في العيد الـ30 لتحقيقها.. يمنيون: الوحدة اليمنية خيار أمة ووجدت لتبقى

في العيد الـ30 لتحقيقها.. يمنيون: الوحدة اليمنية خيار أمة ووجدت لتبقى

ثلاثون عاما مضت منذ ارتفع علم الجمهورية اليمنية لأول مرة في 22 مايو 1990 معلنا انتهاء حقبة التشطير إلى الأبد، وقد علق اليمنيون والعرب على هذه الوحدة حينذاك آمالاً وتطلعات بغد مشرق تعود فيه اليمن، بلاد العرب الأولى، سعيدة ومزدهرة ، وتمر هذه الذكرى واليمن تعيش أوضاعا صعبة بدأت منذ انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية والحروب التي جلبتها هذه الجماعة على اليمنيين.

خيار أمة

يقول المواطن " ناصر المذحجي" من محافظة عمران: "لا تستطيع الكلمات وصف عظمة وضخامة حدث بحجم الوحدة الیمنیة فهي مناسبة تعبر عنها المشاعر وليس الكلمات.

وأضاف لـ" الصحوه نت "ستظل الوحدة اليمنية اغلى حدث في تاريخ اليمنيين ما بقي في شرایینهم دماء تجري و عروق تنبض وانفاس تتردد، مهما حاولت الاطراف الداخلية او الخارجية العبث بهذا الإنجاز، ومهما حاولت إيران اشاعة الأحقاد والفتن بين ابناء الشعب الواحد فستفشل عاجلاً أم آجلاً.

وتابع "يجب على كل يمني احیاء ھذه المناسبة الكبیرة كل عام وبأي طريقة وأن لا يتركوا حدثاً تاريخياً عظيماً كهذا يمر مرور الكرام، كما يجب على السواعد الیمنیة  المحافظة على ھذا الانجاز التاریخي، لأنھا خیار امة ومستقبل شعب وأجيال ولیس أشخاص"

الناشطة " ملاك مرشد" من محافظة إب، تقول:" إن الوحدة تعني القوة والعظمة للأمة والتلاحم بين أبناء الشعب اليمني.. الوحدة قوة وعزة  ونصر و أمان.. الوحدة دين وإستقرار.. وعكسها التمزق والضياع والشتات".

وتضيف : " حاليا اليمن تتعرض وتعرضت للكثير من الحروب وكثير من الأزمات والانهيارات ولم تعد اليمن كما كانت من قبل، لم يعد هناك الأمن والأمان،  هناك أشياء  وأحلام كثيرة نتمنى أن تكون في اليمن مستقبلا وأهمها عودة الأمن والأمان والتلاحم الشعبي والنسيج الاجتماعي" .

وجدت لتبقى

الناشط : عبدالسلام يعقوب" من محافظة تعز، يقول :" نبارك لشعبنا اليمني الكبير بیوم وحدته الخالدة التي وجدت لتبقى، والتي ناضل من أجلها أبناء الیمن جنوبه وشماله، ولذلك لیس من حق احد المساومة عليها او اعتبارها لعبة شخصية ينقضها متى شاء ويقيمها متى شاء، الوحدٍة إرادة شعب وحلم أمة وخيار تاريخي لا مجال للحياد منه".

 المواطن "حسين الضالعي" من محافظة الضالع، يقول :" ذكرى الوحدة اليمنية هي ميلاد اليمن كوطن شامل وليس كبقعة جغرافية ازدادت مساحتها،  لقد كانت الوحدة حلم آبائنا وشھدائنا وكل الشرفاء من أبناء أمتنا ومن أجلھم یجب على كل یمني حر غیور على وطنه الدفاع بقوة عن هذه الوحدة المباركة التي تتعرض ھذه الأیام لھجمة شرسة من الداخل والخارج من اجل العبث ليس باستقرار الیمن فحسب بل  باقي دول المنطقة برمتھا، لإدراكھم بأن قيام الوحدة الیمنیة مثلت اكبر وأعظم إنجاز حققته الیمن والأمة العربیة والاسلامیة في العصر الحدیث".

لا مستقبل إلا بدولة

الإعلامي "عبدالحميد الجمالي" من محافظة إب يقول :" كانت الوحدة أمراً محسوماً منذ بداية التاريخ وما حصل في 1990 فقط اعادة تجديدها بعد الانشطار والتقسيم الذي سببته قوى الإحتلال في شطري الوطن، ولقد استفاد اليمنيون جنوبيين وشماليون من الوحدة كثيراً حيث حظي الشعب بحرية كبيرة بعد أن  كانوا يعيشون في ظل أنظمة قمعية  وحشية " أنظمة الرجل القوي" كذلك من جانب النهضة والمشاريع والاستثمارات، وكل هذا لم يكن ليتحقق بدون الوحدة المباركة".

ويتابع الجمالي قائلاً: "اما نظرتنا للوضع الحالي الان في الذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية فهي نظرة الايمان بوجوب الحفاظ على الوحدة والقضاء على الإنقلاب وتعزيز نفوذ الدولة، واتمنى  مستقبل افضل ولن يأتي هذا  الا بالقضاء على التمرد وإجراء انتخابات حرة نزيهة تضمن لليمنيين الارتقاء بمعيشتهم وتمنحهم الاستقرار والعيش بكرامة فوق الارض وتحت هذه السماء".

المواطن " كنعان العبيدي" ، محافظة صنعاء، يقول : " نبارك للشعب اليمني عامة في ھذه المناسبة الكبیرة والغالیة على قلوبنا جمیعاً التي نقلت الشعب من عهد التشطير والفرقة الى عصر الديمقراطية والحرية، ولذلك فالتخلي عن هذه الوحدة یعد خیانة عظمى لھذا الوطن ولن یسامحنا التاریخ ان لم نقم بواجبنا لصیانة وحدتنا بالغالي والنفيس، وما يمر به اليمن الواحد هذه الأيام شدة وستزول بإذن الله تعالى، وسيعود الشعب كما كان لحمة واحدة

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى