يوم الصحافة اليمنية.. مليشيا الحوثي تنكل بالصحفيين وجرائمها لن تسقط بالتقادم

يوم الصحافة اليمنية.. مليشيا الحوثي تنكل بالصحفيين وجرائمها لن تسقط بالتقادم

يدخل الصحفيون اليمنيون المختطفون عامهم السادس وهم في سجون مليشيات الحوثي يتعرضون للتعذيب والتنكيل والحرمان من ابسط  الحقوق، ولم يسبق وأن تعرضت الصحافة والصحفيين في أي بلد لمثل ما  يتعرض له الصحفيين من تنكيل على يد مليشيا الانقلاب الحوثية.

صدر قرار بإعدام جماعي بحق أربعة صحفيين، وأستخدم الصحفيين كدروع بشرية حيث قامت مليشيا الحوثي بوضع الصحفي عبدالله قابل وزميله يوسف العيزري كدروع في إحدى المواقع العسكرية بجبل هران بمحافظة ذمار ما أدى إلى مقتلهما في ضربة لطيران التحالف.

في 9 يونيو من  العام 2015م تم اعتقال 9 صحفيين وإخفائهم قسرا وتعرضوا لشتى أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي والإهمال الصحي ثم أحيلوا للمحاكمة الهزلية التي افتقدت الى أدنى معايير العدالة والإنصاف وعلى يد قاض حوثي أصد قرارا بإعدام 4 منهم وهم عبد الخالق عمران والحارث صالح حميد وأكرم الوليدي وتوفيق محمد ثابت المنصوري.

يقول الصحفي حسين الصوفي: "في مثل هذا اليوم من العام ٢٠١٥م أقدمت مجموعة من مسلحي جماعة الحوثي على اختطاف أنبل من أنجبت اليمن من الصحفيين، وارتكبت أبشع جريمة بحق الصحافة؛ حيث داهمت فندقا في صنعاء واقتادت 10 صحفيين إلى السجن، ولم يُفرج عنهم حتى اللحظة".

ويتذكر صلاح القادري جرائم مليشيات الحوثي بحق إذاعة إب وطاقمها فقد قامت المليشيا بقصف بقصف مبنى الإذاعة وقامت باحتلاله ومارست القمع بحق الصحفيين العاملين فيها وأقصت مديرها العام والكثير من طاقم الإذاعة وقامت بتفجير منزل مدير الإذاعة ونهب ممتلكاته.

مصدر في الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح ذكر تفاصيل الجرائم التي ارتكبت بحق الصحفيين العاملين والمنتمين للحزب، وأكد أن 11 صحفياً قتلوا  وأصيب 23 صحفياً أخرين، و120 صحفياً تعرضوا للاختطاف منذ عام 2014م، فيما تعرض للتهديد 116 صحفياً.

 و أكد المصدر أن 22 إعلامياً تعرضوا للإخفاء و54 إعلامياً تعرضوا للتعذيب، فيما 4 إعلاميين تم وضعهم دروعاً بشرية، قتل منهم أثنان وهما الصحفي عبدالله قابل والصحفي يوسف العيزري،  تم وضعهما في موقع عسكري بمحافظة ذمار كدروع بشرية.

 واشار المصدر إلى أن أربعة من الصحفيين أصدرت مليشيا الحوثي قراراً بإعدامهم،  فيما حوكم خمسة عشر محاكمة صورية، لافتا الى تعرض 37 من الإعلاميين  للفصل من الوظيفة، فيما صدورت مصادر دخل نحو  26 إعلامياً،:

وأكد المصدر تعرض 230 للتشريد ونهب 22 مؤسسة إعلامية وحجب 17 موقعاً إعلامياً، فيما توزعت جرائم الحوثيين بحق منازل الإعلاميين ما بين التفجير والنهب والإحتلال لنحو 30 منزلاً .

وجميع هذه الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي أكد الصحفيون بأنها جرائم لن ولن تسقط بالتقادم وأنهم وذويهم يحتفظون بحقهم القانوني في محاكمة ومقاضاة المرتكبين لها.

وكانت نقابة الصحفيين  أكدت أن عدد الصحافيين الذين قتلوا منذ العام 2014 وصل إلى 38، كان آخرهم المصور الصحافي نبيل القعيطي في عدن.

وقالت النقابة في بيان لها بمناسبة يوم الصحافة اليمنية، إن موجة العنف تجاه الصحافيين تتوسع في كل مناطق اليمن، في ظل غياب مؤسسات الدولة الحقيقية، لتصل لتغييب حياة الصحافيين.

وعلى نفس الصعيد أعلنت أكثر من أربعة عشر  منظمة حقوقية تشكيل لجنة متابعة لقضايا الصحفيين.

وفي بيان لها عبرت المنظمات الحقوقية عن تضامنها مع محنة الإعلام اليمني ومعاناة الصحفيين اليمنيين، مشيرة إلى مأساة 9 صحفيين دخولوا عامهم السادس خلف قضبان مليشيا الحوثي لا لشئ سوى لدورهم في كشف انتهاكات حقوق الإنسان، حيث اختطفتهم جماعة الحوثي وزجّت بهم في سجونها، وهؤلاء الصحفيون هم: عبد الخالق عمران، وتوفيق المنصوري، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وعصام بلغيث، وهشام طرموم، وهشام اليوسفي، وحسن عناب، وهيثم الشهاب.

وقال البيان لقد اختطفتهم مليشيا الحوثي بطريقة وحشية من أحد فنادق العاصمة صنعاء في التاسع من يونيو/ حزيران 2015م.

ووثقت منظمات حقوقية دولية والاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين ومنظمات محلية عديدة جملة من الانتهاكات والتعذيب الوحشي الذي يتعرض له هؤلاء الصحفيون في سجون جماعة الحوثي على مدى خمس سنوات.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى