صرواح تكشف سوء مليشيا الحوثي.. وظاهرة فرار مسلحيها باتجاه الجيش تتنامى

صرواح  تكشف سوء مليشيا الحوثي.. وظاهرة فرار مسلحيها باتجاه الجيش تتنامى

تشهد جبهة صرواح، غربي مأرب منذ أيام، مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي المدعومة ايرانياً.

خلال المعارك الدامية تمكن الجيش الوطني وقبائل مأرب، وبمساندة مكثفة من طيران تحالف دعم الشرعية، من دحر وسحق مسلحي المليشيات وتحرير بعض المواقع.

الهزائم التي منيت بها المليشيات في صرواح تعود لعدة أسباب أبرزها التكتيك العسكري الذي يسلكه الجيش، والغارات المكثفة لطيران تحالف دعم الشرعية، الذي كان له دورا بارز في اسناد الجيش واستهداف تحركات المليشيات وآلياتها وتعزيزاتها.

بحسب مصادر ميدانية فإن عشرات من جثث مسلحي المليشيات ملقية على امتداد جبهة صرواح، الجبهة ذات التضاريس المعقدة، ما ضاعف من تكلفة المليشيات في الجانب البشري، والتي كانت (التضاريس) أحدى أسباب المحرقة التي التهمت مقاتلي الحوثي وآلياته، حيث قتل العشرات من مسلحي المليشيات وجرح أضعافهم، ووقع العشرات منهم أسرى بيد الجيش ولاذا منهم بالفرار.

تبث قناة "المسيرة" التابعة للمليشيات، بشكل يومي مواكب تشييع عشرات الجثث من قتلاها، من مناطق مختلفة، لقوا حتفهم في المواجهات بجبهات عدة، أبرزها في صرواح.

في إحصائية لمشاهد تشييع قتلى المليشيات على "المسيرة"، شيعت المليشيات خلال الأسبوع المنصرم، أكثر من 167 مسلحا في مختلف المحافظات،  تتكر مشاهد الجنازات والتشييع بشكل يومي لعشرات القتلى، أما من تركتهم في الجبال فإنهم أضعاف ما تم انتشاله.

بحسب مراقبين فإن جملة من الأسباب تعاني منها المليشيات، أبرزها الوضع الداخلي وتصاعد الخلافات بين قيادة المليشيات وصولا إلى المواجهات المباشرة أو الاغتيالات كما حدث مؤخرا في صرواح، ورداع، وذمار، وأن تلك التصدعات انعكست على وضع مسلحيها ممن يطلقون عليهم "الزنابيل" ميدانياً.


من الأسباب أيضا بحسب عسكريين، تتمثل في ظاهرة تسرب مسلحي المليشيات وتسليم أنفسهم أو فرارهم باتجاه مواقع الجيش للنجاة بحياتهم.

بحسب شهادات لأسرى فإن سباب استسلامهم هو التعامل العنصري والمناطقي الذي يمارسه "المشرفين" على المسلحين،  واجبار بعضهم على القتال والمعاملة الوحشية التي تتعامل بها المليشيات مع الجرحى في تركهم دون اسعاف أو تصفيتهم بإطلاق الرصاص عليهم.

ظاهرة استسلام المسلحين وفرارهم باتجاه مواقع الجيش، دليل أيضا على تنامي الوعي في المجتمع ضد تلك المليشيات، وفي حال أجبر الشاب على القتال أو أخذه عنوة  يحثه أهله عند التواصل به بتسليم نفسه للجيش.

تتعامل مليشيا الحوثي بوحشية مع جرحاها، خاصة  إذا كانت الاصابات بليغة،  لا يحضون باهتمام المليشيات، فالجريح لدى المليشيات أصبح عديم الفائدة، وسيشكل عبئا عليها مستقبلا.. هي في غنى عن ذلك.

التعليمات التي يتلقاها "المشرفون" تتمثل في التخلص من الجرحى إما بالتخلي عنهم وتركهم يموتون في الشعاب والوديان، أو بإطلاق رصاص الرحمة الأخيرة عليهم.

ناطق الجيش الوطني، العميد الركن عبده مجلي، قبل أيام، أطلق نداء  للصليب الأحمر الدولي بانتشال تلك الجثث، وهو ما يؤكد العدد الهائل من قتلى وجرحى المليشيات الذين سقطوا خلال المواجهات وتخلت المليشيات عن جثث مقاتليها، وقبلها تخلت عن الجرحى الذين يتركون ينزفون حتى الموت.

كل تلك الأسباب إضافة إلى تنامي الخلافات البينية في صفوف قيادة المليشيات  وصل حد الاقتتال والمواجهات المباشرة، أو التصفية والاغتيالات ، بسبب الجبايات والنهب، فقد شهدت الايام الأخيرة، رغم التكتم الذي تفرضه المليشيات على مشاكلها، مقتل العديد منهم في مواجهات في صرواح، ورداع، وتعز، واغتيالات في ذمار وصنعاء.


  المصدر |  الصحوة نت 

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى