أزمة مقاتلين في صفوف الحوثي... حملات تجنيد وبحث وسط شباب حجة

أزمة مقاتلين في صفوف الحوثي... حملات تجنيد وبحث وسط شباب حجة

مع مرور الأيام تتكشف أوراق ميليشيات الحوثي الانقلابية ومخططاتها التدميرية التي مكنتها إطالة الحرب معها من تحويل بوصلة الحياة والتنمية والبناء الى الموت والدمار للأرض والإنسان.

محافظة حجة واحدة من المناطق التي يعيش أبناؤها هذا العبث ويتجرعون ويلات جرائم الميليشيات منذ انقلابها ، حتى تمكنت من تسخير مقدرات الدولة لصالح حروبها، وحولت مهام المجالس المحلية من التنمية والبناء وخدمة المجتمع الى تجميع المقاتلين في صفوفها ، ومتحصلين لتمويل حروبها.

حيث تشهد مديريات المحافظة - معظمها تحت سيطرة الميليشيات - حملات واسعة ومكثفة لجمع مقاتلين منذ مطلع فبراير الماضي، بالتزامن مع ارتفاع قتلاهم وتناقص حاد في أعداد المجندين خاصة في نهم والجوف ، جندت الميليشيات المجالس المحلية على رأس تلك الحملات.

وبحسب موقع وكالة سبأ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فقد ناقش اجتماع ما يسمى بالهيئة الإدارية لمحلي المحافظة "نتائج التحشيد لمواجهة ما يسموه العدوان" ، بعد أن كانت اجتماعات هذه الهيئات تتركز في مشاريع والبناء وخدمة المواطنين.

وأضاف الموقع أن الاجتماع " أشاد بتفاعل المجالس المحلية في دعم جهود التحشيد، الأمر الذي يكشف بوضوح عمق وخطورة هذه التوجهات الرامية لتسخير مقدرات المحافظة البشرية والمادية لخدمة مشاريع الميليشيات التمزيقية والمهددة للسلم الاجتماعي على المدى القريب والبعيد.

تجدر الاشارة الى أن ميليشيات الحوثي نفذت خلال السنوات الماضية آلاف الجرائم بحق أبناء المحافظة كما سخرت كافة المقدرات العامة والخاصة لخدمة اجندتها الاجرامية ، وصادرت الحريات لترسيخ فكرها الطائفي وعنصريتها المستمدة من ايران ، مستخدمة كافة وسائل العنف والارهاب لتنفيذها .

وكان مراقبون محليون قد حذروا من عواقب هذه الممارسات على الاجيال القادمة، معتبرين إطالة أمد الحرب مع الميليشيات من أهم العوامل التي تخدم جرائمهم ، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة الإسراع في حسم تحرير ما تبقى من المحافظات من عصابات الحوثي، وبسط نفوذ وسيطرة الشرعية عليها.

 

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى