مواطنات في ذكرى التأسيس: الإصلاح دعم المرأة وساهم في إرساء مداميك الجمهورية والوحدة

مواطنات في ذكرى التأسيس: الإصلاح دعم المرأة وساهم في إرساء مداميك الجمهورية والوحدة

يعد حزب "التجمع اليمني للإصلاح" واحداً من أعرق الأحزاب اليمنية السياسية التي كان لها دورا كبيرا ومؤثرا في إرساء مداميك الجمهورية والوحدة، وعبر محطات اليمن التاريخية حضر "الإصلاح" بثقله الكبير مساهماً في حل كافة الاختلالات التي رافقت قيام الدولة اليمنية رافعاً شعار " الحوار والإصلاح"، ومؤمناً بحق المرأة في قيادة المجتمع وفق الضوابط التي أقرها الإسلام.

 

صمام أمان

تقول "نجلاء  عضو في الإصلاح": "لقد آمن الإصلاح منذ اليوم الأول لقيامه بأن السلم والسلام والحوار والرقي هو الطريق الوحيد لبناء الوطن لذلك لم يتبن يوماً أي مشروع فيه حمل للسلاح أو الخروج عن الإجماع الوطني ولم يكتف بهذا فقط، بل كان هو السد المنيع أمام أي من هذه المشاريع".

وتضيف: "ما نراه اليوم من وقوف رجال الإصلاح إلى جانب اخوانهم من ابناء الشعب والجيش الوطني والأشقاء في التحالف العربي،  في وجه الإنقلاب الحوثي الغادر الذي يريد الإطاحة بالجمهورية وارادة الشعب والسيطرة على الجزيرة العربية بدعم من إيران، يعد دليلاً واضحاً على انحياز الإصلاح والإصلاحيين دائماً الى جانب الشعب، ونبذه للفكر المتطرف وثقافة العنف وسلب الإرادة في كل زمان ومكان".

 

الإصلاح والمرأة

من جهتها تقول "المعلمة نجوى عمر" في ذكري الاصلاح: "لدي قناعة تامة وغيري كثيرون بأن الإصلاح تأسس في الوقت المناسب تماماً  وذلك لكي يصحح بعض المفاهيم المغلوطة عن الدين الحنيف ويرفع الظلم عن المرأة اليمنية التي وقعت ضحية الإفراط في التزمت أو التفريط في الانفتاح ، فقد آمن الإصلاح بحق المرأة في العمل والتعليم والمشاركة في صنع المستقبل الى جانب الرجل معززة مكرمة وفق تعاليم الإسلام، واثبت بأن خروج المرأة ومشاركتها في الحياة لا يعني الابتذال او الانحلال كما كانت تدعي بعض الجماعات المتطرفة، وأن المسالة مسألة ضوابط اذا التزمت بها المرأة حق لها أن تشارك في العمل والسياسة وأن تترقى لأعلى المناصب".

أما الناشطة الحقوقية "غادة الحرازي" فتقول: "مع أنني لست إصلاحية وانتمي لـ"المؤتمر الشعبي العام"، إلا أنني سأقول كلمة حق  في هذا الحزب الكبير: لقد رفض الإصلاح الإنجرار للعنف في محطات كثيرة رغم كل محاولات دفعه اليه ويشهد له بهذا القاصي والداني، واتضح خطأ كل التفسيرات التي عللت امتناع الاصلاح عن رفع السلاح وتبني مبدأ العنف المسلح، بالضعف أو التخاذل، واثبتت الأيام والوقائع ان القرار الذي اتخذته قيادة الإصلاح كان هدفه حقن الدماء وتجنيب اليمنيين ويلات الحرب والدمار، وعندما هب الأشقاء العرب لنجدة اليمن من براثن ايران كان الإصلاح أول من اعلن تأييده للتدخل العربي المبارك بقيادة المملكة العربية السعودية، ورفع الاصلاح السلاح كبقية ابناء الشعب الى جانب الجيش الوطني صوب الجهة التي تهدد امن واستقرار اليمن، والخليج العربي بأكمله".

 

وسطية واعتدال

الكاتبة "سهي الاصبحي" تحدث "للصحوة نت" قائله: "نهنئ ابناء الشعب اليمني وكافة قيادات وقواعد وأنصار الاصلاح بهذه الذكرى العزيزة، ذكرى شروق شمس الاصلاح في سماء اليمن كحزب وسطي معتدل رفع راية الحوار والتسامح والديمقراطية وتبرأ من كافة اشكال العنف والارهاب وتقديس الاشخاص، وشارك عبر سنواته المباركة في إرساء قواعد الدولة المدنية الحديثة".

 وأضافت: "اسألوا أي مواطن يمني كم عدد الاحتجاجات والمظاهرات والفعاليات والأنشطة التي شارك فيها الاصلاح بقاعدته الشعبية العريضة، وهل رأى اي مواطن فيها راية الاصلاح بدل علم اليمن؟ او صورة واحدة لقيادات الاصلاح؟ او شعارات طائفية او حزبية؟ هل ادعى اي اصلاحي الحق الالهي في الحكم والسلطة؟ هل اعتدى اي اصلاحي على حرمة بيت او بنك او مؤسسة او فجر منزلاً او مسجداً؟ هل اخذ الاصلاح الاطفال بالقوة الى جبهات القتال وأدخلهم دورات طائفية توزع سمومها الدخيلة؟

وتابعت: "لذا سيظل الإصلاح تلك الصخرة القوية التي تتحطم عليها مشاريع القهر والعنف لتبني مشاريع الوطن ,والوطن فقط".

 


لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى