الإصلاح يهنئ الشعب والقيادة السياسية بمناسبة العيد الـ30 للوحدة اليمنية "بيان"

الإصلاح يهنئ الشعب والقيادة السياسية بمناسبة العيد الـ30 للوحدة اليمنية "بيان"

تقدم التجمع اليمني للإصلاح بمناسبة حلول العيد الوطني الثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو يوم إعادة تحقيق وحدة اليمن، بأسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب  اليمني وقيادته السياسية وكل قواه الوطنية، بهذه الذكرى التاريخية، التي جاءت تتويجاً لجهود ونضالات كبيرة بذلها الشعب اليمني وقواه الوطنية، حصيلة نضالات وكفاح مجتمعي تاريخي طويل خاضها الشعب في شمال الوطن وجنوبه.

وقال الإصلاح "إن ما حدث من أخطاء لا ينقص من أهمية الوحدة ولا يقلل من ضرورتها، خصوصاً وان تلك الاخطاء كان مصدرها السلطة لا الدولة وسببتها السياسات ولم يكن الشعب يوماً سبباً فيها حتى يعاقب بتمزيقه ناهيك عن الحلول التي توافق عليها اليمنيون وصيغة الدولة الاتحادية كفيلة بكسر المركزية ومنح الأقاليم حقوقها الكاملة بما تمثله من ضامن  للمشاركة الشعبية وتكريس  المواطنة المتساوية و التوزيع العادل للسلطة والثروة، وسيادة النظام والقانون".

وأضاف "إنه من المؤسف أن تأتي هذه الذكرى في ظل ما تعيشه بلادنا من انقلاب مليشيات الحوثي التي اسقطت الدولة وانقضت على النظام الجمهوري ودمرت النسيج المجتمعي، وحالت دون تحقيق المشروع الوطني".

وأشار إلى أنه من محاسن الأقدار أن تتزامن ذكرى الوحدة مع ذكرى تحرير عدن من مليشيا الحوثي في العام 2015، والتي سطر ملاحمها رجال المقاومة من أبناء عدن وفي مقدمتهم قيادات وكوادر الإصلاح، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذين وقفوا مشكورين مع شعبنا وشرعيته ولا يزالون في معركة استعادة الدولة.

وأكد أن مما يؤلم هو ما أعقب تحرير عدن من نشوء مليشيات خارج إطار الدولة، وما تعرضت له قيادات المقاومة وقيادات وكوادر الإصلاح من تصفيات واغتيالات وتهجير وجرف للحياة السياسية وتعطيل للحياة العامة، وحرف لمعركة التحرير وأهداف التحالف العربي، من خلال أعمال التمرد والانقلاب على الدولة وتغييبها في عدن، رغم توقيع اتفاق الرياض الذي يفترض أن يشكل حلاً لهذه الاختلالات وعودة توحيد القوى حول الشرعية لإنجاز معركة استعادة الدولة.

وقال "إن مما يؤسف له ما تعانيه عدن من مآس نتيجة تغييب الدولة وسيطرة المليشيات، وتفشي الأوبئة القاتلة، وهو ما يتطلب تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة ومؤسسات الدولة بشكل عاجل إلى العاصمة المؤقتة عدن، التي حملت شعلة الوحدة ودشنت معركة التحرير، وعلينا اليوم أن نجعلها نقطة انطلاق لبناء اليمن الاتحادي، وأن نتجاوز الماضي ونتعالى على الجروح ونلملم جهود كل القوى الوطنية".

 

 نص البيان

 

بمناسبة حلول العيد الوطني الثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو يوم إعادة تحقيق وحدة اليمن، نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني وقيادته السياسية وكل قواه الوطنية، بهذه الذكرى التاريخية، التي جاءت تتويجاً لجهود ونضالات كبيرة بذلها الشعب اليمني وقواه الوطنية، حصيلة نضالات وكفاح مجتمعي تاريخي طويل خاضها الشعب في شمال الوطن وجنوبه.

إن ما حدث من أخطاء لا ينقص من أهمية الوحدة ولا يقلل من ضرورتها، خصوصاً وان تلك الاخطاء كان مصدرها السلطة لا الدولة وسببتها السياسات ولم يكن الشعب يوما سبباً فيها حتى يعاقب بتمزيقه ناهيك عن الحلول التي توافق عليها اليمنيون وصيغة الدولة الاتحادية كفيلة بكسر المركزية ومنح الاقاليم حقوقها الكاملة بما تمثله من ضمان للمشاركة الشعبية وتكريس المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة، وسيادة النظام والقانون.

وإنه من المؤسف أن تأتي هذه الذكرى في ظل ما تعيشه بلادنا من انقلاب مليشيات الحوثي التي اسقطت الدولة وانقضت على النظام الجمهوري ودمرت النسيج المجتمعي، وحالت دون تحقيق المشروع الوطني.

ومن محاسن الأقدار ان تتزامن ذكرى الوحدة مع ذكرى تحرير عدن من مليشيا الحوثي في العام 2015، والتي سطر ملاحمها رجال المقاومة من أبناء عدن وفي مقدمتهم قيادات وكوادر الإصلاح، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذين وقفوا مشكورين مع شعبنا وشرعيته ولا يزالون في معركة استعادة الدولة.

غير أن مما يؤلم هو ما أعقب تحرير عدن من نشوء مليشيات خارج إطار الدولة، وما تعرضت له قيادات المقاومة وقيادات وكوادر الإصلاح من تصفيات واغتيالات وتهجير وجرف للحياة السياسية وتعطيل للحياة العامة، وحرف لمعركة التحرير وأهداف التحالف العربي، من خلال أعمال التمرد والانقلاب على الدولة وتغييبها في عدن، رغم توقيع اتفاق الرياض الذي يفترض أن يشكل حلاً لهذه الاختلالات وعودة توحيد القوى حول الشرعية لإنجاز معركة استعادة الدولة.

كما أن مما يؤسف له ما تعانيه عدن من مآس نتيجة تغييب الدولة وسيطرة المليشيات، وتفشي الأوبئة القاتلة، وهو ما يتطلب تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة ومؤسسات الدولة بشكل عاجل إلى العاصمة المؤقتة عدن، التي حملت شعلة الوحدة ودشنت معركة التحرير، وعلينا اليوم أن نجعلها نقطة انطلاق لبناء اليمن الاتحادي، وأن نتجاوز الماضي ونتعالى على الجروح ونلملم جهود كل القوى الوطنية.

نكرر التهنئة للشعب اليمني وقيادته السياسية بهذه الذكرى العظيمة، وكذا بقدوم عيد الفطر المبارك، كما نهنئ الأمة العربية والإسلامية بالعيد، سائلين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة الغالية وقد تحقق للشعب اليمني ما يطمح إليه من الأمن والاستقرار والانتصار، وأن يجنب الجميع شر الأوبئة.

 

صادر عن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

الخميس 28 رمضان 1441هـ

الموافق 21 مايو 2020م

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى