جيشنا الوطني صانع المعجزات والأمل المفقود

جيشنا الوطني  صانع المعجزات والأمل المفقود

يبتكرُ جيشنا الوطني  كل يوم اختراع يثلج صدور من اكتووا بنيران الظالمين من مليشيات الحوثي ليصنع لأولئك المظلومين حريتَهم وينطلقَ في رحابِ الفضاءِ نسرًا يحلِّقُ ويحلِّقُ ليعطيَ الوجود كنهَهُ الجميل.

يسيرُ العالم برمتِهِ مع السفاحين والمجرمين ويقف جيشنا  امامهم ليرفع الراية، راية التحدّي، راية الابتكار، ورايةِ البهاء المستعِر، كي يكونَ للاستقلالِ  للنظام والقانون معنى الحرية، وكي تكون الحريةُ صرحَ الفداء، الماضي إلى عرينِهِ يدمُجُ الأحلام الكبيرة، ويعطيها ما تشاءُ من المعاني الوارفة.

لا راية غيرُ رايةِ الجيش، إنه الحامي والفادي والضوء المستمر في خلايانا دمًا يجدد ودمًا يبثُ في الشرايين بهاءَ الحياة. لأبناء الشعب اليمني المنتظرين للوطن الذي اغتصبته مليشيات الانقلاب ودمرت كل مؤسساته وقطعت الرواتب ونهبت البنوك وزجت  بأبنائة في السجون

تحية طيبة لكم يا دروع الوطن الحصينة. أنتم شرعيتنا وأنتم كرامتنا وفخرنا..الوقوف في صفكم شرف والدفاع عنكم أرقى مكارم الأخلاق،

تحية لأولئك الابطال الذين يقفون في اعالي قمم الجبال عيون ساهرة   تحرسون الحمهورية

في عين الخوف وفي جفن الردى

كلنا يحمل  الوطن في حنايا الروح، أما الجيش فهو في أول الفعل والسياج الذي يحمي ويذود

كلنا يخاف على الوطن، أما الجيش الوطني فيمشي في عين الخوف، وفي جفن الردى ويرد الضيم عن الوطن وأهله.

كلنا يحلم بالوطن برفعته وغناه وازدهاره وتقدمه وذروة قممه، أما الجيش  فيعيش الحلم ليل نهار كأنه غاية الوجود ومبرره وفحواه.

كلنا يقف للعلم احترامًا وسموًا، أما الجيش فيبذل في سبيله الدم والروح.

كلنا ينام في بيته في آخر النهار، أما الجيش فيبقى ساهرًا حتى لا نفقد الأمان ولا يضيع المعنى.

كلنا ييأس من أوضاع البلد، أما الجيش فيبدد اليأس وينهض للأمل ويبقيه حيًا في القلوب والأرواح.

كلنا نظن أننا نعطي للوطن، أما الجيش فهو العطاء الحق وبذل الذات بدون قيد ولا شرط وبمجانية مطلقة.

كلنا للوطن، أما الجيش فهو للوطن كي يبقى الوطن، ونبقى كلنا للوطن. 

أيها الأبطال، يا حماةَ الحرية، وحصنَ الكرامة، ودرعَ الاستقلالِ...

قليلٌ قليلْ، أنْ نقبّلَ عندَ خطاكم ترابَ الوطن، المعطّرَ بدماء الشهداء الأبطال متكم

وأنْ نفرشَ لكم القلوبَ والأهدابَ، وفاءً واعتزازًا، وأنتم ترفعون رايةَ اليمن خفّاقةً فوق جبينِ الشمس

وجميلٌ جميلْ، أنْ نسطّر فوق جبينكمُ العالي، أكاليلَ المجد والغار، وأنتم تسطّرون أروعَ ملاحم البطولة، وتفتدونَ بأغلى الدماء شعبَ اليمن العظيم ومجد أرزه الخالد.

التحية التحية لكل جندي في جبال وصحاري ووديان الجمهورية اليمنية يحرسها.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى