قيادات سياسية وحزبية بمأرب تؤكد على أهمية إسناد الجيش والمقاومة لاستكمال عملية التحرير

قيادات سياسية وحزبية بمأرب تؤكد على أهمية إسناد الجيش والمقاومة لاستكمال عملية التحرير

أكدت عدد من الشخصيات السياسية والحزبية في محافظة مأرب على أهمية الحفاظ على التجربة الديمقراطية والحزبية في اليمن باعتبارها ركيزةً اساسية من ركائز الدولة اليمنية الحديثة".

مشيرين إلى أن ضعف وانقسام الأحزاب السياسية لايصب في مصلحة الوطن، ويمثل الحفاظ على حزب المؤتمر الشعبي العام" باعتباره حزباً رائداً ساهم بفعالية في التجربة الديمقراطية"، مسئولية تقع على جميع قياداته وكوادره.

واجمعوا في ندوة فكرية سياسية اقامها منتدى جذور للفكر والثقافة والتنمية بمأرب حول دور الاحزاب في معركة الانتصار للجمهورية- الحلقة الأولى تمحورت في المؤتمر الشعبي العام ( من الميثاق الوطني الى معركة الانتصار للجمهورية)، اجمعوا على تكاتف الجهود ورص الصفوف لكافة القوى السياسية والاجتماعية في مواجهة العدو الواحد مليشيا الانقلاب الحوثي.

وفي بداية الندوة التي اقيمت بالتزامن مع احتفاء حزب المؤتمر الشعبي العام في الذكرى ال38 لتأسيسه اشاد وكيل محافظة مأرب عبدالله الباكري بالدور الوطني الذي سجله قيادات واعضاء حزب المؤتمر بمحافظة مأرب في رفض المشروع الانقلابي والوقوف الى صف الشرعية".

 ودعا الباكري جميع القوى والأحزاب السياسية الى الوقوف خلف الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي"، مؤكداً ان المرحلة تتطلب لم الشمل ورص الصفوف في مواجهة عدو اليمن الوحيد مليشيا الحوثي".

من جهته أوضح رئيس منتدى جذور - عمار التام ان الندوة تهدف الى أهمية القراءة والتقييم للفكر و الممارسة السياسية للاحزاب ودورها في معركة الانتصار للجمهورية،  كون الاحزاب هي الحامل السياسي للمشروع الوطني و هي رصيد التجربة الديمقراطية الذي ينبغي الحفاظ عليها و تطويرها".

 وفي كلمته جدد التحية لفرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب وكل القوى السياسية فيها الذين قدموا نموذج متميز وناجح في الممارسة السياسية كما صنعوا مواقف بمجموعهم للتاريخ بطولةً و فداء في معركة الانتصار للجمهورية، و لازالوا على كل الأصعدة و كافة المجالات".

وقدمت في الندوة الفكرية والسياسية ثلاثة أوراق عمل  للدكتور علي القهالي والاستاذ احمد مفتاح والدكتور عادل الشجاع.

واستعرض الدكتور علي القهالي وفي ورقته حول نجاح الثورة والمنغصات، نبذة تاريخية عن المراحل التي مرت بها الثورة وكذا تأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام.

وأكد القهالي أن المد السلالي الحوثي كان قد بدأ منذ التسعينيات، حيث اوعز مجد الدين المؤيدي وبدر الدين الحوثي الى علي سالم البيض الى رفض الوحدة".

وأشار الى أن السلاليين وبعد حرب 94 بدأوا بطرح التوريث لعلي عبدالله صالح.

ودعا الدكتور القهالي في ختام ورقته  حكماء حزب المؤتمر من جيل التأسيس ومن في مستوى وعيهم ممن يليهم بإعادة حشد القوى الشابة واعادة فتح قنوات الاتصال بالقوى الوطنية لاستعادة الدولة والنظام الجمهوري وحماية منجز الوحدة، وكذا إعادة صياغة العمل السياسي الوطني الشعبوي، ومنع تجيير مصير التنظيم لمصلحة فئة أو عائلة أو قبيلة او جهة مكانية، وبما يحقق المشاركة الفاعلة في مستقبل اليمن بعيدا عن إرادات الخارج وأدواته".

 

وفي ورقة فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مارب والدور الاستثنائي في معركة الدفاع عن مارب والحفاظ على النظام الجمهوري قدمها أحمد علي مفتاح رئيس القطاع الشبابي والطلابي بفرع المؤتمر الشعبي العام بمارب- عضو اللجنة الدائمة الرئيسية، اكد ان فرع المؤتمر بمأرب كان هو  الوحيد الذي رفض الانقلاب الحوثي، وكان

يحمل رؤية محلية وانتماء منذ اللحظات الأولى الى مناصرة الشرعية والدستور ومنظومة التحول  التي افرزها التوافق السياسي". لافتاً الى ان فرع المؤتمر بمأرب لم يحظى بما يكفي من المساحة الاعلامية وتسليط الضوء على هذه الخطوة الجبارة التي اتخذها في ظروف عصيبة كانت تمر بها المحافظة".

 واكد مفتاح ان تنظيم المؤتمر بمأرب ظل بكل كوادره العسكرية والمدنية على المستوى المحلي ملتزم التزام لا لبس فيه  بالخط الوطني، ومقاومة المشروع الفارسي". مضيفاً:" ولقد شاركنا ضمن واجبنا الوطني في عمليات تحرير مارب.

 وقال احمد مفتاح:" نحن مرتاحون فيما يتعلق بشراكتنا النضالية مع كافة القوى السياسية المحلية حيث غابت الحزبية وظهر الوطن".

وفي ورقة الدكتور عادل الشجاع حول الموتمر ومخاطر التقسيم، اكد فيها على الخطأ الذي اصاب المؤتمر الشعبي العام وقياداته وقواعده من خلال التحالف مع مليشيا الحوثي، وهو التحالف الذي ضرب الاساس الوطني الناتج عن ثورة 26 سبتمبر وحاملها السياسي الجمهورية".

 وتحدث الدكتور عادل الشجاع في ورقته( الصوتية) من القاهرة،  عن المرحلة الصعيبة التي يعيشها المؤتمر بعد مقتل صالح والزوكا، حيث تقوم مليشيا الحوثي بالتنكيل بكوادر المؤتمر والزج بهم في السجون، وتصفية مشائخ قبائل وقيادات عسكرية ومدنية".

 واشار الشجاع الى تشظي حزب المؤتمر الى ثلاثة اجنحة ( الرياض، والقاهرة وابو ظبي، وصنعاء المتماهين مع مليشيا الحوثي).

واكد الدكتور عادل الشجاع ان الخروج من ذلك التشظي هو تجاوز قيادات الصف الاول وتشكيل قيادة جديدة من الصف الثاني والثالث وذلك للحفاظ على وحدة المؤتمر ووحدة الصف الجمهوري، وقطع الطريق على الحوثي والانتقالي والذي استقطبا عدد من قيادات المؤتمر".

واعتبر بقاء المؤتمر منقسماً خسارة وطنية، تستلزم جهوداً كبيرة لايجاد قيادة موحدة".

وتخللت الندوة العديد من المداخلات لعدد من الحضور ابرزها سعود اليوسفي نائب رئيس فرع المؤتمر بمأرب، وفندة العماري رئيس اتحاد نساء اليمن بمأرب والدكتور اوسان الفضلي ومشهور الميسري، أكدت جميعها على أهمية الندوة في توحيد الصف وتكاتف جميع القوى السياسية في المرحلة الراهنة لمواجهة انقلاب الحوثي.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى