لترسيخها في ذاكرة الأجيال.. الإعلان عن مبادرة لمنح كل مولود في 26 سبتمبر درع الثورة

لترسيخها في ذاكرة الأجيال.. الإعلان عن مبادرة لمنح كل مولود في 26 سبتمبر درع الثورة

أعلن اليوم في مأرب عن مبادرة هي الأولى من نوعها، تتمثل في منح كل مولود يصادف مولده يوم الـ26 من سبتمبر درع ثورة سبتمبر المجيدة.

واوضح رئيس منتدى جذور للفكر والثقافة والتنمية- عمار التام أن هذا التكريم يأتي تخليداً لثورة 26 سبتمبر وترسيخها في ذاكرة الأجيال.

جاء ذلك خلال ندوة فكرية بمناسبة العيد ال58 لثورة 26 سبتمبر الخالدة، اقامها منتدى جذور برعاية رئيس هيئة الاركان العامة- الفريق الركن/ صغير بن عزيز.

وفي الندوة التي اقيمت تحت عنوان" ثورة سبتمبر حتمية النضال حتى تحقيق الاهدافً وقيام مشروع اليمن الحضاري"، وحضرها عدد من الشخصيات الاكاديمية والاجتماعية، قدم رئيس منتدى جذور- عمار التام ورقة بعنوان قراءة في كتاب القيمة التاريخية لملحمة السبعين يوماً بصنعاء( ١٩٦٧-١٩٦٨م) للشهيد المناضل جارالله عمر، ركزت الورقة من خلال تلخيص الكتاب على استلهام الروح الوطنية والثبات الأسطوري للصف الجمهوري أمام جحافل الإمامة الرجعية ومن ساندها بعد خروج القوات العربية المصرية من اليمن، وبعد اتفاقية الخرطوم بين الجمهوريين والإماميين و نقضهم لبنود تلك الاتفاقية وسعيهم للتقدم نحو صنعاء لإسقاط الجمهورية الفتية في مهدها".

 و دعا التام في نهاية ورقته القادة والناشطين والسياسيين لقراءة كتاب القيمة التاريخية لملحمة السبعين التي كانت تتويجاً لثورة ال٢٦ من سبتمبر بعد سنوات من المواجهة مع القوى الإمامية الرجعية

وفي ورقة قدمها الدكتور علي القهالي حول( الامامة وتقويض مشروع النهوض الحضاري لليمن)، استعرض فيها تاريخ الامامة الاسود في اليمن، وجرائمهم التي ارتكبوها بحق اليمن منذ دخول يحي الرسي اليمن عام 284 هجرية.

واشار القهالي الى ان الرسي  جلب معه شذاذ الآفاق من محترفي قطع الطرق والنهب والفيد والافساد في الارض من جهلة طبرستان والديلم شمال ايران، وبدو واعراب الحجاز". مضيفاً:" امضى الرسي باليمن أربع عشر سنة مفعمة بأنهار من الدماء التي انداحت من نحور اليمنيين،  وسحب دخان حرائق القرى والمدن التي حولها الرسي الى رماد،  وتعمد قلع اشجار الأعناب والبن وسائر الفواكه والثمار، كما هدم عدد من القصور التاريخية الحميرية التي كانت من أعاجيب ومعجزات العالم".

وتحدث الدكتور القهالي عن خطر الفكر المتطرف لهذه الشرذمة على الاسلام والمسلمين بقوله وهو يستعرض التاريخ:" عندما اصطفت الأمة تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس والمناطق الأخرى من الصليبيين، وقف الأئمة بزعامة عبدالله بن حمزة في اليمن لحرب صلاح الدين وقتل جيوشه في جبال اليمن مصطفين بذلك مع الصليبيين".

واشار الى ان اليمن شهدت صفحات ناصعة من مشروع اليمن الحضاري في عهد الدولة الرسولية والطاهرية، الا انه لم يكن يزعج ويوقف انجازات الرسوليين والطاهريين الا مؤامرات الأئمة من كهوف مران وحيدان"، مستدركاً بأن الإمام شرف الدين حالف المماليك للقضاء على الطاهريين بالتوازي مع الهجمات الصليبية البرتغالية البحرية على آل طاهر، والثورة اليهودية ضد عامر بن عبدالوهاب آل طاهر عندما احتشد يهود اليمن لمواجهته في حبان شبوة".

 واضاف:" ارتكب آل شرف الدين مذابح بحق اليمنيين بعد انهاء الدولة الطاهرية لدرجة ان اولاد يحي شرف الدين الأربعة تمرد كل منهم لمحاربة أبيه واخوانه وتخلوا عن البحار والسواحل يعبث بها البرتغاليين".

وأكد الدكتور علي القهالي ان متطرفي هذه السلالة لاتعيش الا على القتل والدمار والخراب، وهي تبدع في تلك الجرائم، وعدوها الاول هي  التنمية والتعليم والحضارة"، مؤكداً في الوقت ذاته ان من اكبر مقابر العالم بعد النجف مقبرة مدينة صعدة".

 واشار الدكتور علي القهالي إلى ان اليمنيين ناضلوا لانهاء سيطرة فكر الامامة المتطرف والوصول الى تحقيق المشروع الحضاري اليمني وبناء الدولة اليمنية المتحضرة التي يعيش فيها الجميع على قدم المساواة، وينعم الجميع بالحقوق والحريات المتساوية وهي دولة تعمل بايجابية في الحقل الاقليمي والدولي وقد تحقق ذلك في 26 سبتمبر 1962م، التي اعلن فيها عن الاهداف الستة للثورة المجيدة.

 وفي الندوة السبتمبرية اعتبر  رئيس فرع الحزب الاشتراكي بمارب- ناجي الحنيشي محافظة مأرب انها تمثل اليمن المصغر، واخر قلاع الجمهورية، وا

وفي الندوة السبتمبرية اعتبر  رئيس فرع الحزب الاشتراكي بمارب- ناجي الحنيشي محافظة مأرب انها تمثل اليمن المصغر، واخر قلاع الجمهورية، والتي تسعى المليشيا للحرب عليها بمختلف الاشكال". مؤكداً ان الدفاع عن مأرب هو دفاعاً عن  مشروع الجمهورية".

واعتبر الحنيشي:" ما قامت به المليشيا من محاولة اختراقات في مراد انما هي عمليات انتحارية". لافتاً:" الى ان المليشيا تلقت خسائر فادحة وضربات موجعة ما جعلها تبدأ بالانسحاب". نافياً في الوقت ذاته ما تروج له المليشيا من انتصارات لا اساس لها على ارض الواقع".

تخللت الندوة العديد من المداخلات والمناقشات من قبل الحضور، وكلها اجمعت على ضرورة احياء ثورة ال26 من سبتمبر في نفوس اليمنيين، وانها مثلت التحرر من حكم العبودية والكهنوت.

كما اجمعوا على ضرورة توعية المجتمع بأهداف ثورة سبتمبر التي ركزت على بناء اليمن الحضاري الجديد.

 

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى