يمنيات: ثورة أكتوبر مدرسة في النضال ورفض الظلم بكل صوره

يمنيات: ثورة أكتوبر مدرسة في النضال ورفض الظلم بكل صوره

تعد المرأة اليمنية نموذجاً رائدا وملهماً لغيرها من النساء في الوطن العربي، فهي الثائرة والمناضلة والناشطة والمربية والسياسية والصحفية والأكاديمية الناجحة، وتتمتع غالبية النساء اليمنيات بآراء سياسية وتحليلات واعية ورؤية مستقبلية وفهم للأحداث يظهر جلياً من خلال حديثهن عن المناسبات الوطنية الهامة، ومنها الذكرى ال57 لثورة 14 أكتوبر الخالدة، وما تبعثه مثل هذه المناسبات من شعور بالانتماء والوطنية


مدرسه النضال

تقول الناشطة "شيماء العيدي" من محافظة حجة "للصحوه نت"بمناسبة الذكرى الـ57 لثورة 14 اكتوبر: "أھنئ كل يمني حر غیور على وطنه بمناسبة أعیاد الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر، ونترحم على أولئك الشھداء الذین سقطوا في ذلك النضال الخالد ضد المستعمر البريطاني وأذنابه، واخص بالتحية المرأة اليمنية التي كان لها اعظم أثر في مؤازرة الرجل عبر مسيرة الكفاح الطويلة ضد الاستبداد قبل ثورة أكتوبر واثنائها وبعدها".


وأضافت: "تحل علینا الذكرى الـ 57 لثورة 14 أكتوبر الخالدة والشعب اليمني لا زال يخوض معارك الدفاع عن وجوده وحريته.. لقد ناضل أجدادنا وأباؤنا ضد المستعمر البریطاني بكل صلابة وقوة رغم إمكانیاتھم البسیطة التي لقنت المستعمر آنذاك ضربات موجعة، معلنين للعالم أن الإنسان اليمني مهما صبر على الظلم والتجويع فإن للصبر حدود".

وتحدثت "نجوى سلام منصور" من محافظة عدن، عن دور المرأة في ثورة 14 أكتوبر قائلة: "من المعروف أن المرأة اليمنية مثلت مدرسة متكاملة من النضال والوطنية وساهمت بشكل فعال في صنع ثورة خالدة كـ 14 أكتوبر"، وأضافت: "فهي التي قاتلت وأسهمت في خوض مختلف أشكال النضال التحرري منذ اللحظات الأولى لثورة 14 أكتوبر، وناهضت الاحتلال البريطاني، من خلال حملات التوعية السياسية في الأوساط الاجتماعية والجمعيات الخيرية ومرافق العمل المختلفة، ورفضت سياسة الكراھیة والفرقة ونشر الجھل والتخلف وبث روح العداء والحقد التي كانت تبثها قوى الاحتلال في اوساط الشعب".

من جانبها أكدت  الناشطة "رجاء الناشري" من البيضاء "للصحوه نت " إن ثورة 14 أكتوبر توجت بالاستقلال عن أعتى قوة في العالم احتلت بلدنا لمدة مائة وتسعة وعشرین عاما، وحرمت الشعب من كل مقومات الحیاة، وأهانت المرأة كما أهانت اليمن، ولذلك جاءت الثورة كرد فعل مشترك بين الرجل والمرأة".

وتابعت: "ومع ذلك لا نزال اليوم نرزح تحت الاحتلال الحوثي الذي تجاوزت سيئاته الاحتلال البريطاني، وبالغ في إهانة المرأة اكثر مما فعل الاستعمار، وبإذن الله سنستعيد الدولة لأن قضیتنا عادلة والعالم أصبح یدرك أنه لا حل  بدون انهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة المختطفة".

نساء خالدات

فيما تشير "أريج الأكحلي" من محافظة تعز إلى أن المرأة اشتركت بقوة في ثورة اكتوبر وخلد التاريخ اسماء شهيدات سقطن في الثورة ومنهن: الشهيدة خديجة الحوشبية، والشهيدة عائشة كرامة، ونالت المرأة نصيبها من الظلم والاعتقال على أيدي المستعمر ، كالمناضلة نجوى مكاوي، والمناضلة فوزية محمد جعفر، وخاض الجميع صراعاً مریرا من أجل الحیاة بعز وشموخ وكبریاء.

وتابعت: "ونحن نسیر الیوم باتجاه ھذا الطریق، والتاريخ يتكرر، وهاهن النساء اليمنيات يتعرضن من جديد لأبشع عملية الاستغلال والاذلال على يد ميليشيات الكهنوت الإيراني، وليس الرجال بأفضل حالا من النساء، وما یحدث الیوم من صراع بین حقنا المشروع وباطلھم المزیف ما ھو إلا مجرد وقت وسیتحطم الباطل وترتفع بإذن الله رایة اليمن خفاقة عما قریب".

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى