الشهيد إبراهيم العدلة.. التضحية كي لا نبقى في عهدة الموت مستقبلاً

الشهيد إبراهيم العدلة.. التضحية كي لا نبقى في عهدة الموت مستقبلاً

ستروي الأجيال بافتخار قصة بطل ناضل بجسارة في "فرضة نهم" وفاضت روحه عند سفوحها شهيدا كما استشهد له أخ من قبل.

وستسجل اليمن في سفر نضالها الخالد شجاعة تفوق القدرة على الوصف للشهيد "إبراهيم العدلة" رحمه الله.

البطل "إبراهيم" شقيق لشهيد سابق وأب لطفل لم يولد بعد، غير أن الكرامة والأمجاد العظيمة في مسيرة الإنسانية لا يصنعها الجبناء الواجفين، بل أهل العزم والإقدام والوثبات.

وقد كان الشهيد عظيما في شجاعته وإقدامه، وعظيما في تضحياته وإخلاصه لوطنه وأمته.. ومن العظماء الذين كان الله غايتهم، والدفاع عن المظلومين مقصدهم، ولم يكن لهم من غاية أو مقصد أسمى من ذلك.

وهو ممن طرقوا أبواب المجد بعنفوان فارس محتشد على صهوة جواده، وبداخله إرادة إسطورية تكفي لمجابهة وتحرير كل الدنيا.

يخبرنا التاريخ بأن الأمم التي انتصرت هي تلك التي سكن قلوب مقاتليها إيمان أسطوري بالذات وبأن لا قوة قادرة على أن تقهرهم ولا قلاع تصمد أمامهم.

أولئك الذين لم يسمحوا للصعاب والشدائد أن تحاصر اتقاد معنوياتهم، واستمروا في النضال بعنفوان البداية حتى وصلوا للنهاية.. وبلغوا الغاية.

وأن الأمم التي انكسرت وخسرت هي من وقف مقاتلوها في منتصف الطريق بعد أن عشعشت في عقولهم المخاوف والعجز وسلموا نفوسهم لأقرب قسم لليأس والقنوط.

 

 إن كل جهودنا تتقزم أمام عظمة تضحياتك يا "إبراهيم".

وستبقى إلى الأبد أنت وكل الشهداء مصدر فخرنا وإلهامنا، وضمير هذا الوطن، ورموزه الكبيرة، وعناوين بطولاته الخالدة.

كنت تدرك بأن لا هذا البلد عادي في تاريخ المنطقة، ولا انقلاب الإماميين حدث عابر في تاريخ اليمن الحديث، وأنه لا بد من التضحية والمزيد من التضحية التي يكون نهايتها انتصار ظافر.

ولهذا كنت أيها البطل على استعداد للتضحية بكل شيء، وفتحت أبواب الجحيم على مشروع الشرذمة الإمامية البغيضة الذي لم يقدم لليمنيين سوى الموت والخراب.

 

لكنه وطن أدنى مكارمه

يا صبر أيوب أنا فيه نكتمل

وأنه غرة الأوطان أجمعها

فأين عن غرة الأوطان نرتحل؟!

 

لن يكون اليمن ما عرفناه إن استمر الانقلاب الإمامي، سيتدفق النفوذ الإيراني عبر البوابة الجنوبية على العرب جميعهم، ولن نهنأ نحن في الداخل ولا أبناؤنا بعدها بأمن ولا سكينة..ولن نعرف طعم الاستقرار والحياة.

 وستظل بلادنا في عهدة الموت والدمار والفوضى لسنوات طويلة كما هو الحال في العراق.

لسلامتنا جميعا بذل الشهيد البطل إبراهيم العدلة روحه كما فعل له أخ من قبل..إذ أن في التخلص من المشروع الإمامي الخبيث خلاص لليمن ولكافة اليمنيين من المخاطر والشرور والأضرار.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى