العديني: من إبداع "قحطان" الانتقال من سياسة المواجهة إلى حالة التجاور السياسي

العديني: من إبداع "قحطان" الانتقال من سياسة المواجهة إلى حالة التجاور السياسي

قال نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح "عدنان العديني" إن القيادي محمد قحطان يحسب له "جسارته في تحدي المألوف والإصرار على القفز على المعوقات وفتح الافاق لمن حوله ، حين كانت العلاقات السياسية حبيسة المواقف الأيديولوجية والحسابات الضيقة كان محمد قحطان يقاربها بطريقة مختلفة ناقلا اياها من حالة التربص والصراع الى حالة التجاور والتعاون".

وأضاف في منشور له على "فسيبوك": "لقد كان من ابدع ما أراد قحطان الانتقال من سياسة المواجهة إلى حالة التجاور السياسي، ومن التضاد والصراع الصفري الى القبول بالآخر وفق مفهوم التجاور ذاك".

وتابع "هكذا كان يعبر محمد قحطان عن نظرته لمستقل العلاقات بين القوى السياسية ، التجاور هنا مستعار من البيئة الاجتماعية وهي صورة مألوفة تمكن الجميع من تخيل الشكل الذي سيكون عليه التجاور السياسي داخل الوطن".

وذكر أن هذا التجاور يفتح آفاق واسعة للتحالفات السياسية والتي هي وبتعبير قحطان ثمرة اجتماع الإرادات الناقصة والتي تفضي لميلاد ارادة وطنية كاملة ، ووفق هذا المنظور فإن أي من الكيانات القائمة لا تستطيع ان تشكل بمفردها الارادة الكلية للبلد فكل حزب ليس الا ارادة ناقصة تنتظر الإرادات الاخرى لتصبح في مستوى التمام الوطني.

وأضاف "قد لا يكون بمقدورنا اليوم اللقاء بقحطان والاستفادة منه كشخص إلا أنه لا يعفينا من تفعيل رؤيته وشق الطريق أمامها لتعمل داخل جبهة الشرعية التي هي في أمس الحاجة لترميم علاقاتها والخروج من حالة التنابز واستجرار ضغائن وثارات حمقاء لا تحل مشكلة بقدر ما تؤبدها".

يأتي هذا تزامناً مع الذكرى الخامسة لاختطاف رجل الحوار والسلام القيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان.

ودعا التجمع اليمني للإصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة المنظمات الإنسانية التحرك السريع والعاجل لإنقاذ السياسي محمد قحطان، المغيب قسرياً رغم ظروفه الصحية وتقدمه في السن، وخاصة مع ما يعانيه العالم اليوم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى