدة، ورسوم الحوالات المالية التي صارت تأخذ ما نسبته 30% عن كل حوالة، مشيرين إلى أن هذه المعضلة، التي نهبت أموال الناس

وسلبتهم لقمة عيش أطفالهم، ينبغي أن تكون من أهم الأولويات بإعتبارها تتعلق بحياة المواطنين البسطاء.

 

الصحفي "صالح المنصوب" قال إن فتح الطرقات هو في الدرجة الأولى عمل إنساني بحت ومسؤولية أخلاقية، لها انعكاساتها الايجابية على حياة المواطن بدرجة أساسية، لكونه سيسهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة المواطنين وآلامهم التي صنعتها الحرب، ومن يحول دون ذلك، يكون قد وضع نفسه ضد رفع المعاناة.

واعتبر المنصوب رفض فتح الطرقات من قبل أي جهة، بأنه سلوك مشين، لا ينم سوى عن عجز وقصور إداري لدى هذه الجهة التي لم تستوعب أو تدرك حالة الوضع الكارثي الذي وصل الناس إليه، وطبيعة معاناتهم في شتى جوانب الحياة المعيشية.

أما الإعلامي "معاذ الجلال" فيرى أن الحوثي هو الذي أشعل هذه الحرب على الشعب اليمني، وبالتالي هو من يتحمل مسؤولية كل ما ترتب على هذه الحرب، من دمار وخراب وغلاء في المعيشة وانتشار الفقر والأمراض ..إلخ

وتابع الإعلامي الجلال الحوثي يفرض حصاره على الجميع ولكننا في مريس "ندفع الثمن باهض، من دمائنا، وأرواحنا، فقرانا مشرده، وبيوتنا مدمرة، ومزارعنا هالكة، وتوقفت مصالحنا، كل هذا من أجل إستعادة الوطن، والعيش بعز وكرامة، بعيدا عن حياة الذل والعبودية التي يمارسها الحوثي على الآخرين".

وتسبب قطع الطرقات في خسائر مادية كبيرة تكبدها المواطنون والتجار ، نتيجة تأثر حركة النشاط التجاري وإرتفاع أسعار السلع، جراء تكاليف النقل الباهظة خصوصا بعد اضطرار المركبات وعربات النقيل الكبيرة البحث عن طرق أخرى لنقل البضائع والمنتجات. هذه الطرق البعيدة كلفتهم الكثير من الأموال، غالبا ما يتحمل المواطن العبء الأكبر منها.

الجدير بالذكر هو أن مليشيات الحوثي، كانت قد فجرت العديد من العبارات والجسور على خطوط النقل في محافظة الضالع، أثناء تصعيدها العسكري على المحافظة مطلع العام قبل الماضي، وأوقفت الحركة كليا في الخط الرئيسي صنعاء - الضالع - عدن - الضالع، وخط الضالع - إب، وخط الضالع - حجر - الحشاء - تعز، فيما تزال العديد منها مزروعة بالمتفجرات تمهيدا لتفجيرها في أي لحظة.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى