"المولد النبوي" في زمن الحمقى.. موسم للنهب باسم الدين

"المولد النبوي" في زمن الحمقى.. موسم للنهب باسم الدين

حالة من القلق والخوف تعمان الشارع في صنعاء وما جاورها من محافظات بسبب قرب قدوم موعد ذكرى "المولد النبوي الشريف" وما يصاحب هذه المناسبة من فرض للإتاوات والجبايات من قبل ميليشيات الحوثي، مناسبة حولوها الي "كارثه".

يوم الإتاوات

في صنعاء، يقول " نعمان"  مالك محل لبيع الأدوات المنزلية "للصحوة نت: "لم تعد هذه المناسبة تعني لنا الا مزيداً من الضرائب والإتاوات وكأننا لا نعرف اين ننفق الأموال من كثرتها"، ويضيف: "هذا العام فرض الحوثيون مبلغ خمسين الف ريال على كل فتحة دكان، وفي العام الماضي كذلك خمسين الف ريال ايضاً، كل ذلك يتم باسم الرسول عليه الصلاة والسلام، والرسول والإسلام منهم براء".

ويتابع: "إن لم ادفع هذا المبلغ الكبير سيتم اغلاق محلي بتهمة انني اكره الرسول والعياذ بالله وسيتم منعي من ممارسة البيع والشراء وقد اتعرض للسجن ايضا لذلك  اضطر انا وغيري للدفع ولكل ظالم نهاية مهما طالت".

أما المواطن "هاشم" من محافظة عمران، فأكد أن جماعة الحوثي ترى في المولد النبوي حدث يمر كل عام لتجديد الولاء وأخذ البيعة من الشعب للجماعة ليبقوا في السلطة وهي ضمن مناسبات كثيرة لتذكير الناس بالحق الإلهي، بالاضافة الى جباية الاموال وتكوين الثروات غير المشروعة والتنكيد على الشعب المثقل بالهموم منذ الانقلاب الحوثي.

 وقال: "كل عام يأتي الحوثي ليقول للشعب هاتوا اموالكم واولادكم وكل ماتملكون فأنا سيدكم.. وانتم عبيد عندي".

ميليشيات النحس

سائق الباص "همدان" من امانة العاصمة يقول: "أن مليشيات الحوثي جاءت بالدبور والحظ النحس والطالع السيء وافقرت الشعب ودمرت البلاد والان تحاول تلميع نفسها بدغدغة المشاعر الدينية، وكل عام تقوم بنهب وسلب المواطنين حتى اصحاب الباصات والدراجات النارية فرضت عليهم جبايات تتراوح بين 5000 و 10000 بسندات مختومة باسم النبي عليه الصلاة والسلام الذي عرضت عليه جبال الذهب فرفض".

ويضيف: "تقوم جماعة الحوثي بترقيم العربيات والبسطات والشيبس والساندويتشات ومنحها تراخيص عشان يسلموا المبالغ للأولياء ولا نعلم بعدها أين تذهب تلك الاموال الطائلة التي تسرق باسم الاسلام وباسم النبي صلى الله عليه وسلم".

من جهته علق الجندي "مختار"  قائلا: "ينهبون أموال الناس ويسرقون أقواتهم ويسفكون دماء اليمنيين، ويقنصون الأطفال والنساء، ويمارسون الإخفاء القسري للرجال، ثم يأتون للاحتفال بالمولد النبوي، كيف يحتفل القتلة والمجرمون الحوثيون بمولد نبي الرحمة وهم يمارسون أبشع الجرائم؟".

كله على المسكين

تاجر الاقمشة "ناصر" بصنعاء يقول : "المفروض ان نكون سعداء لان الاقمشة الخضراء تمشي لكن نحن بشر ونعرف معاناة الناس واسعار هذه الاقمشة تتضاعف مع اقبال الناس عليها، كانت هذه الاقمشة تباع بـ13 الف للطاقة الواحدة، اليوم ارتفع سعرها ل30 الف وكله على راس المسكين، اما الرسول عليه الصلاة والسلام فلا يصل اليه قماش ولا سند ولا رنج".

ويحتفل الحوثيون في تقليد لطقوس ايرانية كل عام بالمولد النبوي في ظل ظروف اقتصادية صعبة للغاية يعيشها السكان في مناطق سيطرتهم، جراء انقطاع رواتبهم وغلاء الأسعار الفاحش، وتفرض الجماعة على اصحاب المحلات والبسطات والبيوت والسيارات مبالغ طائلة تحت لافتة "المولد النبوي الشريف" .

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى