الإصلاح!

الإصلاح!

نستطيع أن نتهم حزب الإصلاح بانفعال وقد نجد هناك من يستحب ذلك ويزايد عليهم ونستطيع أن نجد من الإصلاح اشخاص منه يهدمون بطرحهم وسلوكهم حزبهم و ينفرون الناس ليس من الإصلاح فقط وانما حتى من التعايش والدين ونجد تجاوز من بعضهم يسوق الحزب كمليشيات ؛ ولكن عني جلست مع الكثير منهم ولم أجد منهم الا اشخاص ذو قيم ومبادئ يؤمنون بالدولة بدستورها و ثوابتها.

لم اتعامل مع طرف قبيح في الإصلاح لليوم ولذا لا احكم الا بما أعرف فقط وحتى الإصلاحي القبيح إن وجد فهناك تيار عقلاني كبير منهم يعيد الاتزان. 

 

أجد انه ليس من العدل استهداف الإصلاح في هذه المرحلة ولا تحميله أي وزر وهو حزب لم يرفع سلاح وانما خرج الشارع مثل غيره وعندما أرادت الشرعية الوحيدة والمشردة السند كان في المكان الصحيح، لا نقاش حول الشرعية الدستورية هنا.

الإصلاح إن سعى للسلطة فلن يكون الا بصناديق انتخابات وهذا حقهم مثل الغير وانتم وقتها لا تنتخبوهم إن لقيتم غيرهم افضل لكم وهذا حقكم.

 

وعني كشخص تعاملت مع الكل فيطفوا أمامي موقفين في السنتين الأخيرتين تدخلت بهما في الحرب ليست لي وانما لتخفيف معاناة الناس. الاول مع سلطة صنعاء من أجل فتح الممر في تعز لدرجة أني مع فريقنا تحملنا الالتزام  بنفقات الموظفين والمراقبين في نقط التماس والممرات من الطرفين  وتم طرح خريطة مكتملة ومبادرة يمنية يمنية لنثبت للعالم اننا يمكننا كيمنيين حل مشاكلنا وتم إعطائي حجج غير منطقية ولم اقتنع بها وهي موثقة عندي وأجد الفشل هنا كان من الطرف في صنعاء لا خلاف حول ذلك، أما طرف المدينة فقد وافق على كل جزئية.

وسحبت طرحنا ومبادرتنا من بينهم برغم التواصل لشهرين ونصف كون من يريد تخفيف معاناة الغير يبحث عن بصيص حق لتخفيف معاناة الغلابة دون الاكتراث بأي شيء حيث لم نقول أن يترك كل طرف موقعه وانما ممر من الطرفين مع مؤسسات المجتمع المدني كرقابة. والثانية قضية مقر  كان حزب الإصلاح مسيطر عليه في تعز بحكم الحرب وطلبت منهم تركه وكانوا أكثر عقلانية وخرجوا منه ولم اجدهم الا رجال موقف ولم يمر كم شهر الا وتركوه وعرضوا دفع الإيجار كما اتذكر لكن صاحب البيت رفض وطلبنا خروجهم.

 عني أجد الأحزاب اليمنية مهمة جدا بمقياس حضاري للتنافس على السلطة ولذا ارفض أي استهداف لهم من الداخل والمنطقة، حزب الإصلاح تم استهداف رجاله ومقراته في الشمال والجنوب وغيره، ورغم ذلك يتواجد اليوم في كل مديرية وقرية وفي كل بيت يمني ومن يظن أن حزب الإصلاح سوف ينتهي فهو واهم. لذا كما قلت في مناسبة تأسيس المؤتمر عليه اصلاح نفسه وتوحيد كيانه والانطلاق لفتح صفحة جديدة لتيار الجمهورية، فإني اقول اليوم لحزب الإصلاح نعرف أن هناك استهداف اقليمي وداخلي لكن انحيازكم للوطن هو ما سوف يثبت انكم صح ولن تجدوا الا الكل يقدر ذلك، ونطمح أن يفرض سلام دائم ينتزع السلاح من الكل ونعود لصراع الأفكار وليس البنادق، وعلى ثقة أنكم سوف  تتجهون أيضا للسلام وسوف تقدمون تنازل للوطن إن كان خيار دائم.

 

اخيرا رسالتي للكل هنا إن كنتم تريدون اليمن كما تعرفوها يجب أن نفتح صفحة جديدة على مبادئ ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر ومكتسبات  ٢٢ مايو والمواطنة المتساوية والعمل الديمقراطي بعيدا عن السلاح، و دون توصيف ولا اتهام ولا محاولة استئصال للاخر، ونبحث عن قواسم مشتركة بيننا نبني بموجبها طموحنا ونتنافس بعملية ديمقراطية على السلطة. ليس مهم أن تفكر انت انك على حق أو تعيد كلام الغير حول الاخر كون الحقيقة لها صفة نسبية بسيطة حسب تموضعك وليست مطلقة بالضرورة.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى