تعطل شبه تام للحياة في عدن عقب فرار مئات الأسر من جائحة الأوبئة ولهيب حر المدينة

تعطل شبه تام للحياة في عدن عقب فرار مئات الأسر من جائحة الأوبئة ولهيب حر المدينة

لم تكن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد هي الوحيدة التي سرقت على المواطن العدني فرحته في عيد الفطر المبارك حيث شاركها في ذألك تردي الخدمات بشكلٍ عام وانقطاع الكهرباء بشكل خاص لمدة تصل إلى 14 ساعة في اليوم الواحد حول حياة الناس إلى جحيم لا يطاق، في ظل انتقادات تطال «الإدارة الذاتية» التي أعلن عنها المجلس الجنوبي قبل شهرين.

 

فما ان تتجول في المدينة تبدو لك الحياة شبه معطلة في شوارعها وأحيائها بعد ان شهدت المدينة موجة نزوح عدد كبير المواطنين الى المحافظات المجاورة بسب الأوبئة التي فتكت بأبناء المدينة وراح ضحيتها لعشرات .

 

وفي جولة ميدانية لمراسل " الصحوة نت " في شوارع المدينة وأزقتها اوضح مراسلنا ان شوارع وازقة المدينة بدت شبه خالية من الناس بعد نزوح عدد كبير من المواطنين والتزام البعض الأخر بإجراءات الوقاية من فيروس كرونا والبقاء في منازلهم .

 


وقال مراسلنا ان عدد كبير من المحلات التجارية لاتزال مغلقة ابوابها وان اسواق المدينة لاتزال خالية من المتسوقين الا من بعضهم القليل الذين اجبرتهم ظروف الحياة على الخروج لطلب لقمة العيش غير مبالين بما قد يصيبهم .

 

وبحسب مصادر محلية تحدثت لــ" الصحوة نت " فإن المئات من الأسر تواصل حتى يومنا هذا النزوح من العاصمة المؤقتة عدن الى المحافظات المجاورة فرارا من جائحة الأوبئة التي فتكت بسكان المدينة وبحثا عن اجواء مناسبة للعيش بعد ان تدهورت الخدمات في عدن ولاسيما خدمة الكهرباء التي يعتبرها السكان من اهم الخدمات كون المدينة ساحلية وترتفع درجة الحرارة فيها الى اكثر 40 درجة مئوية.

 

وبالرغم من أن تأثير الحميات تراجع كثيرا عما كان عليه منتصف الشهر الماضي بعد إزالة معظم مخلفات السيول وردم مواقع تجمع المياه والمجاري ورش الشوارع بالمعقمات، إلا أن تردي خدمة الكهرباء خلال أيام الإجازة فاقم غضب السكان الذين تساءلوا عن وضع هذه الخدمة في حال عادت المجمعات التجارية والمحلات للعمل، فالكهرباء لا تصمد أكثر من ساعتين متصلتين وتنقطع عن السكان لأربع ساعات، وفي أحيان كثيرة تتجاوز مدة الانقطاع 14 ساعة متواصلة.

 



وفي شواطئ المدينة التي كانت تزدحم بالآلاف في عطلة نهاية الأسبوع وتتضاعف الأعداد مع حلول الأعياد الا انها بدت هذا العام شبه خالية من المرتادين صباحا باستثناء بعض من يتناولون القات مساءً قرب البحر بحثا عن نسمة هواء باردة وسط قيظ الصيف الذي يلهب جلود السكان.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى