تعز..مسيرة حاشدة تطالب بتنفيذ قرارات الرئيس وإخراج المعسكرات من التربة وتفعيل دور الأمن

تعز..مسيرة حاشدة تطالب بتنفيذ قرارات الرئيس وإخراج المعسكرات من التربة وتفعيل دور الأمن

تظاهر الآلاف من أبناء مديريتي المواسط والمعافر، جنوب مدينة تعز، اليوم السبت، دعما للشرعية، وللمطالبة بتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية، واستكمال التحقيق في قضية استشهاد القائد عدنان الحمادي وإظهار الحقيقة كاملة للرأي العام.

وصباح اليوم اعتدى مسلحون على المتظاهرين  بالرصاص الحي، مما أدى إلى سقوط إصابات في صفوف المتظاهرين.

وقالت مصادر محلية لـ"الصحوة نت" إن المسلحين أعاقوا مرور المتظاهرين في أكثر من منطقة، ومنعوهم من الوصول إلى المكان المحدد، مما أضطر المشاركين إلى إقامة مسيرات متفرقة في مناطق متعددة.

وأعلن بيان المسيرة رفضه لأي محاولات بائسة تحاول تلطيخ صورة الحجرية والطعن في تاريخها بسلوك غريب لا ينتمي إليها، ودعا إلى تفويت الفرصة على المتربصين بالحجرية و بالوطن من ذوي الذهنيات القروية و الجهوية و السلالية.

وقال البيان" إن هذا اليوم يمثل يوماً تاريخيًا من أيام  الحجرية، يوم يحتشد فيها أبناؤها ليواصلوا حراسة مشروعهم الوطني الكبير، مشروع الوطن الجامع، بشعارات مجردة من كل الدوافع الضيقة".




وأضاف البيان" إن هذه الحشود اليوم لتعلن للجميع  بأننا يد واحدة باسم أبناء  مديرتي المواسط والمعافر، وكافة مديريات الحجرية وتعز، و أننا  مع الشرعية و الثورة و الجمهورية،  وهي بهذا الشعار تؤكد الانحياز التام والكامل للشرعية وللمشروع الوطني الجامع، الذي لا يقبل أن يُفصل على مقاس أحد، كما يرفض المنطق القروي و الجهوي و السلالي، ويرفض دعاوى التمزق و التشرذم والمناطقية التي لا تعترف بها تعز طوال تأريخها".

وجددت الحشود التأييد الكامل للشرعية و القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و نائبه و رئيس الحكومة، كما جددت شكرها لدول التحالف بقيادة الشقيقة المملكة العربية السعودية  باعتبارهم شركاء في معركة استعادة الدولة على كامل تراب الوطن ، و إسقاط الانقلاب المدعوم من قبل المشروع التوسعي  الفارسي .

وأعلنت المسيرة دعمها الكامل لقرارات رئيس الجمهورية ومنها  قراره بتعين  العميد عبد الرحمن الشمساني قائدا للواء٣٥ ونعتبره  قرارا صائبا واختيارا موفقا وحكيما  والذي جاء خلفا  للشهيد البطل عدنان الحمادي واللذان مثلا وجهان لعملة وطنية واحدة ورفقاء  درب  التحرير واستعادة الدولة.

وقال البيان إن اللواء 35 مدرع هو  أحد أعمدة الجيش الوطني في تعز، حيث كان وما يزال قلعة للذود عن المدينة وحصنًا يرفض التجاوب مع كل المشاريع الصغيرة، وعليه لا يمكن السماح لأي عناصر فردية أن تستغل حدث استشهاد قائده لتعبث باللواء من بعده، وتسحبه نحو منزلقات خطره أو تتواطأ مع مخططات خارجية، فاللواء ملك للشعب وليس تركة للتقاسم أو مسرحًا لتحقيق الأطماع الشخصية ، أو المحاصصة الحزبية .

وأكدت المسيرة على ضرورة استكمال التحقيق في قضية استشهاد القائد عدنان الحمادي وإظهار الحقيقة كاملة للرأي العام، كما دعت أصحاب المشاريع الضيقة للكف عن الاستثمار في قضيته أو احتكار الحديث عنها، فالحمادي ليس قائدًا في قبيلة، والانتصار لدمه ليس حقًا محصورًا في عائلة، أو شأنًا حزبيًا للمزايدة الرخيصة، هو ضابط دولة ومقتلة قضية وطنية، وقبلها كان قائدا عسكريا وضع وزملاؤه اللبنات الأولى للجيش الوطني وساهم في البدايات الأولى للمقاومة.




كما طالب بيان المسيرة بتوحيد كافة الجهود الرسمية والشعبية، ورص الصفوف، نحو تحقيق الهدف الأصلي للمعركة وإعادة التركيز عليه، كهدف وجودي يتمثل بإسقاط مشروع الإمامة الحوثية المرتهنة للمشروع الإيراني، وبما ينهي معاناة أبناء تعز كليًّا وتستكمل بذلك السلطة المحلية بسط سيطرة الدولة على كامل تراب المحافظة .

وطالب بعودة ميناء المخا ليقوم بدورة التاريخي كنافذة لتعز وبوابة لإقليم الجند، و منفذا مهما من منافذ اليمن البحرية عبر التاريخ، و كجزء هام و مهم من محافظة تعز، لا يمكن أن تستقيم حياة أبنائها في ظل استمرار مينائهم خارج قبضة السلطة المحلية في المحافظة.

ودعا البيان إلى سرعة إخراج كافة المعسكرات من مدينة التربة  إلى مواقعها في الجبهات، وتفويت الفرصة على المتربصين بالحجرية و بالوطن من ذوي الذهنيات القروية و الجهوية و السلالية،  وإحلال قوات الأمن لممارسة مهامها في حفظ الأمن في المدينة ،  وفي هذا السياق وفي الوقت الذي نؤكد على ثقتنا بالجيش و الأمن نرفض كل صور تواجد المسلحين والسلاح المنفلت  مهما كانت المبررات، وندعو سلطات الدولة  لإنقاذنا من تواجدها داخل المديريات ومدنها.

وجدد الدعم و التأييد لكافة الوحدات العسكرية، و الأجهزة الأمنية أفرادا و صفا و ضباطا و قيادات، والذين كان لهم شرف الدفاع - و ما يزال عن المحافظة و التصدي لمليشيا إيران. كما طالب الشرعية والتحالف بدعم  الجيش الوطني بشكل كامل بما يمكن الجيش من إنجاز  التحرير الشامل لمحافظة تعز.

ودعا البيان الأحزاب السياسية إلى المساهمة بحشد المجتمع لإسناد ومساندة الجيش الوطني وأجهزة الأمن،  كما ندعوهم الى ضبط سلوكهم المدني في إطار مهامهم السياسية الخالصة، وعدم التدخل في شؤون الجيش وإبعاده عن التسييس والمحاصصة باعتباره مؤسسة وطنية محايدة.

وطالب الحكومة بتحمل مسؤوليتها  في تأمين مرتبات الجيش الوطني و الأمن و بصورة منتظمة، وبما يعزز من فاعلية عناصره وأداءهم لأدوارهم في حراسة المدينة والدفاع عنها، والاهتمام اللازم بأسر الشهداء و الجرحى، و بذل الجهود لمعالجة الجرحى و تبني همومهم و قضاياهم.

وطالب السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ/ نبيل شمسان و قيادة المحور و مدير الشرطة، تفعيل أداء دور اللجنة الأمنية بما يرسخ الأمن و الاستقرار و ينشر السلام ، في كافة مناطق المحافظة و ندعو الحكومة إلى دعمها و بما يمكنها من أداء مهامها الدفاعية و الأمنية.

وجدد البيان الشكر لأبطال المقاومة الشعبية في الحجرية الذين كانوا النواة الأولى للمقاومة الباسلة وندعو  إلى  تكريمهم وتحسين أوضاعهم وعدم التنكر لتضحياتهم .

ودعا بيان المسيرة مختلف الوسائل الإعلامية و الحزبية بالذات ؛ إلى تهديف تناولاتها الإعلامية، و حشد الطاقات الإعلامية لمواجهة المشروع الظلامي للكهنوت الحوثي العدو المشترك، والكف عن سحب المعركة نحو الداخل التعزي وبما يخفض حالة الاستقطاب العبثي بين أبناء المجتمع الواحد.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى