مواطنون: ستظل ثورة الـ26 من سبتمبر ملهمة للأجيال ضد أي استبداد أو طغيان

مواطنون: ستظل ثورة الـ26 من سبتمبر ملهمة للأجيال ضد أي استبداد أو طغيان

في الذكرى الـ58 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، يعيش اليمنيون اجواء احتفالية خاصة صنعوها بأنفسهم بعد أن عمدت المليشيات تهميش انتصارات سبتمبر على الأمامية، وارادة الشعب على إرادة العنصرية، وأصبح الشعب اليمني بمختلف أطيافه  يعرف اهمية ومكانة اليوم العظيم في التاريخ المعاصر.

تاريخ يتكرر

يقول المواطن " عبدالله عثمان" لـ"الصحوة نت": " في الذكرى 58 لثورة سبتمبر المجيدة يخالط الكثير من الناس وانا  منهم شعور بأن هذه الثورة هي بالفعل أهم حدث في تاريخ اليمن، بل اكثر اهمية من الوحدة نفسها".

ويرجع " عبدالله " ما اسماه "قداسة" ثورة سبتمبر  26 الى ان " الشعب الان عرف ما معنى حكم الإمامة والكهنوت بعد أن كان يسمع عنها قصص الظلم والجبروت , اصبح اليوم يعيش مأساة اجداده واقعاً منذ جاءت الميليشيات الحوثية وقادة انقلابا مسلحا على الدولة.

من جهته قال المواطن  مجدي منصور أن ثورة 26  سبتمبر بحاجة الى استكمال أهدافها، لان الإماميون ظهروا اليوم من تحت الانقاض ولم يتم القضاء عليهم نهائيا خلال ثورة 1962"

مضيفا " ان أعياد سبتمبر المجيد ستكون اكثر ابتهاجا, بعد القضاء علي الحوثيين الذين دمروا كل مظاهر الحياة في اليمن.

الثورة مستمرة

بينما يرى المواطن " ابراهيم الزوغري" أن ثورة 26 سبتمبر كانت حلقة ضمن سلسلة طويلة من نضالات الشعب ضد التخلف والرجعية والاستبداد لا تزال ممتدة الى اليوم.

وأضاف" ربما تكون ثورة 26 سبتمبر هي أهم حلقة في السلسلة لأنها قطعت راس الافعى  في قصر البشائر، ولكن الثورات استمرت ضد بقايا الإمامية منذ ذلك اليوم وحتى اللحظة، ومنها ثورة 11 فبراير ومعركة التحرير التي يخوضها الشعب حاليا ضد الحوثيين السلاليين".

أما " ناصر الخياط" ، فيعتبر  احتفالات الحوثيين بذكرى 26 سبتمبر عبارة عن " افعال مخادعة لذر الرماد في العيون، وايهام الشعب بانهم جمهوريون" حد قوله، ويضيف ساخرا : " الحوثيون يحتفلون ب26 سبتمبر على اساس ان الثورة قامت ضد فريق برشلونة" !!

الثورة الأم

"ربات البيوت" ايضاً تحدثن عن ذكرى ثورة 26 سبتمبر،  ومنهن "أم صلاح" التي أكدت ان الحوثيين لن يستطيعوا ولا اي قوة في الارض طمس 26 سبتمبر من قلوبنا وستظل الثورة الأم الملهمة للأجيال ضد اي استبداد وطغيان، واهداف سبتمبر ستظل هي الشعلة التي ستحرق المليشيات التي اكلت أبناء اليمن".

واعتبرت "أم قتيبة " أن ثورتي 26 سبتمبر و11 فبراير كلاهما نتيجة طبيعة لمسار سياسي واحد، وان ما تغير اليوم على ارض الواقع هو  بفضل تضحيات ثورتي سبتمبر وفبراير، أما نكبة 21 سبتمبر فتقول أم قتيبة بانها " عارض" سيزول،  وسينعم الشعب بالحرية والأمان من جديد".

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى