الشيخ ربيش.. عندما يموت الكبار

الشيخ ربيش.. عندما يموت الكبار

كما يجدر بك عشت

 وكما يليق بك رحلت

يا شيخ القبيلة

ونائب الشعب

ورائد الاصلاح

وعضد الثورة

وبطل المقاومة

وقائد الحرب

وعنوان السلام

لا أدري هل أغتمّ لما فقدنا أم أُسرّ لما وجدتَ

وهل أهنِّينا بفرحتك أم أعزيك بحزننا

غير أني أراني اليوم مودعاً فيك الشدادي والقشيبي والزبيري والنعمان وعلي عبدالمغني جميعاً

فهل يمكن لشعب أن يحتمل وداع كل هؤلاء الكبار دفعة واحدة؟!

فكيف يمكن لفرد؟!

كيف يمكن لقلب؟!

ينزف المواطنون الدماء فيعوضها بنك الدم ومتبرعوه

وتنزف الأوطان العظماء فهل للعظمة بنك ومتبرعون؟!

    فيا شيخنا وحبيبنا وقائدنا ربيش بن علي بن وهبان العليي

لئن كنت استشهدت فلن نسمح لك أن تموت

أو رحلت فلن نسمح لك أن تغيب

وما أخذه الوجع منا فسيرجعه الوفاء

وما أماته الفقد فينا فسيحييه الفداء

وإنا على دربك ماضون

ولخطاك مقتفون

وإن دمعت العين وحزن القلب

فقد اشتدت العزيمة وعلت الهمة

فسلام عليك يوم ولدت

ويوم استشهدت

ويوم يُبعث اليمن بدمك حيا

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى