شهادات تاريخية عن الإصلاح: تجربة سياسية رائدة ومسيرة نضال وطني لم تتوقف

شهادات تاريخية عن الإصلاح: تجربة سياسية رائدة ومسيرة نضال وطني لم تتوقف

ثلاثة عقود من عمر الإصلاح، هي بالتأكيد محطة مهمة لها الكثير من الدلالات السياسية والوطنية عن تجربة التعددية السياسية، وليس فقط عن الحزب الذي قاد مسيرة التحول السياسي في اليمن.

في مختلف المحطات التاريخية، أثبت الإصلاح عمق انتمائه لليمن، أدرك مبكرا مكامن المصلحة الوطنية العليا، وعمل من أجلها بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو متعصبة.

هذا ما برهنت عليه الأحداث السياسية المختلفة، وأكدت عليه مختلف القوى السياسية التي وجدت في الإصلاح شريكا فاعلا ومؤثرا في السلطة والمعارضة، ورأت فيه إحدى ركائز التعددية السياسية، وأهم الضمانات الأساسية لمستقبلها.

في ذكرى تأسيسه الثلاثين، من المهم إعادة التذكير بالإصلاح وتجربته السياسية من وجهة نظر القوى السياسية.. كيف تعاملت معه وماذا قالت عنه.. وهي أيضا محاولة للوقوف على الثابت والمتغير في مسيرة التحالفات السياسية.

بالعودة إلى أدبيات المؤتمرات العامة للإصلاح، وبالنظر إلى مستوى المشاركة ومضمون الخطاب السياسي، يمكن فهم طبيعة العلاقات السياسية بين الأحزاب، واستراتيجية المصالح المشتركة.

لا ينظر لمؤتمرات الأحزاب على أنها مجرد أحداث سياسية عابرة أو فعاليات تقليدية، وإنما باعتبارها محطات تاريخية هامة في مسيرة العمل السياسي التعددي، ومن هذا المنطلق اكتسب الإصلاح وتجربته السياسية أهمية بالغة باعتباره تنظيما ديناميكيا يمتلك إمكانات القول والفعل وأسباب الحضور والانتشار، واستعدادات التضحية والفداء.

 

 

شريكا فاعلا وتجربة رائدة..

منذ بواكير العمل السياسي التعددي، راهن الجميع على فاعلية حزب الإصلاح، وحرصت مختلف القوى السياسية على التقرب منه وإقامة شراكات ثنائية معه.

مثل إنعقاد أول مؤتمراته العامة في العشرين من سبتمبر 1994، حدثا مهما وخطوة متقدمة للبناء الديمقراطي المجتمعي على حد سواء، كما قال عبد العزيز عبد الغني، في كلمته خلال جلسة الافتتاح التي حضرها بصفته عضو مجلس الرئاسة، الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام.

ووصف عبدالغني مؤتمر الإصلاح "بالخطوة التاريخية الهامة على طريق بناء دولة النظام والقانون في ظل يمن مستقر مزدهر"، وأبدى ثقته في أن تسهم نتائج مؤتمر الإصلاح بشكل فعال في توطيد وترسيخ الحياة الديمقراطية، متطلعا إلى إقامة علاقات متميزة بين حزبي المؤتمر والإصلاح.

وفي نوفمبر 1996، وخلال افتتاح الدورة الثانية لمؤتمر الإصلاح الأول، أكد حزب المؤتمر على أهمية انتظام عقد مؤتمرات الإصلاح، واعتبر ذلك معلما جديدا من معالم الديمقراطية والتعددية، كما جاء في خطاب أمينه العام حينها، الدكتور عبدالكريم الإرياني، خلال جلسة الافتتاح.

وجدد الدكتور الإرياني الدعوة إلى "تعزيز الائتلاف القائم بين المؤتمر والإصلاح، وتطوير العلاقات التنظيمية بين الحزبين انطلاقا من الثوابت الوطنية والقواسم المشتركة التي رسخت العلاقة الإستراتيجية بين التنظيمين".

 

 

 

وبعد أن حسم الإصلاح خيار العودة إلى المعارضة، عقب الانتخابات البرلمانية في 1997 م، أبدى الحزب الحاكم حينها حرصه على وجود معارضة سياسية قوية، متطلعا إلى دور الإصلاح في تحقيق ذلك.

وأمام مؤتمر الإصلاح الثاني، نوفمبر 2000م، وقف أمينه العام المساعد، العميد يحيى المتوكل، متحدثا بالقول: "إننا في المؤتمر الشعبي العام نؤكد احترامنا خياركم الحزبي وتصدركم قيادة المعارضة السياسية، ويحدونا الأمل البالغ بأن يكون وجودكم مع شركائكم من أحزاب المعارضة سبباً في تنمية دورها وترصين خطابها والسير معها في ظل الديمقراطية التي تتمتع بها بلادنا على الطريق القويم الذي يتجاوز دوائر الوعي المغلق".

 

صالح في ضيافة مؤتمر الإصلاح..

على وقع الدور المتعاظم للمعارضة السياسية خلال العقد الثاني من العملية الديمقراطية، زادت حدة الخلافات بين السلطة والمعارضة، وانعكس ذلك على مستوى العلاقة بين حزبي الإصلاح والمؤتمر.

وبينما كان الإصلاح يميل إلى مقاطعة الانتخابات المحلية والاستفتاء على التعديلات الدستورية في 2001م، كان نظام صالح، يدرك جيدا خطورة مثل ذلك القرار، ويعي تماما عدم إمكانية تجاوز حزب بحجم الإصلاح في حدث ديمقراطي بهذا القدر من الأهمية.

ولأجل ذلك، اضطرت السلطة إلى تقديم بعض التنازلات، وحضر رئيس الجمهورية لأول مرة المؤتمر الاستثنائي الذي عقده الإصلاح لتحديد موقفه من تلك الانتخابات.

ذهب صالح إلى الإصلاح محملا بالوعود والتنازلات، خاطبهم مؤتمرهم الاستثنائي بود، وتحدث إليهم بصفة المحب كما قال حينها، وأعاد التذكير بالمواقف الوطنية للإصلاح، ودوره المشهود في تعزيز التجربة الديمقراطية.

وخاطبهم بالقول: "أهنئكم بهذا الانعقاد الجميل والممارسة الديمقراطية، جئت اليوم إليكم حباً لما يربطني بكم من علاقات.. ولم آت لأمارس عليكم الضغط لكي تدخلوا الانتخابات، فهذا أمر يعود للمؤتمر العام الثاني للتجمع اليمنى للإصلاح، لكن أقول سنكون نادمين إذا ما خرجنا من اللعبة السياسية كما ندم الآخرون، ومن باب أولى لما يربط بيننا وبين الإصلاح من علاقات متميزة جئت لأحدثكم وأقول لكم أتمنى لانعقاد مؤتمركم التوفيق والنجاح".

وأضاف قائلا: "قلوبنا مع بعضنا ومصيرنا واحد وأكبر دليل على ذلك أننا كنا سوياً في السراء والضراء وفي الظروف الصعبة كنا سوياً وجنباً إلى جنب ولا يعنى التباين والرأي والرأي الآخر أن يحول بينكم وإخوانكم في المؤتمر والقيادة السياسية... لقد استطعنا أن نصل إلى بر الأمان ولم نكن وحدنا بل كنا جميعاً معاً قدنا السفينة وجنبناها الغرق".

 

 

وطني الأهداف والغايات..

لا أحدا ينكر للإصلاح تاريخه المشرق في النضال ودوره الرائد في التغيير والتضحية، الجميع شهد بذلك وكان شاهدا عليه.

 وبالعودة إلى أدبيات المؤتمرات العامة للإصلاح، يمكن استقراء الكثير من الانطباعات والمواقف السياسية، التي وجدت في الإصلاح أملا للشعب والوطن.    

لم تخل كلمات الأحزاب السياسية، من الإشادة بتجربة الإصلاح ومواقفه الوطنية، وكانت دائما معبرة عن الاعتزاز بخطابه السياسي، متطلعة إلى المزيد من الشراكة والعمل الوطني.

في مارس 2009، وخلال افتتاح الدورة الثانية لمؤتمر الإصلاح الرابع، قدم حزب المؤتمر الشعبي العام خطابا إيجابيا تجاه الإصلاح، وأشاد بدوره الوطني والنضالي وتغليبه مصالح الوطن العليا.

وقال أمينه العام المساعد، صادق أمين أبوراس، أثناء جلسة الإفتتاح: لقد أدرك الإصلاح مبكرا مكامن المصلحة الوطنية العليا لليمن، وعمل من أجلها بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو متعصبة، لافتا إلى إن مسيرة العمل الوطني النضالي للإصلاح، قد تجسدت بشراكة وطنية تجاوزت أطر المسئوليات التقليدية لإدارة دفة الدولة.

وقبل ذلك بعامين، كان حزب المؤتمر قد حرص على ترميم علاقته بالإصلاح، وإنهاء حالة القطيعة السياسية التي أوجدتها الانتخابات الرئاسية. 

ووقف أمينه العام المساعد، عبدالرحمن الأكوع، أمام مؤتمر الإصلاح الرابع، في نوفمبر2007، ليعلن عن فتح صفحة جديدة مع الإصلاح، وإسدال الستار عن الخصومة السياسية وتجاوز أثار انتخابات 2006.

وجدد حزب المؤتمر حرصه المستمر على مد جسور التواصل والتفاهم والحوار مع جميع القوى وفي المقدمة الإصلاح، معيدا التأكيد على أهمية الشراكة السياسية والتوافق الوطني لأجل المهام المستقبلية والمصالح العليا للوطن. 

 

 

مواقف وطنية مسؤولة..

في مختلف الأحداث والمحطات التاريخية، كان الإصلاح فاعلا ومؤثرا على الساحة السياسية والوطنية. ناضل سلميا من أجل الحقوق والحريات، ولم يدخرا جهدا في معركة الدفاع عن الوطن، وقدم في سبيل ذلك الكثير من التضحيات.

هذا ما عبرت عنه القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وأكدت عليه في مختلف الأحداث والمواقف.   

حزب البعث العربي الاشتراكي، ثمن لحزب الإصلاح مواقفه الوطنية، ودوره النضالي في الحياة السياسية، وأكد وقوفه معه جنبا إلى جنب على درب النضال السلمي والديمقراطي لتحقيق الأهداف. كما جاء في كلمة أمينه العام القطري، الدكتور عبدالوهاب محمود، أمام مؤتمر الإصلاح الرابع، مارس 2009م.

 

ارتياح اشتراكي لخطاب الإصلاح..

الحزب الاشتراكي اليمني، أعلن استعداده الكامل وبدون تحفظات مسبقة للتفاهم والتعاون مع حزب الإصلاح في مختلف القضايا السياسية والوطنية.

إعلان الاشتراكي جاء على لسان أمينه العام حينها، علي صالح عباد خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثاني للإصلاح، الدورة الثانية 2006م.

وقال عباد، "إن الحزب الإشتراكي ينظر بتقدير وإعجاب للتطورات السياسية والتنظيمية التي استطاع الإصلاح أن يحرزها في السنوات الأخيرة، متطلعا إلى المزيد من القرارات والتوجهات التي من شأنها الارتقاء بمستوى العلاقات بين الحزبين، وإيجاد أرضية صلبة للتفاهم والتعاون بينهما بما يخدم مصالح الوطن ويعزز الممارسات الديمقراطية ويقوي الحياة السياسية اليمنية".

وأكد أمين عام الإشتراكي أن الإصلاح أكسب المعارضة الوطنية قوة كبيرة في تحقيق تطلعاتها لإعادة التوازن إلى الحياة السياسية والاجتماعية بما يفسح الطريق أمام تنمية وتطوير الممارسات الديمقراطية والحيلولة بينها وبين نزعات الاستبداد والاستئثار وغلبة التوجهات غير الديمقراطية.

وغير بعيد عن ذلك، جاء خطاب الاشتراكي في المؤتمر العام الثالث للإصلاح، الدورة الأولى، ديسمبر 2002م، حيث أعرب عن ارتياحه "للخطاب الاعلامي والسياسي الراهن للإصلاح القائم على القبول بالآخر والانفتاح واعتماد الحوار المتكافئ سبيلاً وحيداً للتواصل إلى حلول للقضايا والمشكلات التي تهم الوطن والمواطنين".

خطاب الاشتراكي ألقاه حينها أمينه العام المساعد، جار الله عمر، وجاء فيه: "إننا في الحزب الإشتراكي نجدد العزم على تغليب مصلحة الوطن وترسيخ أسس الديمقراطية وإبقاء الماضي وراء ظهورنا باعتباره تاريخا، ونتطلع بكل عقولنا إلى المستقبل"، مؤكدا على عمق علاقته بالإصلاح، وقابليتها للمزيد من التعاون والتنسيق مهما كانت أوجه التباين الفكرين والبرنامجي بين الحزبين.

وباغتيال الشهيد جار الله عمر في ذات المؤتمر، تحول هذا الخطاب إلى برنامج سياسي لتكتل اللقاء المشترك"، الذي كان للشهيد الدور الأكبر في تأسيسه.

 

 

 

مسيرة نضال وطني لم تتوقف..

مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة، وهو ائتلاف لأحزاب المعارضة قبل تشكل اللقاء المشترك، أشاد هو الأخر بتجربة الإصلاح، ورأى فيه واحدا من أهم مؤسسات المجتمع المدني.

كان يدرك مجلس التنسيق أهمية وجود حزبا بحجم وقوة الإصلاح في صف المعارضة، ويعي تماما مقدرته على إحداث التغيير السياسي المنشود. ولهذا جاء خطابه مترجما لتك الانطباعات أثناء المؤتمر العام الأول للإصلاح، الدورة الثانية، سبتمبر 1994م.

كلمة المعارضة التي ألقاها عبدالملك المخلافي، أمين عام التنظيم الشعبي الناصري حينها، تطلعت إلى أن يكون الإصلاح لبنة قوية في صرح مجتمع ديمقراطي يسوده العدل والمساواة، والحرية واحترام الرأي الآخر، والتداول السلمي للسلطة.

وقال المخلافي: إن التجمع اليمني للإصلاح ومن خلال تجربة اللقاء المشترك فقد خطا خطوة أبعد من قضية القبول بالأخر إلى مرحلة التعاون والتنسيق مع الأطراف الأخرى في القضايا المتفق عليها.

علاقة مجلس تنسيق المعارضة مع الإصلاح تطورت من القول إلى الفعل وصولا إلى الشراكة السياسية، وتكللت بإعلان تكتل اللقاء المشترك، بعد سلسلة حوارات مكثفة، امتدت لسنوات، واتسمت بالحكمة والمسؤولية الوطنية.

وعلى هامش تلك الحوارات، ظل خطاب مجلس تنسيق المعارضة قريبا من الإصلاح، حريصا على كسب وده، متطلعا إلى تحقيق الشراكة معه، لتجاوز حالة الضعف والجمود السياسي الذي رافق أداء المعارضة خلال العقد الأول من تجربة التعددية السياسية.

 وأكد على ذلك صراحة خلال المؤتمر العام الثاني للإصلاح، بدورتيه الأولى والثانية، في كلمات ألقاها، قاسم سلام، أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي القومي.

 

 

انفتاح على الأحزاب وانحياز لخيارات التوافق..

وقريبا من ذلك، جاء موقف المجلس الوطني للمعارضة، أو ما كانت تعرف بالأحزاب الموالية للسلطة.

منذ اللحظة الأولى، حرص المجلس الوطني على إيجاد علاقات سياسية مع الإصلاح، وتطلع للعمل معه جنبا إلى جنب، كما قال حينها.  

أعلن ذلك بوضوح خلال المؤتمر العام الأول للإصلاح، وأعاد التأكيد عليه خلال المؤتمر العام الثاني بدورتيه، في كلمات ألقاها أمين عام التصحيح الناصري، عبد العزيز مقبل، وأمين عام الناصري الديمقراطي، عبده الجندي.

وقال المجلس الوطني، إن الإصلاح وخلال فترة قصيرة أثبت حضوره الفاعل في الساحة، وقدم نفسه كقوة حزبية رئيسية، وأظهر حرصا على تعزيز التجربة الديمقراطية بانفتاحه على الآخر، وتعامله المسؤول لتسوية القضايا والتباينات مع الأطراف السياسية.

المجلس عبر أيضا عن ارتياحه للدور الذي يلعبه الإصلاح في الحياة السياسية، وجديته في ممارسة العمل المؤسسي الديمقراطي من خلال الانتظام بعقد مؤتمراته العامة، الأمر الذي قال إنه يعكس احترام وتفاعل الإصلاح مع الحياة السياسية الديمقراطية توجها وتقاليدا.

 

حزب المهام الوطنية..

 كلمة أحزاب اللقاء المشترك في المؤتمر العام الرابع للإصلاح، الدورة الأولى، أشادت بتجربة الإصلاح، وانتظام عقد مؤتمراته العامة، واعتبرت ذلك «حدثا سياسيا هاما لما بات يمثله تجمع الإصلاح من أهمية كركن من أركان الحياة السياسية، ولما أضحى يحتله من مكانة متميزة في المنظومة السياسية والفكرية اليمنية التي كان لها الدور الأبرز في إثرائها وإعادة بناء دينامياتها الداخلية».

وجاء في كلمة اللقاء المشترك التي ألقاها رئيسه الدوري حينها الدكتور ياسين سعيد نعمان: «في ظروف بالغة الدلالة والتعقيد ينعقد مؤتمركم أيها الاصلاحيون والجميع يتطلع إليه بترقب يعكس الدور المتعاظم لتنظيمكم في مواجهة المهام الوطنية الماثلة أمام القوى السياسية اليمنية، هذا الدور الذي تبلور عبر محطات تاريخية كفاحية لا يمكن فصلها عن نضالات الحركة الوطنية اليمنية حتى استقرت في هذا المشهد السياسي»، معتبرا مؤتمر الإصلاح الرابع واحدًا من الأوجه الدالة على روح المثابرة في مواجهة التحديات مهما كانت تعقيداتها «وهو ما يمدنا بالأمل في أن المستقبل ليس للذين يقتصر دورهم على الحكم فقط ولكن للذين يعملون من أجله ويضحون في سبيله».

وأكد نعمان أن مؤتمر الإصلاح يعد محطة سياسية مهمة يرى فيه الجميع تواصلا مع ما قدمه (الإصلاح) خلال الفترة الماضية من برهان على كونه تنظيما ديناميكيا أسهم في اخراج الحياة السياسية من الجمود وأكسبها طابعا حركيا متفاعًلا من شروطها التي تستمدها من حاجة المجتمع.

وقال: «إن المشترك يرى في مؤتمر الشريك الوفي لشراكته قوة دفع حقيقية لنضالها خلال المرحلة القادمة لإنضاج الظروف الذاتية والموضوعية لتحويل برنامج الإصلاح السياسي لهذه الأحزاب الى أداة نضالية مع الجماهير ومع المجتمع بكل قواه وفئاته»..

واختتم حديثه بالقول: «يمكن القول بكل ثقة اليوم إن وجود حزب مثل الإصلاح بمثل هذه الغايات الوطنية الكبيرة، يعد إحدى الضمانات الأساسية بل والركائز المتينة لمستقبل التعددية السياسية والفكرية في اليمن، لا يمكن الحديث عن مستقبل للتعددية بدون أحزاب وتنظيمات سياسية قوية ذات منهج واضح في خياراتها الوطنية والسياسية، وبالاستناد إلى هذه الحقيقة وغيرها يمكننا أن نفهم الأسباب التي تجعل مؤتمركم أيها الإصلاحيون محط اهتمام واسع لجماهير الشعب وقواه السياسية ونخبه الفكرية».

 

 

 

نصير المجتمع المدني..

ليست الأحزاب السياسية وحدها من استفادت من تجربة الإصلاح، بل امتد الأثر الى مختلف القطاعات، وأنعكس ذلك بشكل واضح وجلي على المجتمع المدني، الذي وجد في الإصلاح نصيرا حيويا وهاما في معركة الحقوق والحريات، واستمد منه أسباب القوة، وعوامل الحضور، ورأي فيه الامتداد الأصيل لحركات التجديد والإصلاح التي عرفتها اليمن.

هذا ما عبر عنه ائتلاف المجتمع المدني، خلال المؤتمر العام الرابع للإصلاح، الدورة الأولى، في كلمته التي ألقتها، توكل كرمان.

الإئتلاف المدني، الذي يظم 30 منظمة ومؤسسة مدنية، تطلع من مؤتمر الإصلاح إلى المزيد من الدعم والمساندة، مشيدا في السياق ذاته بالموقف المتطور للحزب تجاه المرأة، وتمكينها من المشاركة في مؤتمره العام الرابع بنسبة تجاوزت الـ 15%.

وخاطبت كرمان الإصلاح بالقول: لقد اخترتم الطريق الاصعب.. إنه النضال السلمي بكل تجلياته وشروطه من حيث يبدأ بالقبول بالآخر مروراُ بالتحالف والشراكة معه وانتهاء بأداءات تعلمونها جيداً.. ونراكم ماضون لتجسدونها نهجاً وسلوكاً بعد أن أصلتموها فكراً وثقافة.

وأضافت: "عظمتكم أيها الأحبة.. تكمن في أن لديكم إمكانات القول والفعل وأسباب الحضور والإنتشار، واستعدادات التضحية والفداء".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقتباسات من خطابات القوى السياسية المقدمة إلى المؤتمرات العامة للإصلاح..

 

 

كلمة رئيس الجمهورية

علي عبد الله صالح

المؤتمر العام الثاني للإصلاح – الدورة الاستثنائية

يناير 2001

 

  1. انعقاد هذا المؤتمر وفى هذه الظروف بداية صحيحة ودليل على رسوخ العملية الديمقراطية، فالتعددية لا تفسد للود قضية وهذا يزيدنا إصرارا وتفاهما وحرصا على رعاية التجربة.

  2. يجب أن يترسخ مفهوم الديمقراطية الحقة، وخيار التعددية السياسية والحزبية لا يعنى فراقا بيننا وبين الإصلاح أو التنظيمات السياسية الأخرى.

  3. الديمقراطية تجربة وطنية توفرت عن قناعة لدى كافة القوى السياسية في الساحة الوطنية... استطعنا أن نصل إلى بر الأمان ولم نكن وحدنا بل كنا جميعاً معاً، قدنا السفينة وجنبناها الغرق.

 

 

 

 

كلمة حزب المؤتمر الشعبي العام

عبد العزيز عبد الغني

عضو مجلس الرئاسة – الأمين العام المساعد

المؤتمر العام الأول للإصلاح – الدورة الأولى

سبتمبر 1994

 

  1. نحن على ثقة أن نتائج مؤتمركم سوف تسهم بشكل فعال في توطيد وترسيخ الحياة الديمقراطية، وسوف تشكل خطوة تاريخية هامة على طريق بناء دولة النظام والقانون في ظل يمن مستقر مزدهر بإذن الله.

  2. تحالف المؤتمر والإصلاح تجربة ديمقراطية فريدة لم تمله الظروف الموضوعية فحسب وإنما حتمية اللقاء الفكري والعقائدي القائم بين الحزبين.

  3. إن الميثاق الوطني كان وما يزال يشكل القاسم المشترك والأرضية المناسبة لإقامة علاقات متميزة بين المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح بما يعزز المسيرة الديمقراطية والتعددية السياسية التي أصبحت تشكل أحد الأركان الرئيسية للنظام السياسي والاجتماعي في بلادنا.

 

كلمة المؤتمر الشعبي العام

الدكتور عبد الكريم الإرياني - الأمين العام

المؤتمر العام الأول للإصلاح - الدورة الثانية

نوفمبر 1996

 

  1. يشكل انعقاد مؤتمركم في هذه المرحلة من تاريخ شعبنا معلما جديدا من معالم الديمقراطية والتعددية التي كانت وما زالت وستظل قرينا للوحدة اليمنية التي أقامها شعبنا بإرادته الحرة يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م.

  2. نجدد الدعوة إلى العمل لما من شأنه تعزيز الائتلاف القائم وتطوير العلاقات التنظيمية بين مؤتمرنا الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح انطلاقا من الثوابت الوطنية والقواسم المشتركة التي رسخت العلاقة الإستراتيجية بين التنظيمين.

  3. إننا في المؤتمر الشعبي العام ندرك بأننا والتجمع اليمني للإصلاح ومعنا كل القوى الخيرة معنيون بالعمل من أجل المصلحة العليا للوطن اليمني الواحد، وألا نسمح بإنتاج المزيد من الأزمات الجديدة التي لا تثمر إلا الإضرار والآلام والمعاناة لأبناء شعبنا اليمني الكريم.

 

 

 

كلمة اللقاء المشترك

ياسين سعيد نعمان

المؤتمر العام الرابع للإصلاح – الدورة الثانية

مارس 2009

 

  1. حزب الإصلاح أسهم في اخراج الحياة السياسية من الجمود وأكسبها طابعا حركيا متفاعلا من شروطها التي تستمدها من حاجة المجتمع.

  2. الإصلاح يحتل مكانة متميزة في المنظومة السياسية والفكرية اليمنية، وكان له الدور الأبرز في إثرائها وإعادة بناء دينامياتها الداخلية على النحو الذي تمكنت معه من مقاومة العوامل المعاكسة والمحبطة التي وصل اليها موروث الاستبداد.

  3. وجود حزب مثل الإصلاح بمثل هذه الغايات الوطنية الكبيرة، يعد إحدى الضمانات الأساسية بل والركائز المتينة لمستقبل التعددية السياسية والفكرية في اليمن.

  4. لا يمكن الحديث عن مستقبل للتعددية بدون أحزاب وتنظيمات سياسية قوية ذات منهج واضح في خياراتها الوطنية والسياسية، وبالاستناد إلى هذه الحقيقة وغيرها يمكننا أن نفهم الأسباب التي تجعل مؤتمركم أيها الإصلاحيون محط اهتمام واسع لجماهير الشعب وقواه السياسية ونخبه الفكرية».

 

كلمة الحزب الاشتراكي اليمني

على صالح عباد –  الأمين العام

المؤتمر العام الثاني للإصلاح - الدورة الثانية

نوفمبر 2000

  1. أعلن استعداد الحزب الاشتراكي اليمني الكامل وبدون تحفظات مسبقة للتفاهم والتعاون مع التجمع اليمني للإصلاح في مختلف القضايا السياسية والوطنية، فنحن وأنتم نبحر على ظهر سفينة واحدة، ومن الطبيعي أن يملي علينا العيش المشترك واجبات مشتركة لتنجو سفينتنا من العواصف والأمواج وتبقى شامخة عزيزة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

  2. ننظر بتقدير وإعجاب للتطورات السياسية والتنظيمية التي استطاع التجمع اليمني للإصلاح أن يحرزها في السنوات الأخيرة، ولا نشك في أن هذه الدورة من مؤتمره العام الثاني ستشكل إضافات جديدة للبناء التنظيمي والنهج السياسي للإصلاح.

  3. نتطلع بروح صادقة إلى المزيد من القرارات والتوجهات التي من شأنها الارتقاء بمستوى العلاقات بين حزبينا، وإيجاد أرضية صلبة للتفاهم والتعاون بينهما بما يخدم مصالح الوطن ويعزز الممارسات الديمقراطية ويقوي الحياة السياسية اليمنية.

  4. ان العمل المشترك بين الإصلاح وأحزاب مجلس التنسيق سيكسب المعارضة الوطنية قوة كبيرة في تحقيق تطلعاتها لإعادة التوازن إلى الحياة السياسية والاجتماعية بما يفسح الطريق أمام تنمية وتطوير الممارسات الديمقراطية والحيلولة بينها وبين نزعات الاستبداد والاستئثار وغلبة التوجهات غير الديمقراطية.

 

 

كلمة الحزب الاشتراكي اليمني

جار الله عمر- الأمين العام المساعد

المؤتمر العام الثالث – الدورة الأولى

ديسمبر 2002

 

  1. تحتل المعارضة السياسية والتجمع اليمني للإصلاح بالذات مكانة بارزة لا يمكن تجاهلها وعاملا من عوامل التوازن السياسية المطلوب بإلحاح للاستقرار السياسي والتطور والنهضة بطريقة سليمة.

  2. يعرب الحزب الاشتراكي اليمني عن ارتياحه للخطاب الاعلامي والسياسي الراهن للتجمع اليمني للإصلاح القائم على القبول بالآخر والانفتاح واعتماد الحوار المتكافئ سبيلاً وحيداً للتواصل إلى حلول للقضايا والمشكلات التي تهم الوطن والمواطنين.

  3. العلاقات بين التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني مرت بمحطات عديدة وهي اليوم أفضل من أي وقت مضي وقابلة للمزيد من التعاون والتنسيق مهما كانت أوجه التباين الفكرين والبرنامجي.

  4. أنظار كل أبناء اليمن تتجه إلى هذه القاعة وهي تتطلع واثقين كل الثقة بأنكم ستخروجون في مؤتمركم هذا بكل ما ينتفع الناس ويمكث في الأرض، وبمزيد من التجديد والتأصيل النظري الشرعي للحرية والديمقراطية والنهضة.

 

 

 

 

 

كلمة المؤتمر الشعبي العام

 العميد يحيى المتوكل – الأمين العام المساعد

المؤتمر العام الثاني للإصلاح - الدورة الثانية

نوفمبر 2000

 

  1. إننا في المؤتمر الشعبي العام نؤكد احترامنا خياركم الحزبي وتصدركم قيادة المعارضة السياسية، ويحدونا الأمل البالغ بأن يكون وجودكم مع شركائكم من أحزاب المعارضة سبباً في تنمية دورها وترصين خطابها والسير معها في ظل الديمقراطية التي تتمتع بها بلادنا على الطريق القويم الذي يتجاوز دوائر الوعي المغلق.

 

 

 

 

 

كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي

عبد الوهاب محمود – الأمين العام القطري

 المؤتمر العام الرابع للإصلاح – الدورة الثانية

مارس 2009

 

  1. نثمن مواقفكم النضالية والوطنية المسؤولة تجاه كل القضايا الوطنية والتحديات التي تجابه وطننا اليمني وأمتنا العربية والإسلامية.. ونؤكد لكم بأننا في حزب البعث العربي الاشتراكي سوف نكون معكم جنبا إلى جنب مع كافة القوى الخيرة على درب النضال السلمي والديمقراطي لتحقيق أهداف شعبنا وأمتنا.

 

كلمة أحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة

 عبد الملك المخلافي

المؤتمر العام الأول للإصلاح – الدورة الثانية

نوفمبر 1996

 

  1. أحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة ترى في التجمع اليمني للإصلاح واحدا من أهم مؤسسات المجتمع المدني المؤسسية، ونتطلع أن يكون لبنة قوية في صرح مجتمع ديمقراطي يسوده العدل والمساواة، والحرية واحترام الرأي الآخر، والتداول السلمي للسلطة.

  2. التجمع اليمني للإصلاح ومن خلال تجربة اللقاء المشترك فقد خطا خطوة أبعد من قضية القبول بالأخر إلى مرحلة التعاون والتنسيق مع الأطراف الأخرى في القضايا المتفق عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمة المؤتمر الشعبي العام

صادق أمين أبو رأس - الأمين العام المساعد

المؤتمر العام الرابع – الدورة الثانية

 مارس 2009

 

  1. الإصلاح أدرك مبكرا مكامن المصلحة الوطنية العليا لليمن، وعمل من أجلها بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو متعصبة.

  2. مسيرة العمل الوطني النضالي للإصلاح، تجسدت بشراكة وطنية تجاوزت أطر المسئوليات التقليدية لإدارة دفة الدولة.

 

 

 

 

كلمة المؤتمر الشعبي العام

عبد الرحمن الأكوع - الأمين العام المساعد

المؤتمر العام الرابع للإصلاح – الدورة الأولى

مارس 2007

 

  1. يتطلب منا جميعاً في المؤتمر الشعبي لعام والتجمع اليمني للإصلاح وكل القوى الخيرة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة أعداء الثورة والوحدة والديمقراطية والحفاظ على مكاسبها باعتبارها ثوابت وطنية لا مجال للاختلاف حولها مهما كانت التباينات.

كلمة المجلس الوطني للمعارضة

عبد العزيز مقبل - أمين عام التصحيح الناصري

المؤتمر العام الأول للإصلاح – الدورة الثانية

نوفمبر 1996

 

  1. حرص التجمع اليمني للإصلاح على عقد الدورة الثانية للمؤتمر العام الأول وفي ميعاده المحدد يؤكد جدية الإصلاح في ممارسة العمل المؤسسي الديمقراطي في حياته الداخلية مما يعكس احترامه وتفاعله مع الحياة السياسية الديمقراطية توجها وتقاليدا.

  2. يعبر المجلس الوطني للمعارضة عن ارتياحه للدور الذي يلعبه التجمع اليمني للإصلاح في الحياة السياسية لبلادنا باعتباره قوة حزبية رئيسية أثبتت حضورها خلال فترة قصيرة على إعلان التعددية السياسية.

  3. ينظر المجلس الوطني للمعارضة بإيجابية لتوجه التجمع اليمني للإصلاح للانفتاح ولتنشيط حواراته مع كافة الأحزاب السياسية، مما يؤكد حرصه على التعامل المسؤول لتسوية القضايا والتباينات والخلافات لتعزيز المسار الديمقراطي وضمان التطور السلمي للبلاد.



  4. إن المجلس الوطني للمعارضة يؤكد حرصه على إيجاد علاقات سياسية وحوار ديمقراطي مع التجمع اليمني للإصلاح جنبا إلى جنب مع بقية أطراف الحياة السياسية.

 

 

كلمة مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة

د. قاسم سلام – أمين عام حزب البعث القومي

 المؤتمر العام الثاني للإصلاح - الدورة الأولى

أكتوبر 1998

 

  1. إن تعميق الحوارات الوطنية تواصلا مع تلك التي كانت قد أخذت مكانها بين معظم أعضاء مجلسنا وتجمعكم ينبغي أن يأخذ مكانه بين قراراتكم واهتماماتكم منفتحاً على مختلف فصائل الحركة الوطنية داخل الساحة وصولاً إلى إرساء قاعدة الوفاق الوطني وتجاوز مخلفات الماضي.

 

 

كلمة مجلس التنسيق الأعلى لأحزاب المعارضة

د. قاسم سلام – أمين عام حزب البعث القومي

المؤتمر العام الثاني للإصلاح - الدورة الثانية

نوفمبر 2000

  1. نؤكد حرصنا على مواصلة الحوارات المنهجية الديمقراطية بين مجلسنا وحزبكم لما يخدم تقدم ونهضة وأمن واستقرار بلادنا، مدركين أهمية التفاعل الإيجابي بيننا ومثمنين أهمية كافة الخطوات التنسيقية التي وضعتنا جميعاً على طريق العمل المشترك الهادف.

 

   - نأمل أن يكون مؤتمركم هذا عامل دفع جدي لعجلة الحوارات الديمقراطية، ويخرج بقرارات تعزز مسيرتنا الوطنية والديمقراطية وتُعمّق عرى العلاقة بين أطراف العمل السياسي، وتجذر أسس ومرتكزات دولة المؤسسات دولة النظام والقانون.

 

كلمة المجلس الوطني للمعارضة

عبده الجندي

المؤتمر العام الثاني للإصلاح - الدورة الأولى

أكتوبر 1998

 

  1. التجمع اليمني للإصلاح يؤكد من جديد أنه نموذجا متطورا من الحركات الإسلامية القادرة على التعامل مع الجديد، وانتهاج الأساليب السلمية، والقبول بحق الآخرين في الحياة والحرية.

 

 

كلمة المجلس الوطني للمعارضة

عبده الجندي

المؤتمر العام الثاني للإصلاح - الدورة الثانية

نوفمبر 2000

 

  1. لقد عودنا التجمع اليمني للإصلاح بعقد مؤتمراته الدورية والتقييمية بانتظام مما يدل على وعي عميق بالديمقراطية وأثرها على وحدة الحزب وفاعليته السياسية والتنظيمية من جهة وعلى وحدة الشعب وعظمته الحضارية والتاريخية من جهة ثانية.

 

 

كلمة ائتلاف المجتمع المدني

توكل كرمان

المؤتمر العام الرابع - الدورة الأولى

فبراير 2007

 

  1. نراهن إنكم ستظلون ذلكم الامتداد الأصيل لحركات التجديد والإصلاح التي عرفتها اليمن في عصرنا الحديث من الشوكاني وابن الأمير الصنعاني مروراً بالزبيري والنعمان والموشكي والبيحاني والكثير من قيادات الحركة الوطنية اليمنية الذين راحوا وهم يقاومون الإستعمار والإمامة يدعون إلى نظام سياسي يكفل حق المواطنة المتساوية والعيش المشترك.

  2. عظمتكم أيها الأحبة.. تكمن في أن لديكم إمكانات القول والفعل وأسباب الحضور والإنتشار، واستعدادات التضحية والفداء

  3. يحسب لكم أنكم كنتم أكثر الأحزاب السياسية استقطاباً للمرأة اليمنية، وننظر إليكم بكل الإمتنان والتقدير ونحن نرى هذه المشاركة غير المسبوقة للمرأة في مؤتمركم هذا، والتي تجاوزت نسبة الـ15% من الحضور.

  4. إن المجتمع المدني يرى فيكم نصيرا حيويا وهاما، وننتظر منكم مزيدا من الدعم والمساندة لقضاياه.


| الصحوة 

 

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى