مواطنون: الحجر الصحي لدي الحوثيين صرخة ودورات طائفية

مواطنون: الحجر الصحي لدي الحوثيين صرخة ودورات طائفية

في الوقت الذي يوهمون فيه المجتمع الدولي بأنهم منهمكين في إجراءات العزل الصحي للمسافرين القادمين من خارج الوطن، كشف شهود عيان ومسافرين عن فضيحة جديدة لميليشيات الحوثي الانقلابية تتلخص في قيامها، باقتياد المسافرين بالإكراه واخضاعهم لما يسمى "دورات ثقافية" تحت مسمى الحجر الصحي لمدة 14 يوماً، مستخدمين المراكز والشقق التي اعدت لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد!

 

عزل "ثقافي"

قال احد المسافرين ويدعى "ص. محمد" للصحوة نت استطاع الخروج من المملكة مؤخراً بسبب عمله في منطقة حدودية قريبة من اليمن، عن طريق صعدة، بأن ميليشيات الحوثي احتجزته في منطقة "ضحيان" واقتادته الى مستوصف طبي بعد أن قامت بتفتيشه والإطلاع على هاتفه الشخصي ورسائل الواتس اب.

وواصل حديثه: وهناك أخبره أحد القيادات الميدانية للميليشيا ويدعى "ابو هادي"  بأنه سوف يخضع للحجز الصحي الإحترازي لمدة "عشرة ايام" مع بقية المتهربين، ولكنه تفاجأ عندما وجد نفسه في مكان مكتظ بعشرات الشباب، وهو ما يتنافى تماما مع قواعد الحجر الصحي.

واضاف ص: "وضعنا في مكان بارد مغلق مع ثلاثة عشر شخصاً آخر كلهم قادمين من حدود المملكة، وفوجئنا بأن الحجر الصحي هو عبارة عن دورة ثقافية أجبرنا فيها على الاستماع لخطب عبدالملك الحوثي وقراءة ملازم حسين الحوثي طيلة ثمانية أيام، بعدها عقدت العزم على الهرب وتمكنت من هذا، لكن الميليشيات امسكت بي مرة اخرى في منطقة تدعى "منبه" في صعدة، واخذوني مرة أخرى الى دورة جديدة لمدة أحد عشرة يوماً".

 

صرخة وخطب طائفية

مسافر آخر يدعى " ابو ماجد" روى تفاصيل مشابهة لما حصل مع ص، قائلاً إن جماعة الحوثي جمعت حوالي خمسة عشر شخصاً من الهاربين من الحدود وحشرتهم في منطقة نائية في صعدة تدعى "الرضي" وأجبرتهم على ترديد الصرخة والاستماع إلى خطب حسين الحوثي واخوه عبدالملك، وزعيم ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله، ورجل الدين الشيعي نمر النمر، وبعض "المعممين" العراقيين الآخرين، وكان الحوثيون طوال فترة الدورة الطائفية يضحكون عليهم ويوهمونهم بأنهم محتجزين في الحجر الصحي، الذي لم يتجاوز الأسبوع حسب تعبير ابو ماجد.

وأضاف: "من خلال مخالطتي لخمسة عشر شخصا في غرفة واحدة ضيقة، ولفترة دون القانونية "14 يوماً"، لم أعرف إن كنت مصاباً فعلاً بالفيروس، ولذلك قررت حجز نفسي ذاتيا في البيت حرصاً على سلامتي وسلامة اهلي واصدقائي ووطني".

يقول الدكتور "نصر سلام" استشاري الأمراض المعدية، والمقيم في تعز، أن ميليشيات الحوثي "تلعب بالنار" من خلال احتجازها لعشرات الأشخاص القادمين من دول انتشر فيها الفيروس كالسعودية، وإطلاقهم قبل التأكد من خلوهم من المرض، أي قبل الفترة المحددة للحجز 14 يوماً، وأنها بهذا العمل تدخل قنابل موقوتة الى داخل اليمن قد تنفجر في اي وقت.

وأضاف الدكتور: "من اغرب ما سمعته في حياتي  أن تعطي الميليشيا الأولوية للتلقين الطائفي على الحجز الصحي الأهم الذي يعول عليه بعد الله سبحانه وتعالى في تحجيم المرض ومحاصرته، واذا كانت ستعطيهم دورات ثقافية كما تزعم فما المانع من ابقائهم لديها حتى تكتمل فترة الحجز المقدرة باسبوعين؟ ولماذا تخلي سبيلهم قبلها باربعة او خمسة ايام؟ هذه الأفعال تضع عدة تساؤلات حول حقيقة ما يراد بهذا الشعب من قبل الحوثيين، وإيران بالدرجة الأساس".

وتمارس المليشيات هذا السلوك في ظل إمكانيات ضعيفة ونظام صحي هش دمرته حربا اشعلتها ميليشيات الحوثي منذ سبتمبر 2014.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى