6 أمور تجنبها في الحديث مع مريض السرطان

6 أمور تجنبها في الحديث مع مريض السرطان

من الصعب جدا أن تعرف ما الذي ينبغي عليك قوله وما لا ينبغي عند إصابة شخص مقرب منك بالسرطان.

إن نوع الدعم المقدم إلى مريض السرطان وجودته يمكن أن يشكل فارقا كبيرا في حياته بينما يتابع مراحل علاجه أملا في تعافيه نهائيا. 
من الممكن أن يجعل السرطان الحديث صعبا جدا وربما يجعله تحديا، حيث يشعر بعض المصابين به بعدم الراحة في التحدث عنه، على عكس آخرين يرحبون بأية فرصة لمناقشته. علاوة على أن عائلة المريض وأصدقائه ربما لا يكونون على دراية كافية بما ينبغي قوله دون التسبب في أي جرح له.
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قالت في هذا الصدد إن من الصعب أن نفهم شعور المصاب بالسرطان وكيف يفكر وما الدعم النفسي الذي يحتاجه فعلا، وما الذي يمكن أن يعزز فرص علاجه.

وقام مجموعة من الباحثين ضمن مشروع مشترك بين جامعتي ديربي وإمبريال كوليدج في لندن، بعمل لقاءات مع متعافيات من سرطان الثدي، لمعرفة أكثر عن الدعم اللازم لمرضى السرطان، ومن ثم توعية المحيطين به بكيفية التعامل معه ودعمه. 
"ديلي ميل" أدرجت نتائج المشروع في قائمة تشمل 6 أمور ينبغي علينا تجنبها أثناء التعامل مع مريض سرطان، وهي كالتالي:



1- لا تخبر مريض السرطان بما كنت ستفعله لو كنت في مكانه
في بعض الحالات، يتفوّه الأصدقاء والأقارب بتعليقات غير جيدة على الإطلاق لا سيما بخصوص القرارات التي يتخذها مرضى السرطان، خصوصا مريضات سرطات الثدي اللاتي يقررن استئصال أثديتهن. ومن خلال اللقاءات التي أجراها الباحثون، رحبت السيدات أكثر بتعليقات مثل "سوف أحبك مهما حدث"، وقالت إنها منحتهن دعما نفسيا أكبر.


2- لا تصبح عاطفيا أكثر من اللازم.. حتى يتطلب الأمر دعم مريض السرطان لك!
الاستماع إلى مريض السرطان إذا أراد التحدث، واحتضانه إذا أراد البكاء على كتفك، ودعمه في اتخاذ القرارات المناسبة لهم، كل هذه أدوار يجب أن يقوم بها الأصدقاء والأقارب في مرحلة علاج مريض السرطان. لكن تجنب التأثر والحزن الشديدين، حتى لا تعكس الأوضاع وتجعل المريض هو الذي يقدم لك الدعم ويقول لك إن كل شيء سيكون على ما يرام.


3- لا تفترض أن مريض السرطان يحتاج إلى مساعدة في إنجاز الأمور
أعرض المساعدة على مريض السرطان في المهام اليومية مثل رعاية طفله أو التسوق من أجله أو اصطحابه للمستشفى أو تنظيف منزله أو أخذ كلبه في نزهة أو إعداد الطعام لعائلته. لكن لا يحتاج كل المرضى إلى هذه المساعدة.


4- لا تبحث في الإنترنت عن نوع السرطان المصاب به وتخبره بالإحصاءات حوله.
لا يرغب بعض مرضى السرطان في معرفة ذلك، ما لم يطلبوا ذلك منك بأنفسهم. جرب دعمهم بطريقة أخرى بدلا من ذلك. يمكنك على سبيل المثال الذهاب معه إلى إحدى جلساته الطبية وتسجيل الملاحظات التي يقولها الطبيب في ورقة، حتى يساعده ذلك في تذكر جميع المعلومات التي تمت مناقشتها أثناء الجلسة.


5- لا تفترض أن مريض السرطان سيغير حياته بالكامل
بمعرفته أنه مصاب بهذا المرض، تنقلب حياته رأسا على عقب، ويحاول التأقلم مع الواقع الجديد. اسمح له بالتحدث عن ذلك معك إذا كان مستعدا فقط.


6- لا تتعامل مع عودة مريض السرطان إلى العمل كعودة إلى الحياة الطبيعية
التعلقيات مثل "أوه، لقد عدت إلى حياتك الطبيعية"، عند عودة مريض السرطان إلى العمل بعد خضوعه للعلاج، لا تنهي ضخامة الأزمة الصحية والنفسية التي مر بها المريض.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى