مايو: انتصرت عدن بالاصطفاف الوطني والاصلاحيون سجلوا حضوراً كبيراً في معارك التحرير

مايو: انتصرت عدن بالاصطفاف الوطني والاصلاحيون سجلوا حضوراً كبيراً في معارك التحرير

قال رئيس التجمع اليمني للإصلاح في محافظة عدن، عضو البرلمان العربي النائب انصاف مايو، إن عدن ستنتصر على واقعها المرير الذي تعانيه اليوم بالإصطفاف.

جاء ذلك في مقال له، مع حلول ذكرى تحرير عدن من مليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية، والتي تتوجت فيها بطولات أبناء عدن في مثل هذه الأيام الرمضانية من العام 2015، مهنئاً عدن وأبنائها وكافة الشعب اليمني، بهذه المناسبة.

وأكد مايو إن الإصلاحيين سجلوا في تلك المعارك حضورا كبيرا، وتبنى فيه الإصلاح وكل الشرفاء خيار الشعب، وقدم مع الجميع تضحيات جليلة، ليكون التحرير نتيجة طبيعية لذلك الاصطفاف الشعبي الكبير مع الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية ومساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقال مايو: "انتفض جميع أبناء عدن، وحملوا السلاح في مدينة مسالمة لم تعرف معنى السلاح من قبل، وطرحوا جانبا التباينات والخلافات وصور اللافتات التمزيقية وتوحدت الجهود في سبيل التحرير، وكانت هذه اللحمة هي السلاح الأول والحاسم للمعركة قبل الأسلحة النارية، والقوة الناعمة التي تكفلت بهزيمة المليشيات رغم سلاحها وعددها وعتادها".

وعبر رئيس إصلاح عدن عن أسفه أن العاصمة عدن التي كانت منطلق التحرير للمحافظات والمناطق المحررة ترزح اليوم تحت وطأة الوباء الذي يحصد آلاف الأرواح من أبنائها ويموت العشرات منها يوميا متأثرين بأنواع الحميات والفيروسات التي تكاتفت على عدن وضربت جهاز المناعة في جسدها المثخن بالجراح.

وأشار إلى أن العديد من الأسر ما تزال تعاني أضرار السيول التي اجتاحت المدينة قبل رمضان.

ولفت إلى أن العشرات من الأسر لم تتوقف عن المطالبة يوميا بإطلاق أبنائها المخفيين قسرا والمختطفين الذين تمر عليهم الأشهر والسنوات وهم في السجون بغير مستندات قانونية، بل إن الكثير منهم صدرت بحقهم أوامر إفراج من النيابة ولا يزالون في السجون.

كما أبدى أسفه لغياب الحكومة إزاء هذا الوضع الكارثي الذي تشهده عدن، ووقوفها موقف المتفرج، وقال إنه يكن لها الموقف المطلوب الذي يمليه حجم الكارثة وطبيعتها.

وأوضح مايو أن خطوات المجلس الانتقالي بشأن ما أسماه قرار الإدارة الذاتية، زاد من مأساة عدن، مشيراً إلى وصف وزير الخارجية لهذه الخطوات بأنه انقلاب صريح على اتفاق الرياض وعمل على تعطيل ما تبقى من مؤسسات الدولة وضاعف من معاناة أبناء عدن.

وقال إن الانتقالي لم يستجب لمطالبات الشرعية والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والمطالبات العربية والدولية الحريصة على أمن واستقرار عدن بموقعها الاستراتيجي بما يمثله من أهمية لليمن والمنطقة العربية والعالم.

وأكد مايو إن الإصلاح في عدن قدم العديد من الشهداء في 2015 وهو مصطف مع أبناء عدن وكل الشرفاء، وقدم العديد من الجرحى، ودفع ثمنا باهظا لهذا الموقف الوطني.

وأشار إلى أن العديد من قيادات الإصلاح تعرضت بعد التحرير للاغتيال، وصودرت مقراته، ومنع من ممارسة حقه في العمل السياسي.

وأردف قائلاً: "ورغم ذلك يشعر الإصلاح بكل الاعتزاز لذلك الموقف المبدئي الذي انحاز فيه إلى عدن وأبنائها".

وجدد التأكيد بأن الإصلاح سيظل وفيا لعدن وأبنائها وبجوارهم ومعهم حتى يعود إلى عدن استقرارها، وتعود لها مكانتها التاريخية.

وأرجع النصر العظيم إلى الاصطفاف الوطني الشامل في المحافظة، وانتظام الجميع من أجل هدف واحد.

وتابع قائلاً: "لن تنتصر عدن على واقعها المرير الذي تعانيه اليوم إلا بما انتصرت به ذلك اليوم، من اصطفاف لجميع القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الاعتبارية وعموم أبناء عدن وسكانها باتجاه هدف إنقاذ المدينة وأبنائها وسكانها مما حل بها، وحتى تحرير كل الوطن من انقلاب مليشيات الحوثي، وإحلال السلام العادل والدائم الذي يقوم على نزع عوامل وأسباب الاقتتال الداخلي وإعادة الاعتبار لكيان الدولة ومؤسساتها".

واعتبر رئيس إصلاح عدن النائب انصاف مايو أن ما يحدث اليوم في عدن يؤكد أنه لا بديل عن الدولة ومؤسساتها وأن كل المحاولات الرامية لإجهاض الدولة والعمل من خارجها أو إيجاد كيانات ومسارات موازية لعملها ليس إلا ضربا من العبث يزيد من الأزمة التي حلت بهذا الوطن وشعبه ويزيد من أزمته ومعاناته ولا أفق أو أمل بمستقبل يمكن التعويل عليه بتحقيق أمل أو نهضة أو تطور.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى