30 عاماً من النضال

30 عاماً من النضال

عمر الإصلاح اليوم هو ٣٠ عاما خاض فيها كل تجارب وميادين العمل السياسي من مرحلة التكوين والانتشار الجماهيري إلى خوض الانتخابات والمشاركة في السلطة والخروج منها والمعارضة والحرب والثورة والمقاومة والإقصاء هذه السنوات بأحداثها المختلفة كونت تجربة  واسعة وخلقت قدرة كبيرة على التعامل مع الأحداث.

من بين الثلاثة العقود من عمر الإصلاح كانت العشر الأخيرة هي الأصعب والأقسى على اليمن كله والإصلاح خصوصا ففي كل تفاصيل هذه الأحداث يحضر الإصلاح..

خرج كهنة السلالة من كهوفهم يدمرون كل شيئ بحثا عن الإصلاح وسلمت لهم كل إمكانات البلد ايضا نكاية بالإصلاح..

شنت حرب في عدن قبل عام أسقطت الدولة ومؤسساتها والذريعة جاهزة الإصلاح وشنت مؤخرا حرب في سقطرى الساكنة في قلب المحيط للقضاء على الإصلاح وحتى في المهرة طبول الحرب فيها تقرع ونغم المعزوفة المملة يسمع..

ما هو هذا الكائن الخارق المسمى ( الإصلاح) الذي لا يتوقف ذكره ليلا ولا نهارا  ولأجل النيل منه تمول الحملات الضخمة.

هو ببساطة كيان سياسي ولد من رحم الجمهورية والوحدة وبالتالي فتركيبته وجيناته يستحيل أن تكون في غير الصف الجمهوري وأقدامه لن تسقيم الا في أرض اليمن الكبير الواحد، هو كيان سياسي فكره وثقافته ومشروعه مرتبط رباطا وثيقا بالدولة اليمنية الذي يعيش في كنفها ويأبى التمرد عليها.

وأما خصومه فهم : الطائفية السلالية والمناطقية والعنف والتطرف.

هكذا كان الإصلاح يوم تأسس وهكذا هو اليوم يتقدم الزمان وتتغير الأحداث وتتبدل المواقف وتبقى الثوابت كما هي لن تجد إصلاحي واحد ملتزم بأهداف الإصلاح وفيه نفس طائفي أو مناطقي أو يمتهن التطرف أو التمرد.

تفككت القوى والمكونات بفعل عواصف الأحداث وهي التي لم يسمها ولو قدر يسير  مما مس الإصلاح  وتخلت عن مواقعها وتقزم بعضها تاركا تاريخه ليعيش في جلباب المليشيا وبقي هو قويا صامدا مستعصيا على السقوط مقاوما لكل مشاريع تدمير اليمن.       

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى