اللهم إني أبرأ إليك !

اللهم إني أبرأ إليك !

    اللهم إني أبرأ إليك من جرائم أولئك، و بلبلة هؤلاء..

    اللهـم إني أبرأ إليك من كيد الماكرين، و تربص الغادرين..

    اللهم إني أبرأ إليك من رجوع حليمة إلى عادتها القديمة.

 من حق المواطن أن يطلب معرفة حقيقة ما يجري من تراجع في هذه الجبهة أو تلك، و من حق الجهات المعنية أن تحقق و تحاسب لتصل إلى نتائج تكون ثمارها تعزيز و تحقيق مكاسب في الفعل الميداني .

 

    نتمنى ألا تكون الجهات المعنية - بما فيها الحكومة - في موقف  :

 

    ألقاه في النهر مكتوفا و قيل له     إياك إياك أن تبتل بالماء

 

 و الأدهى من ذلك أنه لم يكتف بإلقائه موثقا بالنهر، و إنما زاد على ذلك أن يرفع عقيرته مبلبلا عليه، و مشهرا به ؛ أنه ابتل بالماء، و يحمله ما لم تكتسبه يداه.

لا أدري لِمَ يُلحّ - هنا - على هذه السطور سؤال مفاده : كيف تصل الأسلحة إلى حد الصواريخ و الطائرات المسيرة للحوثي، و يصعب أن يصل إلى تعز  - و ربما غيرها - ما لا بد منه لمواجهة كهنوت إيران !؟

    لنعتبر هذا السؤال( حشوا ) أو كفاصل موسيقي ، فنتجاوزه .

 

  أمام الشعب اليمني خياران : إما أن يمضي قُدُما نحو الانتصار لوطنه و هويته، و قياما بواجبه نحو الأمن القومي العربي، في مواجهة الكهنوت الحوثي الإيراني و تحت كل الظروف ؛ و إما أن يستسلم لمخطط إيران التي تعتبر اليمن الباب الذي يفتح لها الطريق لهدفها الأكبر.

 مبدئية اليمني الحر، و أحرار اليمن، ليس أمامهم غير الخيار الأول ؛ أما خيار التبعية و الاستسلام فهو خيار أولئك الذين ارتضوا العبودية لإيران، من الكهنوت الحوثي، و كذا أولئك الذين شاركوا إيران في دعم و تمويل مليشياتها نكاية بأنفسهم - قبل غيرهم - و هم يحسبون أنهم يحسنون صُنعا !

يقولون : الطمع يعمي، و لكن الأكثر عماهة من يقوده الغباء إلى أن يقع الفأس برأسه ؛ و الأغرب أن يتحاذق هذا فَيُلدغ من الجحر مرة أخرى، و يُفلع رأسه بالفأس ثانية.

و لكن أعمى العميان من لا يستطيع التمييز بين الصديق و العدو، و بين العدو القائم، و توهم العدو المفترض.

   هناك شلة لا ترقى لأن تسمى طرفا، تبتهج كلما حلت بالوطن مشكلة، أو واجهت الجيش الوطني صعوبة أو عثرة .

    هذه النوعية ( تدوش ) إلى حين، لكنها تختنق في النهاية بلسانها التي تتكسّب بها، ثم تموت بغيظها.

أمام همجية الكهنوت، و جرائم الحوثي و من وراءه، و ثرثرة المرجفين ؛ يحسن بالأحرار أن يتمثلوا موقف البراء بن مالك رضي الله عنه يوم أحد، حين قال : اللهم إني أبرأ إليك مما فعل هؤلاء، و أشار إلى مشركي قريش،  و أعتذر إليك مما فعل هؤلاء، و أشار إلى بعض المسلمين الذين أصابهم الذهول من تغير مسار المعركة.

الشمس لا يحجبها ما تثيره الدواب من غبار، و الأزهار لا تمتنع عن بعث شذاها مهما كانت الأقذار، و الرقم الصحيح لا يتحول إلى أصفار.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى