‏مؤسسة الصحوة تنعى عبدالفتاح البتول سكرتيرها السابق والباحث في الفكر والتاريخ

‏مؤسسة الصحوة تنعى عبدالفتاح البتول سكرتيرها السابق والباحث في الفكر والتاريخ

نعت مؤسسة الصحوة للصحافة، إلى كافة أبناء الشعب اليمني، سكرتيرها السابق والباحث في الفكر والتاريخ الأستاذ عبد الفتاح البتول، والذي وافته المنية في محافظة إب إثر سكتة قلبية، عن عمر ناهز ثلاثة وخمسين عاماً قضاها في خدمة الوطن والفكر الإصلاحي اليمني.

حيث بدأت علاقة الراحل بالصحوة مبكرا منذ السنوات الأولى لتأسيسها، حيث عمل مراسلاً لها بمحافظة إب من عام 1989 وحتى عام 1992، وبعد أربع سنوات ارتقى في هيئتها القيادية إلى أن وصل إلى منصب سكرتير التحرير حتى عام 1997 وبعدها ظل كاتبا منتظما يكتب المقالات وينشر الأبحاث المتعلقة بالفكر والنضال السياسي السلمي ويتناول العديد من القضايا المثارة في الساحة الوطنية.

وقالت المؤسسة في بيان نعي "إن مؤسسة الصحوة وهي تنعي أحد كوادرها الذين تدرجوا فيها من مراسل إلى هيئتها التحريرية لتذكر بأن الفقيد المولود في مدينة إب عام 1967 سيبقى رمزا من رموزها الخالدة الذين تركوا بصماتهم في كتاباتهم الثرية والرصينة والمتسمة بالحس المسؤول والفكر النير ودفعوا بالنقاشات إلى أرقى المقامات تحضرا".

وأضافت "تميز الفقيد بالنشاط والحيوية وسعة الإطلاق والقراءة العميقة والواسعة والانفتاح على مختلف التوجهات ويعبر عن ذلك مقالاته التي كانت تزين الصحف والمجلات السياسية والفكرية الصادرة عن جهات عديدة، ذلك أنه ساهم في رفد المكتبة الوطنية والإرشيف الصحفي بمحتوى عالي القيمة في الأبحاث والكتب والمقالات التي كانت تناقش القضايا والمسائل المختلفة بشجاعة ومسؤولية منضبطة".

وجاء في بيان النعي "لقد كان الأستاذ عبدالفتاح البتول شعلة في التنوير والتثقيف ويشهد له تاريخه الحافل بالتأثير والمساهمة الإيجابية منذ كان طالبا ثم مسؤولا بمدرسة النهضة بمدينة إب، علاوة على شغفه وحبه للكتابة لقناعته أنها وسيلة فعالة في نشر الوعي والمحاججة ونشر الأفكار والدفاع عن المبادئ التي يؤمن بها، وقد ساهم مع زميله الراحل حميد شحرة رحمهما الله في إصدار نشرة الرأي الحر سنة 1989م".

وساهم الفقيد في التأثير بحقول كثيرة مثل التربية والتعليم التي كان له دور مؤسس مع آخرين في تشكيل نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة إب عام 1989، وكان عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين نضير إسهاماته الثرية في الفكر ومحاربة الإمامة التي سرقت قرونا من عمر اليمن الأرض والإنسان.

كما عرف البتول بأبحاثه وكتاباته المهمة في الفكر والتاريخ من خلال كتاباته في العديد من الصحف والمجلات والدوريات المحلية والخارجية، وله أكثر من 30 بحثا وكتابا ودراسة ومقاربة منهجية للعديد من القضايا والموضوعات الهامة والمفيدة.

وتقدمت مؤسسة الصحوة بخالص العزاء لأسرة الفقيد وأهله ومحبيه ولكافة الزملاء في بلاط صاحبة الجلالة، ونبتهل الى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع برحمته وان يسكنه فسيح جناته إنه ولي ذلك والقادر عليه.. إنا لله وانا اليه راجعون..

 

نص بيان النعي

تنعي مؤسسة الصحوة للصحافة، إلى كافة أبناء الشعب اليمني، سكرتيرها السابق والباحث في الفكر والتاريخ الأستاذ عبد الفتاح البتول، والذي وافته المنية في محافظة إب إثر سكتة قلبية، عن عمر ناهز ثلاثة وخمسين عاماً قضاها في خدمة الوطن والفكر الإصلاحي اليمني.

 بدأت علاقته بالصحوة مبكرا منذ السنوات الأولى لتأسيسها، حيث عمل مراسلاً لها بمحافظة إب من عام 1989 وحتى عام 1992، وبعد أربع سنوات ارتقى في هيئتها القيادية إلى أن وصل إلى منصب سكرتير التحرير حتى عام 1997 وبعدها ظل كاتبا منتظما يكتب المقالات وينشر الأبحاث المتعلقة بالفكر والنضال السياسي السلمي ويتناول العديد من القضايا المثارة في الساحة الوطنية.

 إن مؤسسة الصحوة وهي تنعي أحد كوادرها الذين تدرجوا فيها من مراسل إلى هيئتها التحريرية لتذكر بأن الفقيد المولود في مدينة إب عام 1967 سيبقى رمزا من رموزها الخالدة الذين تركوا بصماتهم في كتاباتهم الثرية والرصينة والمتسمة بالحس المسؤول والفكر النير ودفعوا بالنقاشات إلى أرقى المقامات تحضرا.

تميز الفقيد بالنشاط والحيوية وسعة الإطلاق والقراءة العميقة والواسعة والانفتاح على مختلف التوجهات ويعبر عن ذلك مقالاته التي كانت تزين الصحف والمجلات السياسية والفكرية الصادرة عن جهات عديدة، ذلك أنه ساهم في رفد المكتبة الوطنية والإرشيف الصحفي بمحتوى عالي القيمة في الأبحاث والكتب والمقالات التي كانت تناقش القضايا والمسائل المختلفة بشجاعة ومسؤولية منضبطة.

لقد كان الأستاذ عبدالفتاح البتول شعلة في التنوير والتثقيف ويشهد له تاريخه الحافل بالتأثير والمساهمة الإيجابية منذ كان طالبا ثم مسؤولا بمدرسة النهضة بمدينة إب، علاوة على شغفه وحبه للكتابة لقناعته أنها وسيلة فعالة في نشر الوعي والمحاججة ونشر الأفكار والدفاع عن المبادئ التي يؤمن بها، وقد ساهم مع زميله الراحل حميد شحرة رحمهما الله في إصدار نشرة الرأي الحر سنة 1989م .

ساهم الفقيد في التأثير بحقول كثيرة مثل التربية والتعليم التي كان له دور مؤسس مع آخرين في تشكيل نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة إب عام 1989، وكان عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين نضير إسهاماته الثرية في الفكر ومحاربة الإمامة التي سرقت قرونا من عمر اليمن الأرض والإنسان.

عرف البتول بأبحاثه وكتاباته المهمة في الفكر والتاريخ من خلال كتاباته في العديد من الصحف والمجلات والدوريات المحلية والخارجية، وله أكثر من 30 بحثا وكتابا ودراسة ومقاربة منهجية للعديد من القضايا والموضوعات الهامة والمفيدة.

وبهذا المصاب الأليم تتقدم مؤسسة الصحوة بخالص العزاء لأسرة الفقيد وأهله ومحبيه ولكافة الزملاء في بلاط صاحبة الجلالة، ونبتهل الى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع برحمته وان يسكنه فسيح جناته إنه ولي ذلك والقادر عليه.. إنا لله وانا اليه راجعون..

صادر عن مؤسسة الصحوة للصحافة

24 سبتمبر 2020م

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى