مواطنون يؤكدون استحالة الحياة في ظل مليشيا الحوثي ويتطلعون للحظة زوال هذا الوباء

مواطنون يؤكدون استحالة الحياة في ظل مليشيا الحوثي ويتطلعون للحظة زوال هذا الوباء

منذ خمس سنوات واليمنيون ينتظرون اليوم الذي تنتهي فيه الحروب والمشاكل وتعود الحياة الى وضعها الذي كانت عليه قبل الانقلاب الحوثي، ومع ازدياد اعداد القتلى والمشردين والعاطلين والجائعين تزداد قناعة الشعب بأن هذه الجماعة الكهنوتية القادمة من الماضي السحيق لا تملك ايجابية واحدة يمكن التعايش معها، وأنها أقذر عصابة تنشر الجوع والفقر والخوف والظلام من منطلق طائفي، ونتيجة لهذه القناعة، بدأ الناس   يتساءلون عن شكل الحياة في حال توقفت الحرب قبل القضاء نهائياً على الانقلاب.

 

استحالة الحياة

يقول الطالب الجامعي عبد الرحمن "للصحوة نت ": "إن سكان صنعاء، في حال توقفت الحرب، سيصبحون "مشاعاً" لعصابات الحوثي ولن يكون بمقدور أي مواطن أن يرفع رأسه أو يتحرك شبراً واحداً دون إذن، وستصبح الحياة في مناطق سيطرة الحوثيين اشبه بالمستحيلة".

ويضيف: "مع استحالة ان يتخلى الجيش الوطني عن واجبه المتمثل في انهاء الانقلاب، الا أنني اؤكد لك بأن الحوثيين لن يتركوا احداً وسيمارسون بحق هذا الشعب اقصى انواع الانتقام والإذلال، ونسأل الله ان لا يمكنهم من رقابنا وان نموت قبل هذا اليوم".

ويرى عبد الرحمن بأن اليمنيين لا يريدون التفكير في هذا الموضوع "المرعب"، ويفضلون الحياة على أمل ان الايام سوف تحمل لهم الخير وسيزول هذا "الابتلاء".

"الناس في الشارع وفي المقايل يتعمدون تجنب الحديث عن  احتمال ان تستفرد بهم الميليشيات في المستقبل، ويتوقعون زوالها بأكثر من طريقة، وهناك قطاع عريض جداً مقتنعين تماماً بأنه لن يكون هناك وجود لهذه الجماعة في المرحلة القادمة" قال بحرقة.

وتابع: "نحن في عصر المعلومات والفضاء والناس لديها وعي وعلم بما يجري، لذلك فالجميع يعلم بأن هذه الميليشيات مجرد أداة في ايدي بعض القوى الإقليمية والدولية، والدليل على هذا ان جماعة الحوثي سخرت كل امكانياتها الإعلامية والدعائية وطابورها الخامس على مدى خمس سنوات للترويج بأنها جماعة مؤيدة من الله"، متسائلا: وماهي النتيجة؟ ليذهب للتأكيد بأن هذا الإدعاء المزعوم أصبح محل سخرية واشمئزاز القاصي والداني، فالناس يشاهدون نشرات الأخبار، ويعرفون جيداً من الذي ينقذ الميليشيات في اللحظات الأخيرة والحاسمة".

اليمنيون لن يستسلموا

اما المواطن "ن.ص" والذي يعمل سائق دراجة نارية، فيرى أن ظلم الحوثي وأنصاره وغطرستهم سيؤديان الى زوالهم المحتوم، مشيراً إلى ان غالبية الشعب واثق من نهايتهم الدموية، والتي ستكون حد وصفه "حديث الأجيال".

ويضيف: "حتى لو قدر للحرب ان تنتهي بدون القضاء على هؤلاء العملاء، فاليمنيون لن يستسلموا، وسيقاومون المشروع الفارسي بكل ما يملكون من قوة، وسينتصر الشعب لا محالة ولا جدال في ذلك".

من جهته، يرى الحاج "غسان"، بأن الحوثيين لن يستفردوا بالشعب ولن يكتب لمشروعهم الإستمرار، والسبب في رأيه يعود الى عدم قدرتهم على إدارة شؤون البلاد لكونهم عصابة "حرب وسلب ونهب" ولايمكن لمثلهم ان يضطلعوا بمهام القيادة والمسؤولية، فكل خبرتهم في الحياة تتلخص حـول "زامل وبندق وشمة " حد تعبيره.

ويضيف الحاج غسان: "هذه الجماعة زائلة يعني زائلة والله لو وصلوا الى خلف الشمس فما أسس على باطل فهو باطل، والحوثي في نظر الشعب اليمني ورقة في ايدي قوى اقليمية سرعان ما سيتخلصون منها عاجلاً أم آجلاً".

في حين يرى "لطف" الذي يفترش الرصيف في شارع الأربعين بصنعاء، أن الحوثيين لا يمثلون خطراً على اليمن فقط بل على دول شبه الجزيرة العربية بأكملها، ولذلك فإنه من غير الممكن، على حد قوله، أن تتوقف الحرب حتى ينتهي هذا الخطر إلى الأبد، لكنه يقول: "اسأل الشعب اليمني كله وستجد انهم كلهم يعرفون أن حركة الحوثي أوهن من بيت العنكبوت وبمجرد أن يسمع سكان صنعاء أول طلقة مدفع من الجيش الوطني سينقضون على هذه العصابة كل واحد في محيطه وحارته وسينتهي أمرهم بسرعة البرق".

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى