أوامر القتل بحق الصحفيين استكمالا لمسلسل الارهاب الحوثي في الانتقام من اليمنيين

أوامر القتل بحق الصحفيين استكمالا لمسلسل الارهاب الحوثي في الانتقام من اليمنيين

"سوف يقتلون أبي. بعد سنوات من التعذيب والاخفاء" وجع بحجم السماء صرخت به إحدى " بنات الصحفيين المختطفين منذ خمس سنوات، لم تكن قادره على استيعاب " ان والدها المغيب في سجون الإمامة، سيأتي يوما ويصدر بحقه أمر بالقتل ظلما وجورا" ويقتل حلمها بعودته اليها.

حاولت والدتها " اسكات المها، وتعطي تفسيرات لكلمه "اعدام " لتخفف فاجعتها ولكنها سكتت امام الم ابنتها التي عجزت عن وصفه.

تصف زوجه الصحفي المختطف "للصحوة نت " شعور اسرتها لخبر الإعدام بقولها" نعيش صدمه كأننا في مآتم، خمس سنين كنا نصبر أنفسنا ونعيش امل "كبيت العنكبوت لعله يخرج يوما " عشنا امالا بان المجتمع والعالم سوف يضغط لإخراج " احرار الكلمة والقلم " ولكن الجميع خذلنا "

كانت اعيننا ملتصقه على الشاشة ونحن نفراء خبر الاعدام " منذ الامس وابنتي تتسأل ماذا قالوا عن ابي " كانت تذهب امام الشاشة وتقول الحوثيين سيقتلون ابي انا قرأت الخبر "كانت الإجابة دموعنا الذي انهمرت بعجز والم أبنتي الصغيرة" دخل والدها السجن وعمرها 6 أشهر فقط. واليوم تبلغ من العمر 6 سنوات "رأت وجهه قبل سنتين في إحدى الزيارات

ومنذ ذلك اليوم تسألني " متى يعود ابي " وعندما لا تجد جوابا تذهب لتسأل اخوتها " الي اين كان أبي يأخذكم" وتقول عندما يخرج ابي بخرج معه والعب " وتأخذ التلفون " وتطلب مني اتصل لأبيها لتكلمه.

 تتابع ودموعها تنهمر "يطلب ابنائي مني " ان يذهبوا الي ابيهم للسجن والجلوس عنده ,اذا الحوثي رفض إخراجه "فماذا اعمل " امام حزن  ابنائي وتساؤلاتهم عن ابيهم "ولماذا سوف يعدموه "

وتتسأل بقولها" أين المجتمع الدولي والمنظمات , اين تلك العدالة العمياء التي عجزت عن رويه معانتنا , اين المنظمات الاتفاقيات الصامتة عن الجريمة التي ترتكبها المليشيات منذ 5 سنوات الي يومنا هذا بحق  الصحفيين و اسرهم .

يقول أحد أقرباء الصحفي المختطف منذ يونيو2015المحكوم عليهم بالإعدام "ان لجان القتل الحوثية المتلبسة بعباءة " القضاء" تتحول شيئاً فشيئاً الى محاكم تفتيش أخرى"، مضيفاً: " الأصل أن يخضع الانقلابين وقادتهم الى المحاكمة العادلة فهم في العرف القانوني محتلين للسلطة، ولا تتمتع لجانهم المسماة بـ " محاكم جزائية" بأي صفة شرعية، وأي قرارات تصدر عن جهة غير شرعية، فهي قرارات غير قانونية".

ويتابع بغضب" ان الخذلان العالمي، يعطيهم ضوء احضرا لانتهاك حق الحياة للصحفيين والمختطفين الاخرين، وما صمتهم الا دليل علي سقوط اخلاقيات واتفاقيات حقوق الانسان امام الضمير الإنساني وأهالي المختطفين.

وباء زائل

"عبدالمجيد صبرة" الموكل بالدفاع عن  الصحفيين المجني عليهم لدى "محاكم التفتيش"، صرح بأن جلسة الحكم بالإعدام تمت السبت بدون حضور أو علم المحامين وأهالي الضحايا، وهو ما اعتبره ناشطون حقوقيون "أمراً طبيعياً بالنسبة للجان أعدت للقتل والتصفية واغتيال المعارضين تحت ستار القضاء"

وقال الناشط الإنساني " رشيد الهمداني" من شباب ثورة فبراير: " نحن لا نتحدث عن محكمة جزائية كما يروج الإنقلاب بل عن لجان تصفية طائفية مهمتها إصدار أوامر القتل بحق اي معارض سواء كان صحفياً ام غيره، إلا الصحفيين هم الفئة الأكثر ارباكاً لقادة الكهف المرعوبين من نقل الحقيقة، المؤكد هو أن الشعب سيتخلص من هذا الوباء عاجلاً أم آجلاً وسيوضع هؤلاء الانقلابيين ومشرعيهم وراء القضبان في المكان الطبيعي لأمثالهم، وسيدفعون ثمن كل قطرة دم سالت بدون وجه حق ".

ووصف الصحفي "علي الفقيه"، قرارات التصفية الصادرة بحق الصحفيين المختطفين بـ "الهزلية" والتي "تكشف عن أعلى درجات الإجرام لدى المليشيات، ورغبة جامحة في الانتقام من اليمنيين الرافضين لمشروع الحوثي".

 موكدا" بان اليمنيون يتذكرون " مذبحة هران " التي وقعت في 21 مايو 2015، عندما وضعت الميليشيات عشرات المدنيين بينهم اثنين من الصحفيين هما الشهيدين عبد الله قابل ويوسف العيزري، في مخزن أسلحة، في أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق الصحفيين على الإطلاق، والتي لا تزال جريمة مفتوحة وجراحها غائرة".

ويضيف: " هذه الجماعة لا ترعى ليمني ذمة ولا حرمة وكل مواطن عندها مباح الدم والمال والعرض، وللأسف، هذا العبث يتم تحت سمع وبصر العالم ومنظماته التي تدعي الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان".

منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية قالت "إن زعيم الحركة الحوثية عبد الملك الحوثي أعلن بشكل صريح حرباً مفتوحة على الإعلاميين الذين يعتبرون في رأيه أخطر من مقاتلي قوات التحالف العربي

وأضافت في بيان لها عقب صدور أوامر قتل الصحفيين، أن الانتهاكات المرتكبة على أيدي الحوثيين قد "أثرت بشكل حاسم في ترتيب اليمن على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2016، حيث احتل اليمن المركز 170 من أصل 180 دولة".

وتوكد " غ. ف" قريبه أحد المختطفين للصحوة نت "" بانه لم يعد مستغربا اي جريمة تصدر عن الميليشيات التي تتنفس الإرهاب وتقتات على الدماء، ومسلسل القتل الذي ترتكبه بحق اليمنين كل يوم

وتضيف:" أي شخص يعيش في مناطق سيطرة الميليشيات فهو مسجون ومعرض لأي شئ في أي وقت، أما اولئك الصحفيين المحكوم عليهم ظلما، فنستودعهم الله لأننا لا نملك لهم شيئاً الا الدعاء ان يفرج الله عنهم وعنا، وستسكن جراح اسر الصحفيين وتجف دموع أبناءهم المحرومين منهم  فالظلم زائل لا محاله.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى