عن اختطاف خالد الرويشان

عن اختطاف خالد الرويشان

خالد الرويشان  أكبر من السجن والسجان واعتقاله أو اختطافه  مسمار (مذحل) في جبهة الحوثي  وهو مؤشر لسقوط وشيك.

 وجوده كان ورقة تجمل السواد القاتم واعتقد ان خبراء وناصحون وراء عدم المساس به كل هذا الوقت رغم دوره المؤثر والشجاع في الدفاع عن الجمهورية ومكافحة وباء العنصرية

لم يعد خالد الرويشان يمثل نفسه أو قبيلته (خولان ) فحسب..

  لقد أصبح رمزا وطنيا لحرية الشعب وكفاحه الممتد منذ زمن في طابور ممتد من الشهيد القردعي والموشكي والثلايا والنعمان  والزبيري والعريقي والانسي وجمال جميل والورتلاني  وعلي عبد المغني وعبد الرقيب عبد الوهاب والبردوني والسلسلة تطول دون انقطاع  

فخالد الروييشان  بأدبه ومواقفه يصبح من تلك النوعية الحاضرة في كل محافظة وكل قرية  وكل بيت كعنوان لليمني الصلب الذي لا يمل ولا يتعب ولا يستسلم  ولا ينسى هويته  او يتنازل عن قضيته كما لا يضع عصاه حتى تنتصر كرامته ويتهاوى السجن والسجان  وتصل  القافلة  إلى آخر الرحلة ومنتهى الطريق فتنيخ بالعطاء والخير لأهلها  اصحاب الارض وسادة الزمان وتنشد نشيد الحرية تحت علم الجمهورية وحلم الإنسان  اليمني الجبار.

إن اختطاف خالد الرويشان  اليوم هو  تعميد تاريخي لدور الرجل وعلامة على وصول الحوثي إلى نقطة الانهيار  فعند ما تقترب  هذه النقطة ويبدأ الترنح والرجفة تزداد الوحشة  فتبرز حقيقة الطباع. كما هي عارية موحشة مبتذلة.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى