الثورة السلمية بذكراها السادسة في عيون الشباب والناشطين: فبراير مستمر

الثورة السلمية بذكراها السادسة في عيون الشباب والناشطين: فبراير مستمر



تتوهج ثورة فبراير من جديد في ذكراها السادسة بعيون روادها وأبناء الشعب اليمني الذي استطاع أن ينتفض على الصمت ويصرخ بوجه "المخلوع صالح" بكل بسالة وعنفوان اليمني المسالم الذي رسخ قيمة البلد الحضارية بعد ثلاثة عقود من ممارسة الاستبداد وتعبيد أرضية التوريث.


بعد ستة أعوام مرت اليمن بأحداث مأساوية بدءا من انقلاب ميلشيات الحوثي وصالح على الدولة وانتهاء بالحرب التي اجتاحت عدد من المدن، لكن شباب 11فبراير لا يزالون متمسكين بحلم اليمن الكبير في دولة مدنية حديثة تقوم على أسس المواطنة المتساوية والتبادل السلمي للسلطة.

"الصحوة نت" رصدت تفاعلات الكتاب الناشطين والشباب في الذكرى السادسة للثورة الشبابية الشعبية السلمية 11فبراير والتي تركزت على أن مشروع المقاومة هو امتداد لثورة فبراير المجيدة التي استطاعت إسقاط منظومة الفساد والتوريث للأبد.

ما نزال في فبراير 
 نائب رئيس إعلامية الإصلاح عدنان العديني قال "أن الشعب خرج من اجل سلطة تحرسه وهو يدلي بصوته في الانتخابات وقبل ذلك وبعده تضع الخبز في متناول يده دون مقايضته بحريته، ولان هذا لم يحصل بعد فاننا مازلنا في فبراير ولم نغادره بعد".
وأضاف في صفحته على فيسبوك "بعد هذا المعركة التي عظمت فيها التضحيات علينا أن لا نتوه عن السلطة المطلوبة والتي لا تجعل التعليم الجيد حكرا على الأغنياء وذوي النفوذ والتي لا تسمح ببقاء الثروة بيد القلة".
وأشار العديني "أن الانتقاص من الحريات باسم الحفاظ على الأمن لا ينتمي لفبراير وكل سلاح خارج معركة الدفاع عن الوطن وداخل المدن يضمر الشر للمجتمع ويتهيأ للانقضاض عليه وتأميم إرادته".

فاصلة تاريخيه 
من جانبه قال وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان "مثلما كانت ٢٦ سبتمبر فاصلةً تاريخية بين النظامين الملكي والجمهوري، فإن ١١ فبراير كانت فاصلةً تاريخية بين زمن التغيير بالعنف، وزمن التغيير السلمي".
وأضاف الرويشان في منشور على صفحته في فيسبوك "احتفاؤنا اليوم ليس بالماضي بل هو احتفاءٌ بالمستقبل، احتفاءٌ بما نريد، وبما نحن عازمون عليه، ليس احتفاءً بمرور خمس سنوات، بألف سنةٍ قادمة، وكما يريدها الشعب لا كما يريدها أعداؤه".
وأشار "أن فبراير لم تكن مجرد ثورة سلمية سياسية، بل كانت أيضا ثورةً اجتماعية، خرجت المرأة اليمنية لأول مرة في التاريخ للشارع لتتظاهر سلميا، لم يحدث ذلك في أي بلد عربي كما حدث في اليمن".

صالح في المزبلة
من جانبه قال الصحفي عبد العزيز المجيدي "في 11 فبراير ركل اليمنيون عفاش وعائلته إلى المزبلة، لكن عندما تخلينا عن متابعة أهدافها على كامل منظومته، عاد ليطلق النار كمجرم متسلسل رفقة ميليشيات طائفية، محاولا الإجهاز على البلد في مهمة إيرانية".
وأضاف في منشور على صفحته على فيسبوك "نحن ندفع ثمن التخلي عن روح الثورة، وهو أيضا ذات الثمن الذي يدفعه محيطنا الإقليمي بتواطئه مع عفاش ضدا على إرادة شعب".
وأوضح المجيدي "نحتاج إلى روح فبراير التي سكنت أفئدة أفضل أبناء اليمن وأكثرهم كرما، في هذه الأوقات العصيبة ، ليتابع البلد شق طريقه إلى المستقبل ولا يجد نفسه مجددا داخل ذات الدوامة المزمنة في الماضي".

تعزيز الهوية ومبتدأ التحولات
الصحفي خليل العمري أوضح في صفحته على الفيس بوك ان "يوم المجد 11 فبراير العظيم ، اليوم الوطني الذي دشنَّا فيه يمناً حراً بلا توريث ولا استبداد ولا إستعفاش ، مبتدأ التحولات الوطنية الكبرى وخبر اليمن الذي أدهش العالم بسلميته ونقائه ".
وقال الإعلامي  هشام الزيادي "يكفي 11 فبراير أنها عززت لدينا روح الهوية القومية اليمنية، عرّفتنا بتاريخ أجدادنا وحضاراتنا، ذكّرتنا بمن نكون، ذكرتنا بأننا أحفاد قحطان وشمر يهرعش، واسعد الكامل، وأننا لا نستحق ما نحن عليه".
وأضاف "أخبرتنا فبراير عن عظمة الجمهورية وثورة 26 سبتمبر، عن القادة الأحرار علي عبدالمغني وعبد الله السلال وغيرهم، الذي حاول المخلوع بمساعدة السلاليين الهاشميين محو تاريخهم".
إلى ذلك قال الناشط سلمان العفيف "نعيش الآن حالة الوعي الذي صنعه فبراير، الوعي الذي صنعته نضالات الشباب ودماء الشهداء وأنين الجرحى ورباط المعتقلين، أطهر من أنتجتهم هذه الأرض رسموا لوحة الكفاح بإبداع منقطع النظير".
من جانبه قال عمر العميسي "مادمنا قادرين على تنفس ثورة فبراير فبإمكاننا أن نواصل تحقيق حلمنا، مشيرا "أن أمراض النفوس هم وحدهم من ينزعجون من هذا الحدث العظيم".

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى