للشهر الثالث.. أزمة المشتقات النفطية مستمرة والحوثيون يغرقون الشوارع بالأسواق السوداء

للشهر الثالث.. أزمة المشتقات النفطية مستمرة والحوثيون يغرقون الشوارع بالأسواق السوداء

تواصل الميليشيات الحوثية في صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها خنق المواطنين في ازمة المشتقات النفطية، وإنعاش السوق السوداء في شوارع المدن بأسعار مضاعفة للشهر الثالث على التوالي، حيث فاقمت معاناة السكان المعيشية.

وأدت الأزمة إلى ارتفاع أسعار الخدمات كافة، بما فيها الصحية، والكهرباء التجارية، ومياه الشرب... وغيرها، جراء انعدام المشتقات النفطية، حيث مازالت طوابير السيارات والدراجات النارية أمام العشرات من محطات تعبئة الوقود المغلقة بناء على أوامر الجماعة الحوثية.

وأفاد موظفون في شركة النفط بصنعاء "بوجود كميات كبيرة من المشتقات في صهاريج وخزانات أرضية سرية تابعة لقيادات حوثية نافذة تكفي لتغطية السوق لفترة 6 أشهر؛ لكن الميليشيات تتعمد خلق الأزمة لتحقيق مكاسب مالية"، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط". 

وفي حين تبدو أزمة الوقود الحالية الأوسع من سابقاتها، اتهمت الحكومة الشرعية قبل فترة الانقلابيين بمواصلة احتجاز عشرات الصهاريج النفطية على مداخل صنعاء، بهدف افتعال أزمة إنسانية واستغلالها إعلامياً في محاولة للتهرب من الآلية المقررة لدخول المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة. 

وكان وزير الإدارة المحلية عبد الرقيب فتح، في تصريح سابق اتهم الميليشيات بمنع دخول 250 ناقلة وقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ومع استمرار أزمة المشتقات النفطية، تحول معظم شوارع العاصمة صنعاء إلى أسواق سوداء كبيرة لبيع الوقود؛ حيث تباع مادتا البنزين والديزل بأسعار جنونية تكاد تتخطى حاجز 18 ألف ريال للدبة سعة 20 لتراً.

وعمدت ميلشيات الحوثي ومنذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، عمدت إلى افتعال كثير من الأزمات ورفع أسعار المشتقات وبيعها في السوق السوداء في الوقت الذي يعيش فيه غالبية المواطنين في العاصمة ذاتها ومناطق سيطرتها تحت خط الفقر.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى